آحسآس
29-11-2007, 07:37 PM
السلام عليكم...،،
كيفكم / اخواني واخواتي
مسائكم/ بالورد..،،
ياليت كل من يقرا القصه يطرح لي اجابه من القصه هل هو حماقه امراه ام غباء رجل...،،
حماقة امرأة أم غباء رجل ؟!
كانت أيامهم ترفل بالفرح والرخاء والسعادة ! كان الليل يخجل أن يواري سعادتهما وهي تحفل بالأنس والمتعة ! والنهار يرقص طرباً وهو يلفهما بنور شمسه الدافئة ، كانوا زوجين مثاليين ، وكانوا حديثاً يستأنس به أبناء هذه القرية الصغيرة التي تضج بصراخ أطفالها وقرقعة أواني مطابخها !!
ماعدا هذا الكوخ الصغير الهادئ الذي تجتمع حوله فراشات الصباح وهي تحوم حوله بهدوء وكأنها تمتص رحيق عطر أزاهيره ، وعصافير الغروب تحلق فوق أجوائه وهي تنصت الى همس أرواحه ومناجاة أشجانه 0
كان أحمد وسامية قلبين في جسد واحد التقوا على المحبة وعاشوا عليها ولا زالوا يتروون من مياه جداولها ، حتى أتى ذلك اليوم الأصفر الذي خطف بريق السعادة وأزاح ندى الصباح من أوراق الشجر ، حيث استيقظ أحمد على أصوات المنبه متأخراً بعد أن أطبق عليه النوم ليلة البارحة ، فجلس والذعر يسبقه ، فلم يعتد منذ التحاقه بالعمل أن يتأخر ساعة واحدة عن عمله ! فباشر بلبس هندامه وتوجه مسرعاً الى سيارته لتشغيلها وبينما هو يهم بالانطلاق إذ لاحظ بقعة على ثوبه ، فتذمر وعاد فوراً للبيت لكي يستبدل ثوبه فلم يجد ثوباً جاهزاً ( مكوياً ) !!
فقال لزوجته سامية : ألم تكوي لي ثوباً ليلة البارحة ؟
أجابته : لا 00 فقد كنت مرهقة ونمت مباشرة !!
فصرخ أحمد مغتاظاً : ولماذا ؟ ألا تعرفين إن علي دوام في اليوم التالي !!
قالت سامية : لقد غفوت ونمت دون أن أشعر بحالي !! ولكن لا بأس فإن كنت على عجلة من أمرك فسوف أكويه لك الآن !!
فرد عليها وعلامات الغضب تبدوا على وجهه : شكراً وخيرها في غيرها !!
دهشت سامية لهذه الإجابة فاصفر وجهها وتسمرت في مكانها وهي تحدث نفسها : ماذا يقول أحمد
لم يكن أحمد يعاملني بهذه الطريقة منذ قبل أبداً 00 فماذا كان يعني بكلامه ؟
ومن هي تلك المرأة التي يراها خيراً مني ! أوصل به الحال أن يهددني بواحدة أخرى !!
لم تسكت سامية !
فزمجرت في وجهه قائلة : اذهب إذن لها لتكوي لك ثيابك !!
كان أحمد حينها عازماً على الخروج حتى استوقفته هذه الجملة !!
فعاد أدراجه !! فرغم تأخره إلا أن جواب زوجته استوقفته !!
فقال لها : ماذا تقولين ؟ من هي تلك التي تكوي ثيابي ؟
فقالت له : حبيبة قلبك ؟ ومن غيرها !!
اشتد النزاع وحمي الوطيس بينهما 00 فهذا يؤكد أن ليس هناك من هو أفضل منها ولم يكن يعني بكلامه أي شئ !! وتلك تصر على أنه كان يتعمد فعلاً إيذاء مشاعرها واشعال غيرتها بواحدة أخرى !
فلم يتمالك أحمد نفسه !! فصرخ في وجه سامية متوعداً : إنك مريضة بالوهم والشك !! فالعيشة معك لا تطاق 00 اغربي عن وجهي !! هيا فانتي ليس لك مكان معي !! انتي طالق 00 طالق 00 طالق !
انهارت سامية لما سمعته وفرت مهرولة وقبضت بيدها المرتعشتان الباب وهي مشتتة التركيز وخرجت وعلى أثر خروجها تطايرت العصافير مذعورة من فوق كوخها الصغير !! وتناثرت أوراق الشجر التي كانت تفترش مدخل بوابتهما ! بينما ظل أحمد مطأطأ الرأس !! وكأنه مخموراً قد فقد صوابه غير مصدق لما آلت اليه الأمور !!
فتبددت في صباح ذلك اليوم كل ألوان السعادة وتبعثرت كل ألوان قزح الجميلة التي كانت تستقبل يقظتهما واستفاقتهما الصباحية بلهفة عارمة !!
أما الآن فقد انهار هذا الكوخ بسبب حماقة امرأة وغباء رجل !!!
منقووووول
للامانه
كيفكم / اخواني واخواتي
مسائكم/ بالورد..،،
ياليت كل من يقرا القصه يطرح لي اجابه من القصه هل هو حماقه امراه ام غباء رجل...،،
حماقة امرأة أم غباء رجل ؟!
كانت أيامهم ترفل بالفرح والرخاء والسعادة ! كان الليل يخجل أن يواري سعادتهما وهي تحفل بالأنس والمتعة ! والنهار يرقص طرباً وهو يلفهما بنور شمسه الدافئة ، كانوا زوجين مثاليين ، وكانوا حديثاً يستأنس به أبناء هذه القرية الصغيرة التي تضج بصراخ أطفالها وقرقعة أواني مطابخها !!
ماعدا هذا الكوخ الصغير الهادئ الذي تجتمع حوله فراشات الصباح وهي تحوم حوله بهدوء وكأنها تمتص رحيق عطر أزاهيره ، وعصافير الغروب تحلق فوق أجوائه وهي تنصت الى همس أرواحه ومناجاة أشجانه 0
كان أحمد وسامية قلبين في جسد واحد التقوا على المحبة وعاشوا عليها ولا زالوا يتروون من مياه جداولها ، حتى أتى ذلك اليوم الأصفر الذي خطف بريق السعادة وأزاح ندى الصباح من أوراق الشجر ، حيث استيقظ أحمد على أصوات المنبه متأخراً بعد أن أطبق عليه النوم ليلة البارحة ، فجلس والذعر يسبقه ، فلم يعتد منذ التحاقه بالعمل أن يتأخر ساعة واحدة عن عمله ! فباشر بلبس هندامه وتوجه مسرعاً الى سيارته لتشغيلها وبينما هو يهم بالانطلاق إذ لاحظ بقعة على ثوبه ، فتذمر وعاد فوراً للبيت لكي يستبدل ثوبه فلم يجد ثوباً جاهزاً ( مكوياً ) !!
فقال لزوجته سامية : ألم تكوي لي ثوباً ليلة البارحة ؟
أجابته : لا 00 فقد كنت مرهقة ونمت مباشرة !!
فصرخ أحمد مغتاظاً : ولماذا ؟ ألا تعرفين إن علي دوام في اليوم التالي !!
قالت سامية : لقد غفوت ونمت دون أن أشعر بحالي !! ولكن لا بأس فإن كنت على عجلة من أمرك فسوف أكويه لك الآن !!
فرد عليها وعلامات الغضب تبدوا على وجهه : شكراً وخيرها في غيرها !!
دهشت سامية لهذه الإجابة فاصفر وجهها وتسمرت في مكانها وهي تحدث نفسها : ماذا يقول أحمد
لم يكن أحمد يعاملني بهذه الطريقة منذ قبل أبداً 00 فماذا كان يعني بكلامه ؟
ومن هي تلك المرأة التي يراها خيراً مني ! أوصل به الحال أن يهددني بواحدة أخرى !!
لم تسكت سامية !
فزمجرت في وجهه قائلة : اذهب إذن لها لتكوي لك ثيابك !!
كان أحمد حينها عازماً على الخروج حتى استوقفته هذه الجملة !!
فعاد أدراجه !! فرغم تأخره إلا أن جواب زوجته استوقفته !!
فقال لها : ماذا تقولين ؟ من هي تلك التي تكوي ثيابي ؟
فقالت له : حبيبة قلبك ؟ ومن غيرها !!
اشتد النزاع وحمي الوطيس بينهما 00 فهذا يؤكد أن ليس هناك من هو أفضل منها ولم يكن يعني بكلامه أي شئ !! وتلك تصر على أنه كان يتعمد فعلاً إيذاء مشاعرها واشعال غيرتها بواحدة أخرى !
فلم يتمالك أحمد نفسه !! فصرخ في وجه سامية متوعداً : إنك مريضة بالوهم والشك !! فالعيشة معك لا تطاق 00 اغربي عن وجهي !! هيا فانتي ليس لك مكان معي !! انتي طالق 00 طالق 00 طالق !
انهارت سامية لما سمعته وفرت مهرولة وقبضت بيدها المرتعشتان الباب وهي مشتتة التركيز وخرجت وعلى أثر خروجها تطايرت العصافير مذعورة من فوق كوخها الصغير !! وتناثرت أوراق الشجر التي كانت تفترش مدخل بوابتهما ! بينما ظل أحمد مطأطأ الرأس !! وكأنه مخموراً قد فقد صوابه غير مصدق لما آلت اليه الأمور !!
فتبددت في صباح ذلك اليوم كل ألوان السعادة وتبعثرت كل ألوان قزح الجميلة التي كانت تستقبل يقظتهما واستفاقتهما الصباحية بلهفة عارمة !!
أما الآن فقد انهار هذا الكوخ بسبب حماقة امرأة وغباء رجل !!!
منقووووول
للامانه