السادنس
25-03-2008, 01:49 صباحا
صوتي
حرفي
سطوري
هوامشي التي تطفح الألم
قال omega يوما
بأنني متشائم
بأنني آخذ الصفر من كل مليار في الحياة
يقول بأن سطوري مقطعة
ومعاني تؤل إلى ضدها
يقول بأني الوحيد الذي يسمع همس الحزن
في حفلة صاخبة على مسرح السعادة
قلت له
ستعلم من أكون
وسأثبت لك بأني اسمع اصوات الناس من تحت قدمي
مضت أيامي
وانقضى زمن على وعدي الذي لا أعلم لم قطعته
بدأت فعلا أرى الناس من تحت أقدامي
سوى أني أتجه للأسفل
أصبحت أرى الأسود هو الأبيض
والأبيض هو الأبيض
حاولت أن أبقى بيني وبين نفسي
وأن أحافظ على لمعان تمثالي في الساحة المهجورة
سوى أن الفراغ تسرب مني ليملئ كل مكان
حاولت أن أبتسم
ان أكون سعيدا
إلا أن الشقاء ارتسم على شفتي
وتساقطت شفتاي عندما تظاهرت الإبتسامة كالزجاج المحطم
حاولت أن أكون الأفضل
أن أكون الأول
سوى أن غريزتي في الطيران يعوقها أني مقيد بالسلاسل في قبر منسي
سوى أن بحثي عن المثالية يعوقه الفشل
الفشل المتكرر....
((لا يحطم الإنسان مثل كالرغبة الشديدة في الشيء مع عدم القدرة على الحصول عليه))
أصبحت يائسا
ضائعا
حاقدا
بلا أصدقاء
خنت الوعد
وخنت كل شيء
لا شيء يتغير
وما زلت أرى الأسوء هو الأفضل
لا أعلم مالذي كتبت
وما الذي سطرت
أشعر بأن كل حرف بعيد عن الآخر بعد الأرض والشمس
قالت ((عرافة قريتنا)) مرة
ستنتهي ولما ينتهي سطرك الثاني
لم أفهم معنى السطر الثاني
إلا عندما قلبت أوراق مذكرتي
فاكتشفت بأن السطر الثاني
يستمر من العنوان
إلى الأمنية
إلى الهامش
وتنقطع الموسيقى عن القلم
يتوقف عن الرقص ويتدحرج على المنضدة...
أغلق مذكرتي
ولما ينتهي السطر الثاني...الكئيب.....الحزين.....إلخ
أعطني فرصة أخرى OMEGA
حرفي
سطوري
هوامشي التي تطفح الألم
قال omega يوما
بأنني متشائم
بأنني آخذ الصفر من كل مليار في الحياة
يقول بأن سطوري مقطعة
ومعاني تؤل إلى ضدها
يقول بأني الوحيد الذي يسمع همس الحزن
في حفلة صاخبة على مسرح السعادة
قلت له
ستعلم من أكون
وسأثبت لك بأني اسمع اصوات الناس من تحت قدمي
مضت أيامي
وانقضى زمن على وعدي الذي لا أعلم لم قطعته
بدأت فعلا أرى الناس من تحت أقدامي
سوى أني أتجه للأسفل
أصبحت أرى الأسود هو الأبيض
والأبيض هو الأبيض
حاولت أن أبقى بيني وبين نفسي
وأن أحافظ على لمعان تمثالي في الساحة المهجورة
سوى أن الفراغ تسرب مني ليملئ كل مكان
حاولت أن أبتسم
ان أكون سعيدا
إلا أن الشقاء ارتسم على شفتي
وتساقطت شفتاي عندما تظاهرت الإبتسامة كالزجاج المحطم
حاولت أن أكون الأفضل
أن أكون الأول
سوى أن غريزتي في الطيران يعوقها أني مقيد بالسلاسل في قبر منسي
سوى أن بحثي عن المثالية يعوقه الفشل
الفشل المتكرر....
((لا يحطم الإنسان مثل كالرغبة الشديدة في الشيء مع عدم القدرة على الحصول عليه))
أصبحت يائسا
ضائعا
حاقدا
بلا أصدقاء
خنت الوعد
وخنت كل شيء
لا شيء يتغير
وما زلت أرى الأسوء هو الأفضل
لا أعلم مالذي كتبت
وما الذي سطرت
أشعر بأن كل حرف بعيد عن الآخر بعد الأرض والشمس
قالت ((عرافة قريتنا)) مرة
ستنتهي ولما ينتهي سطرك الثاني
لم أفهم معنى السطر الثاني
إلا عندما قلبت أوراق مذكرتي
فاكتشفت بأن السطر الثاني
يستمر من العنوان
إلى الأمنية
إلى الهامش
وتنقطع الموسيقى عن القلم
يتوقف عن الرقص ويتدحرج على المنضدة...
أغلق مذكرتي
ولما ينتهي السطر الثاني...الكئيب.....الحزين.....إلخ
أعطني فرصة أخرى OMEGA