جـنونـ
15-12-2006, 01:57 مساءً
"
"
من المؤلم الشعور برحيل من أعلنت له عن ما بداخلك والأشد هو حينما ..
يكون قريباً منك ولكنه راحل بقلبه تقتلك الحيرة والتفكير ..!
تحاول جاهداً أن لا تهتم ...
ولكن تتفاجأ بقلبك حينما يعلن رفضه عن رغبتك بعدم الأهتمام
فتكون مقيداً فلا تعي ما تفعل ..!!
"
"
فالشعور بالخيانه ليس مؤلماً فحينها لن تستطيع الشعور بشئ ..
غير صدمة تأتيك من صاحب همساتك التي دائماً ما تحاول
البوح بها ليلاً بلغة الصمت ولكن...؟
:
:
:
فما أعظم الخيانه حينما تتجنب كل الطرق ..
هارباً من النظر إلى حروفها ولا قتناعك بأن ليس لديك اية حيله ..
الهروب فقط هو ما تراه ليكون الحل الأمثل ..
لا أعلم لماذا لا أقدر على النسيان ..
فكلما حاولت تذكرت تلك الخيانه .. لأبدأ بترتيب أوراقي من جديد
وإستعادة جروحي التي لطالما رغبت تفاديها ولكن ..!!
شعور لا إرادي .. يطغي على جوارحي لأعلن راغماً قبولي لمسامحة من يخون ..
أو بالأصح من خان .. لم أندم أبداً على ذلك .. ولكن لا أعلم لماذا ..
لماذا أكون مقيداً بهذا الحب ..؟
لماذا هذا الخضوع المجبر ؟
فشتان ما بين الحب والخيانه ..
أهي الحياة ..؟
أم قدري مع من أحب ..!
فأنا لاأملك لأسئلتي سوى إجابات كإستنكاري للخيانه .. فأي جرح سيشفى ..
وأي قلب سيقوى .. وأي حب سيبقى بعد ذلك .. أتعبني كثيراُ هذا الحب ..
وتجرحت عيناي جراء ذلك .. مللت الأنتظار .. ومللت إرتداء وشاح الصبر ..
مللت إنزعاج قلبي .. ومللت كل شيء يرتبط به اسمك .. لا أريد إعلان رحيلي عنك ..
ولكن بأرإدتي أو بغيرها سأسامحك .. وسأضل كعادتي منتظراً ومتلهفاً ..
سأتيك كأنا .. بروحي الطاهره .. ولكن في هذه المره فقط سأكون ..
من غير حب ...
فسامحني ...
فقد مللت التوقعات في مجيئك و رحيلك...
فلم أعد أطيق ذلك ..
"
"
أيا حباً تناثرت نشوات روحي لأجله..
سأحاول الابتعاد عنك قدر استطاعتي ريثما أرتاح
فلعل في ابتعادي راحـةً من هذا العناء الذي ملـلت بتبنيه..
"
"
وأيا أملاً تعلق كل كياني به ...
اعذرني على السقوط منك فقد امتلأت وجنتي بغبار الصبر
فإلى متى سأضل بحيرتي..
سأحسم أمري بإرادة من يخون..
فإما البقاء ..
أو الرحيل ..
أما ذلك الحب فسأدفنه بعيدا دونما أية ذكرى ..
فهو ليس إلا شيئا مزعجا حاولت ذات يـوم ..
أن أجعل من روعـته لي نصيبا فلم أستطع
فلعل في رحيلي يتغير كل شئ ...
حينها فقط سأفكر بالعوده
"
"
"
من المؤلم الشعور برحيل من أعلنت له عن ما بداخلك والأشد هو حينما ..
يكون قريباً منك ولكنه راحل بقلبه تقتلك الحيرة والتفكير ..!
تحاول جاهداً أن لا تهتم ...
ولكن تتفاجأ بقلبك حينما يعلن رفضه عن رغبتك بعدم الأهتمام
فتكون مقيداً فلا تعي ما تفعل ..!!
"
"
فالشعور بالخيانه ليس مؤلماً فحينها لن تستطيع الشعور بشئ ..
غير صدمة تأتيك من صاحب همساتك التي دائماً ما تحاول
البوح بها ليلاً بلغة الصمت ولكن...؟
:
:
:
فما أعظم الخيانه حينما تتجنب كل الطرق ..
هارباً من النظر إلى حروفها ولا قتناعك بأن ليس لديك اية حيله ..
الهروب فقط هو ما تراه ليكون الحل الأمثل ..
لا أعلم لماذا لا أقدر على النسيان ..
فكلما حاولت تذكرت تلك الخيانه .. لأبدأ بترتيب أوراقي من جديد
وإستعادة جروحي التي لطالما رغبت تفاديها ولكن ..!!
شعور لا إرادي .. يطغي على جوارحي لأعلن راغماً قبولي لمسامحة من يخون ..
أو بالأصح من خان .. لم أندم أبداً على ذلك .. ولكن لا أعلم لماذا ..
لماذا أكون مقيداً بهذا الحب ..؟
لماذا هذا الخضوع المجبر ؟
فشتان ما بين الحب والخيانه ..
أهي الحياة ..؟
أم قدري مع من أحب ..!
فأنا لاأملك لأسئلتي سوى إجابات كإستنكاري للخيانه .. فأي جرح سيشفى ..
وأي قلب سيقوى .. وأي حب سيبقى بعد ذلك .. أتعبني كثيراُ هذا الحب ..
وتجرحت عيناي جراء ذلك .. مللت الأنتظار .. ومللت إرتداء وشاح الصبر ..
مللت إنزعاج قلبي .. ومللت كل شيء يرتبط به اسمك .. لا أريد إعلان رحيلي عنك ..
ولكن بأرإدتي أو بغيرها سأسامحك .. وسأضل كعادتي منتظراً ومتلهفاً ..
سأتيك كأنا .. بروحي الطاهره .. ولكن في هذه المره فقط سأكون ..
من غير حب ...
فسامحني ...
فقد مللت التوقعات في مجيئك و رحيلك...
فلم أعد أطيق ذلك ..
"
"
أيا حباً تناثرت نشوات روحي لأجله..
سأحاول الابتعاد عنك قدر استطاعتي ريثما أرتاح
فلعل في ابتعادي راحـةً من هذا العناء الذي ملـلت بتبنيه..
"
"
وأيا أملاً تعلق كل كياني به ...
اعذرني على السقوط منك فقد امتلأت وجنتي بغبار الصبر
فإلى متى سأضل بحيرتي..
سأحسم أمري بإرادة من يخون..
فإما البقاء ..
أو الرحيل ..
أما ذلك الحب فسأدفنه بعيدا دونما أية ذكرى ..
فهو ليس إلا شيئا مزعجا حاولت ذات يـوم ..
أن أجعل من روعـته لي نصيبا فلم أستطع
فلعل في رحيلي يتغير كل شئ ...
حينها فقط سأفكر بالعوده
"
"