xDrIFt
26-02-2008, 04:10 مساءً
اللغز ... الحيـــاة
ماهي الحياة ؟؟!! كيف نقيسها أو نحسب أبعادها..؟؟
هل هناك قانون محدد لذلك..!!
هل تقاس إيجابيتها أو سلبيتها إن وجدت بسعادة الشخص أم بكونه غارقاً في الحب او بما يملك من مقومات مادية...
اختلفت القوانين ولكن تبقى الحقيقة الثابتة التي لايمكن تغييرها هو أن الحياة شي مبهم لايمكن قياس مقداره بأي من مقاييسنا الفيزيائية أو المعنوية والمادية .
هناك بعض الإشارات قد توضح هذا الموضوع.. وبعض الأسئلة التي يمكن بالإجابة عنها كشف جزء من الغموض المحيط بما يسمى الحياة.
مثلاً: هل يعني من له محبوب يعشقه حتى الجنون أنه مستعد للتضحية بحياته أو ماله ووقته من اجل محبوبه ... هل سيفعل ذلك إن أتيحت له الفرصة؟؟
أو من يدعي أنه لايوجد حياة بلا أموال أو مادة وأن هذه الأشياء مجتمعه هي اللي تجعل الحياة ذات معنى أي انه بدونها تصبح معدومة .
قد تختلف نظرة أي شخص عن غيره فيما يتعلق بالسؤال الأوحد ماهي الحياة ؟
إن تجارب السابقين لنا كالفلاسفة الذين أرهقهم التفكير في هذا السؤال المحير قد تساعدنا قليلا لنقترب من أن نكوُن تصور مبدأي نستطيع من خلاله كسر بعض الغموض المحيط لهذه المسألة.
الحياة هي الحب !!!
مقوله لأحد فلاسفة الرومان القدامى بعد أن أفنى عمره يبحث عن إجابة.
أي إنسان في هذا الكون يبحث عن ما يدعى الحب , Love بالإنجليزية .
هذه الكلمة التي تعتبر اكبر مؤثر في الكون منذ بدايته والتي استطاعت أن تحدث تغييراً عجزت عن إحداثه المدافع والقنابل والأقلام .
إمبراطوريات سقطت , دول استعمرت , عدد كبير من البشر قضى نحبه لأجل هذه الكلمة .
لنبدأ بالبحث عن تعريف للحب لنستطيع فهمه قليلاَ .
قال أحد المفكرين عن الحب كتعريف له : الحب كالفنادق قد لاتجد فيه حجزا!! .
لنقف قليلاً عند هذه المقولة الغريبة , لنحاول أن نفهم ماذا يقصد بقوله هذا .
هل الحب مجرد شي بسيط إن لم تجده اليوم وجدته غداً ؟؟ هل هو ببساطه حجز غرفة في فندق ؟؟
ذُكر في مجلدات مملكة الفرس في سابق الآوان أن احد ملوك الفرس العظام كان شريراً وسفاحاً بكل ما تعنيه الكلمة من معنى ولا يعرف معنى الرحمة وكان مهاباُ من شعبه ومن جميع الملوك في وقته , كان لهذا الملك إبن شاب وكان والده يدربه ويعلمه أمور الحكم لكي يحل في محله حال موته .
مرض الملك وأدرك أنه لم يبقى له الكثير من الوقت في هذه الحياة فاستدعى ابنه لكي يخبره أنه أصبح هو الملك الآن ويجب أن يقابل الشعب كملكهم من اليوم .
أتى الإبن ليقابل أباه وليأخذ منه صولجان الملك.. نهض الملك ومد يده لابنه ليعطيه الصولجان والختم , وقف الإبن بلا حراك ولم يأخذ ما أعطاه والده .
سأله والده: بني ماذا بك؟ لاتخف فأنت ابني وستكون قوياُ مثلي , أذرفت عيون الإبن بالدموع وهو يقول والكلمات تصارع للخروج من فمه : أبي لا أستطيع أن أكون الملك !!! لقد وقعت في حب ُإبنة الوزير ووعدتها بأن لا استلم الحكم وأن اهرب أنا وهي ونعيش بعيداُ عن هذا العالم الملي بالعنف والقتل وسفك الدماء., وخرج مسرعاُ . سقط الملك على الأرض مغشياً عليه . ....
وبعدها ببرهة ساءت حالته وأدرك أن موته اقترب ولم يبقى له إلا بعض الدقائق فأمر بإحضار الوزير وابنته , فلما أتوا إليه أمر الجلاد بقطع رؤوسهم . وأمر احد الحرس بأن يحضر ابنه في الحال ليشهد وفاه حبيبته ووالدها حضر الإبن وشاهد حب حياته يموت أمامه فخر صريعاُ دون حراك .
أمر الملك الجلاد بأن يقطع رأس إبنه وان يقوم بطبخ رأس إبنه ورأس ابنه الوزير وان يحضرهما إليه لتكون آخر وجبه له قبل مماته بعد أن خيب إبنه ظنه بما فعل . ما إن انتهى الملك من وجبته المقززة حتى أغمض عيناه ووافته المنية.
ليس العبرة مما فعله الملك بل مما فعله الإبن ...
كيف يرفض أن يكون ملكاُ ويرفض القوة والجاه والمكانة من اجل الحـــب..
هل يعني ذلك انه إن كنت تحب شخصاُ أن تضحى بمن كان سبباُ بعد الله في وجودك في الدنيا كوالدك أو والدتك أو اقرب أصدقائك ... أو بحياتك ومالك!!!.
لكل من قال أن الحب هو الحياة ...
أرد عليه وأقول أن جوابه قد يكون مقنعاُ ولكنه ليس كافياً ..
لأنه قد تبدأ حياة شخص وتنتهي وهو سعيد وهو لم يجرب هذا الوهم المدعو بالحب .
وهذه سيداتي سادتي حقيقة مؤكدة .
نعود لسؤالنا .... ماهي الحيــــــــــاة .!!؟؟
ليس هناك إجابة لهذا السؤال ولن يكون له لأنه بمجرد إيجاد هذه الإجابة ستكون الدنيا بلا ألوان وبدون مفاجئات وستفقد الحياة طعمها وسينتهي الأمل في قلوب جميع الناس وما الحياة بدون أمل طموح وتخطيط للمستقبل كصحيفة تقرأها وأنت تعلم ماذا يوجد بها من أخبار !! وستتحطم أحلامهم لأنهم يعلمون ما سيحدث.
من خلال دراساتي وأبحاثي في هذا المو ضوع وإنهاءاً لهذا النقاش استطعت أن أجمع وأكون مفهوماً مستقلاً للغز المسمى الحياة .....
الحياة هي الأمل والسعادة والحب والمال والأبناء مجتمعه أو متفرقة وهي الناس الذين تتعرف عليهم خلال وجودك في هذه الدنيا وهي ابتسامتك عند رؤيتك للمحيط بعد وقت طويل .. أو عند رؤيتك لفراشه تحلق فوق الزهور ..
أو عندما تفقد شخصاُ عزيزاُ أو محبوباُ لفترة طويلة ثم تلقاه .,
وهي أيضاُ وفاة أي من معارفك وأقربائك وكل ما يؤثر عليك ويحيط بك .
الحياة بشكل عام هي جميع ما تمر به من أحداث وأجواء طقس وحالات مزاجية وفرح وحزن وغضب وهم وضحك ..!
ماهي الحياة ؟؟!! كيف نقيسها أو نحسب أبعادها..؟؟
هل هناك قانون محدد لذلك..!!
هل تقاس إيجابيتها أو سلبيتها إن وجدت بسعادة الشخص أم بكونه غارقاً في الحب او بما يملك من مقومات مادية...
اختلفت القوانين ولكن تبقى الحقيقة الثابتة التي لايمكن تغييرها هو أن الحياة شي مبهم لايمكن قياس مقداره بأي من مقاييسنا الفيزيائية أو المعنوية والمادية .
هناك بعض الإشارات قد توضح هذا الموضوع.. وبعض الأسئلة التي يمكن بالإجابة عنها كشف جزء من الغموض المحيط بما يسمى الحياة.
مثلاً: هل يعني من له محبوب يعشقه حتى الجنون أنه مستعد للتضحية بحياته أو ماله ووقته من اجل محبوبه ... هل سيفعل ذلك إن أتيحت له الفرصة؟؟
أو من يدعي أنه لايوجد حياة بلا أموال أو مادة وأن هذه الأشياء مجتمعه هي اللي تجعل الحياة ذات معنى أي انه بدونها تصبح معدومة .
قد تختلف نظرة أي شخص عن غيره فيما يتعلق بالسؤال الأوحد ماهي الحياة ؟
إن تجارب السابقين لنا كالفلاسفة الذين أرهقهم التفكير في هذا السؤال المحير قد تساعدنا قليلا لنقترب من أن نكوُن تصور مبدأي نستطيع من خلاله كسر بعض الغموض المحيط لهذه المسألة.
الحياة هي الحب !!!
مقوله لأحد فلاسفة الرومان القدامى بعد أن أفنى عمره يبحث عن إجابة.
أي إنسان في هذا الكون يبحث عن ما يدعى الحب , Love بالإنجليزية .
هذه الكلمة التي تعتبر اكبر مؤثر في الكون منذ بدايته والتي استطاعت أن تحدث تغييراً عجزت عن إحداثه المدافع والقنابل والأقلام .
إمبراطوريات سقطت , دول استعمرت , عدد كبير من البشر قضى نحبه لأجل هذه الكلمة .
لنبدأ بالبحث عن تعريف للحب لنستطيع فهمه قليلاَ .
قال أحد المفكرين عن الحب كتعريف له : الحب كالفنادق قد لاتجد فيه حجزا!! .
لنقف قليلاً عند هذه المقولة الغريبة , لنحاول أن نفهم ماذا يقصد بقوله هذا .
هل الحب مجرد شي بسيط إن لم تجده اليوم وجدته غداً ؟؟ هل هو ببساطه حجز غرفة في فندق ؟؟
ذُكر في مجلدات مملكة الفرس في سابق الآوان أن احد ملوك الفرس العظام كان شريراً وسفاحاً بكل ما تعنيه الكلمة من معنى ولا يعرف معنى الرحمة وكان مهاباُ من شعبه ومن جميع الملوك في وقته , كان لهذا الملك إبن شاب وكان والده يدربه ويعلمه أمور الحكم لكي يحل في محله حال موته .
مرض الملك وأدرك أنه لم يبقى له الكثير من الوقت في هذه الحياة فاستدعى ابنه لكي يخبره أنه أصبح هو الملك الآن ويجب أن يقابل الشعب كملكهم من اليوم .
أتى الإبن ليقابل أباه وليأخذ منه صولجان الملك.. نهض الملك ومد يده لابنه ليعطيه الصولجان والختم , وقف الإبن بلا حراك ولم يأخذ ما أعطاه والده .
سأله والده: بني ماذا بك؟ لاتخف فأنت ابني وستكون قوياُ مثلي , أذرفت عيون الإبن بالدموع وهو يقول والكلمات تصارع للخروج من فمه : أبي لا أستطيع أن أكون الملك !!! لقد وقعت في حب ُإبنة الوزير ووعدتها بأن لا استلم الحكم وأن اهرب أنا وهي ونعيش بعيداُ عن هذا العالم الملي بالعنف والقتل وسفك الدماء., وخرج مسرعاُ . سقط الملك على الأرض مغشياً عليه . ....
وبعدها ببرهة ساءت حالته وأدرك أن موته اقترب ولم يبقى له إلا بعض الدقائق فأمر بإحضار الوزير وابنته , فلما أتوا إليه أمر الجلاد بقطع رؤوسهم . وأمر احد الحرس بأن يحضر ابنه في الحال ليشهد وفاه حبيبته ووالدها حضر الإبن وشاهد حب حياته يموت أمامه فخر صريعاُ دون حراك .
أمر الملك الجلاد بأن يقطع رأس إبنه وان يقوم بطبخ رأس إبنه ورأس ابنه الوزير وان يحضرهما إليه لتكون آخر وجبه له قبل مماته بعد أن خيب إبنه ظنه بما فعل . ما إن انتهى الملك من وجبته المقززة حتى أغمض عيناه ووافته المنية.
ليس العبرة مما فعله الملك بل مما فعله الإبن ...
كيف يرفض أن يكون ملكاُ ويرفض القوة والجاه والمكانة من اجل الحـــب..
هل يعني ذلك انه إن كنت تحب شخصاُ أن تضحى بمن كان سبباُ بعد الله في وجودك في الدنيا كوالدك أو والدتك أو اقرب أصدقائك ... أو بحياتك ومالك!!!.
لكل من قال أن الحب هو الحياة ...
أرد عليه وأقول أن جوابه قد يكون مقنعاُ ولكنه ليس كافياً ..
لأنه قد تبدأ حياة شخص وتنتهي وهو سعيد وهو لم يجرب هذا الوهم المدعو بالحب .
وهذه سيداتي سادتي حقيقة مؤكدة .
نعود لسؤالنا .... ماهي الحيــــــــــاة .!!؟؟
ليس هناك إجابة لهذا السؤال ولن يكون له لأنه بمجرد إيجاد هذه الإجابة ستكون الدنيا بلا ألوان وبدون مفاجئات وستفقد الحياة طعمها وسينتهي الأمل في قلوب جميع الناس وما الحياة بدون أمل طموح وتخطيط للمستقبل كصحيفة تقرأها وأنت تعلم ماذا يوجد بها من أخبار !! وستتحطم أحلامهم لأنهم يعلمون ما سيحدث.
من خلال دراساتي وأبحاثي في هذا المو ضوع وإنهاءاً لهذا النقاش استطعت أن أجمع وأكون مفهوماً مستقلاً للغز المسمى الحياة .....
الحياة هي الأمل والسعادة والحب والمال والأبناء مجتمعه أو متفرقة وهي الناس الذين تتعرف عليهم خلال وجودك في هذه الدنيا وهي ابتسامتك عند رؤيتك للمحيط بعد وقت طويل .. أو عند رؤيتك لفراشه تحلق فوق الزهور ..
أو عندما تفقد شخصاُ عزيزاُ أو محبوباُ لفترة طويلة ثم تلقاه .,
وهي أيضاُ وفاة أي من معارفك وأقربائك وكل ما يؤثر عليك ويحيط بك .
الحياة بشكل عام هي جميع ما تمر به من أحداث وأجواء طقس وحالات مزاجية وفرح وحزن وغضب وهم وضحك ..!