مـرتـاح أحـبـگ
31-12-2006, 07:01 صباحا
اشهد أن لا الله إلا الله واشهد أن محمد رسول الله
هذه آخر ما نطق به الرئيس صدام حسين
تنبيه المقطع جداً مؤثر جداً جداً
حتى الآن لم يعرض في القنوات الإخبارية
للحـفـظ هـنـا ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط])
***
للتاريخ
بعد مشاهدتي لهذا التصوير وهذا الموقف
زاد تعاطفي مع الشهيد باذن الله صدام حسين
ليس هذا التناقض شيئا يخصني وحدي أو يخص العرب أو المسلمين فقط
وإنما هو تناقض أكبر من ذلك بكثير
المخطئون والمجرمون والآثمون هم دائما محل تعاطف من البشر وربما غير البشر
يحتفل البشر بالمجرمين بعد سنوات من موتهم بإحياء ذكراهم
والحديث عن جرائمهم أكثر مما يحيون ذكرى أولئك الذين يعيشون بسلام ويموتون بسلام
تنجح الروايات والأفلام التي تتحدث عن قصص حياة المجرمين والسفاحين الحقيقيين
وتروي جرائمهم بدرجة اكبر من نجاح تلك الروايات والأفلام التي تتحدث عن حياة
(المواطنين الصالحين)
تتناقل الشعوب والأمم تاريخ سفاحيهم وظالميهم باستمتاع
على الرغم من ذكريات الألم والظلم بينما تطوي
ذاكرة البشر الانتقائية تاريخ آلاف الملوك العادلين.
نتذكر الحجاج أكثر من عمر بن العزيز
ونتذكر هتلر أكثر من تذكركنا لنيلسون مانديلا
وحتى على الصعيد الشخصي
يحب الآباء أبناءهم الذين يسببون لهم المتاعب أكثر من الأبناء البارين
ولا يتحدثون عن ذلك وتحب النساء الرجال المشاكسين كثيري المتاعب
أكثر من محبتهن للمسالمين الطيبين يتنافس الخطاؤون والآثمون على المال
والسياسة كأنها لم تخلق إلا لهم ويترسب الطيبون في أعماق المستنقع ليعيشوا
منسيين ويموتون فقراء في الغالب.
أتأمل العديد من تلك الثنائيات المتناقضة دون أن أجد خيطا يقودني
الى الفلسفة التي تفسرها ويوسوس لي الشيطان - في تلك الأثناء -
بأن البشر ليسوا وحدهم في ذلك , فحتى العالم الأعلى يحب الخطائين
ولو لم يكن هنالك بشر يخطئون لاستبدلهم الله بآخرين يخطئون
ثم يتوبون ثم يعودون لممارسة الخطيئة
يحدثنا الإسلام عن أن لكل إنسان خطيئة يتعهدها ويتوب منها
ويتنقل بين هذه وتلك الى ما شاء الله ويحدثنا الاسلام بأنه
لويتوقف ذلك البشري عن ارتكاب الخطايا لاستبدله الله بخلق آخر يخطئ ويستغفر
شعب يهود هم أكثر شعوب الأرض آثاما وأخطاءا
ومع ذلك هم أكثر الشعوب حضورا في الذاكرة الدينية لثلاثة أديان سماوية
وعلى مدى أكثر من 3 آلاف عام
تتوارد الى ذهني الأفكار بعد مشاهدة فلم إعدام صدام ,
ويضج في ذهني سؤال ملح لا يجد له إجابة!!
ما سر تلك المحبة التي يستحقها الآثمون ؟ وخاصة حين يسقطون . .
أهي كاريزما الضعف بعد القوة
أم هو تعاطفنا مع الذين يستسلمون لجانبهم الأرضي لمعرفتنا بصعوبة
مجاهدة تلك الجوانب المظلمة فينا وربما لرغبتنا الدفينة في أن نعيش تجربتهم
أن نظلم ونقسوا ونتجبر ونفسد
لنموت كالأبطال !!
أهو جزء لا نعرفه مِن تكويننا البشري
يحب الشر كما يحب الخير ويعشق الدم كما يعشق الحياة
لا زلت أتساءل وعيناي متسمرتان على عرض مشهد ذبول آخر نفس في حياة (الشرير)
الشهيد ولا أظن بأنني سأمنع نفسي من الحزن عليه والبكاء عليه
لكم ألف تحيه . .
هذه آخر ما نطق به الرئيس صدام حسين
تنبيه المقطع جداً مؤثر جداً جداً
حتى الآن لم يعرض في القنوات الإخبارية
للحـفـظ هـنـا ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط])
***
للتاريخ
بعد مشاهدتي لهذا التصوير وهذا الموقف
زاد تعاطفي مع الشهيد باذن الله صدام حسين
ليس هذا التناقض شيئا يخصني وحدي أو يخص العرب أو المسلمين فقط
وإنما هو تناقض أكبر من ذلك بكثير
المخطئون والمجرمون والآثمون هم دائما محل تعاطف من البشر وربما غير البشر
يحتفل البشر بالمجرمين بعد سنوات من موتهم بإحياء ذكراهم
والحديث عن جرائمهم أكثر مما يحيون ذكرى أولئك الذين يعيشون بسلام ويموتون بسلام
تنجح الروايات والأفلام التي تتحدث عن قصص حياة المجرمين والسفاحين الحقيقيين
وتروي جرائمهم بدرجة اكبر من نجاح تلك الروايات والأفلام التي تتحدث عن حياة
(المواطنين الصالحين)
تتناقل الشعوب والأمم تاريخ سفاحيهم وظالميهم باستمتاع
على الرغم من ذكريات الألم والظلم بينما تطوي
ذاكرة البشر الانتقائية تاريخ آلاف الملوك العادلين.
نتذكر الحجاج أكثر من عمر بن العزيز
ونتذكر هتلر أكثر من تذكركنا لنيلسون مانديلا
وحتى على الصعيد الشخصي
يحب الآباء أبناءهم الذين يسببون لهم المتاعب أكثر من الأبناء البارين
ولا يتحدثون عن ذلك وتحب النساء الرجال المشاكسين كثيري المتاعب
أكثر من محبتهن للمسالمين الطيبين يتنافس الخطاؤون والآثمون على المال
والسياسة كأنها لم تخلق إلا لهم ويترسب الطيبون في أعماق المستنقع ليعيشوا
منسيين ويموتون فقراء في الغالب.
أتأمل العديد من تلك الثنائيات المتناقضة دون أن أجد خيطا يقودني
الى الفلسفة التي تفسرها ويوسوس لي الشيطان - في تلك الأثناء -
بأن البشر ليسوا وحدهم في ذلك , فحتى العالم الأعلى يحب الخطائين
ولو لم يكن هنالك بشر يخطئون لاستبدلهم الله بآخرين يخطئون
ثم يتوبون ثم يعودون لممارسة الخطيئة
يحدثنا الإسلام عن أن لكل إنسان خطيئة يتعهدها ويتوب منها
ويتنقل بين هذه وتلك الى ما شاء الله ويحدثنا الاسلام بأنه
لويتوقف ذلك البشري عن ارتكاب الخطايا لاستبدله الله بخلق آخر يخطئ ويستغفر
شعب يهود هم أكثر شعوب الأرض آثاما وأخطاءا
ومع ذلك هم أكثر الشعوب حضورا في الذاكرة الدينية لثلاثة أديان سماوية
وعلى مدى أكثر من 3 آلاف عام
تتوارد الى ذهني الأفكار بعد مشاهدة فلم إعدام صدام ,
ويضج في ذهني سؤال ملح لا يجد له إجابة!!
ما سر تلك المحبة التي يستحقها الآثمون ؟ وخاصة حين يسقطون . .
أهي كاريزما الضعف بعد القوة
أم هو تعاطفنا مع الذين يستسلمون لجانبهم الأرضي لمعرفتنا بصعوبة
مجاهدة تلك الجوانب المظلمة فينا وربما لرغبتنا الدفينة في أن نعيش تجربتهم
أن نظلم ونقسوا ونتجبر ونفسد
لنموت كالأبطال !!
أهو جزء لا نعرفه مِن تكويننا البشري
يحب الشر كما يحب الخير ويعشق الدم كما يعشق الحياة
لا زلت أتساءل وعيناي متسمرتان على عرض مشهد ذبول آخر نفس في حياة (الشرير)
الشهيد ولا أظن بأنني سأمنع نفسي من الحزن عليه والبكاء عليه
لكم ألف تحيه . .