ح ــلم طفله
04-03-2008, 09:12 مساءً
صــــــــــــــــور معبـــــــــــــــرة
الصورة 1 ::
يا لقبح من يقول بالصدفة !
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط])
عمر الجنين هنا حوالي الشهر.. بدأت معالم الرأس بالظهور ومنها بداية ظهور العين والاذن .. كذلك بداية تكون الحبل الشوكي.
يا لقبح من يسند عجائب هذا الوجود للصدفة والاتفاق .. فلو القيت الحبال على غاربها ، هل يترشح من هذه البسائط تلك المركبات المذهلة !!
الصورة 2 ::
فكانت وردة كالدهان!
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط])
لكل امة اجل ، نعم .. وللنجوم آجال !..
فهذه نجمة في حال الموت والأفول ، لتتحول الى غازات كما نراها ملونة في هذه الصورة. والغريب ان هذا المنظر يذكرنا بالوردة في ميسمها وأوراقها ، ولكنه في الوقت نفسه يذكرنا بقوله تعالى : { فإذا انشقت السماء فكانت وردة كالدهان }..فهل يا ترى ان موت الكواكب في الاخرة مثل موت هذا الكوكب في الدنيا ؟..وهل هنالك علاقة بين هذه الآية الذاكرة للوردة ، وبين هذه الصورة الشبيهة بالوردة ، الله اعلم ؟!.
الصورة 3 ::
لمن اراد الخروج من محاق النفس!
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط])
سبحان الذي قدر القمر هذه المنازل لنعلم عدد السنين والحساب !.. كم رؤوف هذا المولى الذي خطط لادق تفاصيل حياة بني آدم فلم يتركه حائرا حتى فى تعداد ايام حياته !..
الصورة4 ::
اوتحتملها جلودنا ؟!
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط])
فورة على سطح الشمس لو صبت حميمها على وجه الارض لقلبتها الى جحيم !..وما عسى ان يكون وزن هذه الشمس فى هذا الوجود المترامى الاطراف ؟..
فما مثلها الا كشرارة بسيطة ، تتطاير من خشبة محترقة اشعلناها ! ولكن لنتخيل لحظات : ما هو حجم النار التي اشعلها غضب جبار السموات والأرض ، لتشوي الوجوه التى طالما اظهرناها بمظهر جميل ، فخا لصيد العصاة من العباد .؟!
الصورة 5 ::
لمن يريد ميل القلوب اليه!
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط])
من كان يتوقع ان يتحول هذا الوادى الذي هو ( غير ذى زرع ) الى مطاف الملائكة والى مهوى قلوب المليارات طوال التاريخ ، ياتين من كل فج عميق السر كل السر فى هذه الكلمة من رب العالمين ، اذ قال : { فاجعل افئدة من الناس تهوي اليهم }
الصورة 6 ::
فما قيمة المخلوق الصغير ؟
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط])
كم من المذهل حقا سعة هذا الكون المترامي الاطراف ؟!.. الذي قال عنه القرآن الكريم { وإنا لموسعون }
إن الذي يتفكر في عظمة هذا الوجود ، يرى نفسه شيئا حقيرا ضائعا في هذا الوجود اللامحدود .. والذي يكسبه التميز هو عبوديته لرب العالمين ..
الصورة 7 ::
من مسكها يمسك بالقلوب!
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط])
كرة ملتهبة بين السماء والأرض .. من الذي أخذ بناصيتها لئلا تقترب من الأرض فتحرق من فيها وما عليها ؟ّ.. ومن الذي سخرها بين يدي قدرته ، لئلا تبتعد عن الأرض ، فتحول ما عليها الي جليد لا حياة فيه ؟ّ
الصورة 8 ::
هذه هي الحياة بكل زخرفها ..!
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط])
هذه خلاصة الحياة من النطفة القذرة في الارحام , الى الجيفة النتنة في القبور ..وكم تمر سريعة , وكأنها ساعة من نهار كما وصفها القران الكريم !.. ولكن مع ذلك ..
الصورة 9 ::
هكذا يتجلى في الأنفس والآفاق!
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط])
يالها من يد .. قدرة واحدة تعمل في الخلية البسيطة ، فتقسمها الى خليتين ( الصورة اليمنى ) .. وتعمل في عالم الافلاك ( الصورة اليسرى ) فتقسمها الى مجموعتين ..وهذا هو التجلي الالهي في الآفاق والأنفس ، لمن اراد أن يتذكر أو أراد شكورا
الصورة 10::
جماد يسبح من خيفة ربه!
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط])
هذا الرعد الذي يكاد سنا برقه يخطف بالابصار ، يصفه القرآن الكريم قائلا : { ويسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته } ولكن اين هو ابن آدم من هذه الخيفة؟.. انه ينظر الى مظاهر الطبيعة نظرة بلهاء وكانها مقطوعة الصلة بخالقها ! ان البرق مظهر من مظاهر القوة الالهية ، التي لو حلت على اي شيئ حولته الى رماد داكن تذروه الرياح.
منقول ..
الصورة 1 ::
يا لقبح من يقول بالصدفة !
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط])
عمر الجنين هنا حوالي الشهر.. بدأت معالم الرأس بالظهور ومنها بداية ظهور العين والاذن .. كذلك بداية تكون الحبل الشوكي.
يا لقبح من يسند عجائب هذا الوجود للصدفة والاتفاق .. فلو القيت الحبال على غاربها ، هل يترشح من هذه البسائط تلك المركبات المذهلة !!
الصورة 2 ::
فكانت وردة كالدهان!
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط])
لكل امة اجل ، نعم .. وللنجوم آجال !..
فهذه نجمة في حال الموت والأفول ، لتتحول الى غازات كما نراها ملونة في هذه الصورة. والغريب ان هذا المنظر يذكرنا بالوردة في ميسمها وأوراقها ، ولكنه في الوقت نفسه يذكرنا بقوله تعالى : { فإذا انشقت السماء فكانت وردة كالدهان }..فهل يا ترى ان موت الكواكب في الاخرة مثل موت هذا الكوكب في الدنيا ؟..وهل هنالك علاقة بين هذه الآية الذاكرة للوردة ، وبين هذه الصورة الشبيهة بالوردة ، الله اعلم ؟!.
الصورة 3 ::
لمن اراد الخروج من محاق النفس!
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط])
سبحان الذي قدر القمر هذه المنازل لنعلم عدد السنين والحساب !.. كم رؤوف هذا المولى الذي خطط لادق تفاصيل حياة بني آدم فلم يتركه حائرا حتى فى تعداد ايام حياته !..
الصورة4 ::
اوتحتملها جلودنا ؟!
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط])
فورة على سطح الشمس لو صبت حميمها على وجه الارض لقلبتها الى جحيم !..وما عسى ان يكون وزن هذه الشمس فى هذا الوجود المترامى الاطراف ؟..
فما مثلها الا كشرارة بسيطة ، تتطاير من خشبة محترقة اشعلناها ! ولكن لنتخيل لحظات : ما هو حجم النار التي اشعلها غضب جبار السموات والأرض ، لتشوي الوجوه التى طالما اظهرناها بمظهر جميل ، فخا لصيد العصاة من العباد .؟!
الصورة 5 ::
لمن يريد ميل القلوب اليه!
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط])
من كان يتوقع ان يتحول هذا الوادى الذي هو ( غير ذى زرع ) الى مطاف الملائكة والى مهوى قلوب المليارات طوال التاريخ ، ياتين من كل فج عميق السر كل السر فى هذه الكلمة من رب العالمين ، اذ قال : { فاجعل افئدة من الناس تهوي اليهم }
الصورة 6 ::
فما قيمة المخلوق الصغير ؟
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط])
كم من المذهل حقا سعة هذا الكون المترامي الاطراف ؟!.. الذي قال عنه القرآن الكريم { وإنا لموسعون }
إن الذي يتفكر في عظمة هذا الوجود ، يرى نفسه شيئا حقيرا ضائعا في هذا الوجود اللامحدود .. والذي يكسبه التميز هو عبوديته لرب العالمين ..
الصورة 7 ::
من مسكها يمسك بالقلوب!
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط])
كرة ملتهبة بين السماء والأرض .. من الذي أخذ بناصيتها لئلا تقترب من الأرض فتحرق من فيها وما عليها ؟ّ.. ومن الذي سخرها بين يدي قدرته ، لئلا تبتعد عن الأرض ، فتحول ما عليها الي جليد لا حياة فيه ؟ّ
الصورة 8 ::
هذه هي الحياة بكل زخرفها ..!
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط])
هذه خلاصة الحياة من النطفة القذرة في الارحام , الى الجيفة النتنة في القبور ..وكم تمر سريعة , وكأنها ساعة من نهار كما وصفها القران الكريم !.. ولكن مع ذلك ..
الصورة 9 ::
هكذا يتجلى في الأنفس والآفاق!
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط])
يالها من يد .. قدرة واحدة تعمل في الخلية البسيطة ، فتقسمها الى خليتين ( الصورة اليمنى ) .. وتعمل في عالم الافلاك ( الصورة اليسرى ) فتقسمها الى مجموعتين ..وهذا هو التجلي الالهي في الآفاق والأنفس ، لمن اراد أن يتذكر أو أراد شكورا
الصورة 10::
جماد يسبح من خيفة ربه!
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط])
هذا الرعد الذي يكاد سنا برقه يخطف بالابصار ، يصفه القرآن الكريم قائلا : { ويسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته } ولكن اين هو ابن آدم من هذه الخيفة؟.. انه ينظر الى مظاهر الطبيعة نظرة بلهاء وكانها مقطوعة الصلة بخالقها ! ان البرق مظهر من مظاهر القوة الالهية ، التي لو حلت على اي شيئ حولته الى رماد داكن تذروه الرياح.
منقول ..