ساروه
10-04-2008, 11:33 مساءً
اليوم تبدأ قصتى
مع حيرة القدر
لأبدأ هذياني كعادتي على
اسطر الخوف
للأكون بمدينة ليس لها أي أثر
فقط أرضها بمخيلة
ساحر متفاني
ليبدأ طلاسمه
بمدينة ليس بها سكان
مجرد اسوار
وظلام يحيط بالمكان
لتبرهن على قوتها
وأنها مستمره لأعوام
وكم هي مخيفه
لتشعرك بأنك وحيد
فلا فائدة من الهروب
او حتى البقاء
فالنهاية محتمه ولا مجال للفرار
فهي بوابة تدخلك
لعالم لا وجود له
لتبقى مفرغا من الإحساس
ومجمد الحواس
لا أنفاس لتشعرك
حتى بالحياة
مجرد خوف يحيط
بجسد هالك من الأهوال
وياويلي وأنا بين هذه الصعاب
فلا مفر سوى السير في دروب
مدينه الحرمان
لأرى أثار لدمع
متساقط من مستقبل مجهول
أناس معتصمين ..
عن اللذات .. ممتنعين
مجرد جمود عن الوقت
فقد اختلفت كل الموازين
لأرى أناس يحذرون بصمتهم
يشتكون بدمعهم
لا معنى من الأصل لوجودهم
مجرد رموز وطلاسم تجعلك
تتمنا الموت فوق الموت .
فلا سبيل لك ..
سوى قطع دربك ..
لتكمل ما بدأت
فهي الأن متعتك ..
وبين خفايا هذا الزمان
وانغام قد بدأت منذ اعوام
للتتراقص عليها كلمات لا معنا لها
ولكنتها تجعلك تؤمن
بلعنتها وجبروت قوتها
فقد اصبحت من محرماتها
فلا مفر من رحيلك عنها
فقد أصبحت الأن من ممتلكاتها
لتجعلك تشعر وقت فرحها
وقمه عذابها هي متعه استمتاعها
وبين حنايا الالم وعذاب
الخوف ونبضات قلب مبعثره
تقوم جلسه حكامها
اموات قد سبق دفنها
لترأس قضاء قد
حكم فيه من سنوات
وقد حان وقت تنفيذها
لأقف أمامهم عاجز الحركة
منتظر سيوف الخوف
تقتلني بين لحظات قاتله
وكا العاده وقتي ..
يعاند لحظات ضعفي ..
لتصبح سم قاتل يسرى بعروق
الزمان المتوقف عن الكلام
وها هي تبدأ جلسة الإعدام
ويبدأ سكان مدينة الموت بطلب
الإسترحام
ولا فائده لهم كا عادتهم
لتبدأ اجراس الحكم في تنفيذ
حكمهم على مدار الأعوام
وعلي أنا الإنصياع لأمرهم
بفراق رفيق القلب
وإبتعاده عنى لأخر الدرب
وإمتثالي ببقائي في عزلتي
بين أسوار مملكتي مملكه الصمت
ولا سبيل لي سوى الموافقة
على حكم قد كتب منذ بداية الأمر
والخروج من بوابة مكتوب
عليها قد قتل قلبك ..
فا إستمتع ... قد قتل قلبك..
فا إستمتع بحياتك
لا أعلم نهاية الأمر ...
أن مدينتي ... مدينة الموت
قلبي فارق خليله بلا رفق
وقد حكم عليه ببداية الأمر
يوم عشقه لإمرأه لا تستحق سوى ذكري
او حتى نسيانها بين أوارق الدفتر
فلا فائده لوجودها سوى
الموت لمرات ومرات أخرى
والعبث بجراحي يوم إشتياقي
للألم قربها و إعادة مجدها
فهى تذكرتي الوحيدة
لدخول مدينتي ... مدينة الحب وعاصمتها
مع حيرة القدر
لأبدأ هذياني كعادتي على
اسطر الخوف
للأكون بمدينة ليس لها أي أثر
فقط أرضها بمخيلة
ساحر متفاني
ليبدأ طلاسمه
بمدينة ليس بها سكان
مجرد اسوار
وظلام يحيط بالمكان
لتبرهن على قوتها
وأنها مستمره لأعوام
وكم هي مخيفه
لتشعرك بأنك وحيد
فلا فائدة من الهروب
او حتى البقاء
فالنهاية محتمه ولا مجال للفرار
فهي بوابة تدخلك
لعالم لا وجود له
لتبقى مفرغا من الإحساس
ومجمد الحواس
لا أنفاس لتشعرك
حتى بالحياة
مجرد خوف يحيط
بجسد هالك من الأهوال
وياويلي وأنا بين هذه الصعاب
فلا مفر سوى السير في دروب
مدينه الحرمان
لأرى أثار لدمع
متساقط من مستقبل مجهول
أناس معتصمين ..
عن اللذات .. ممتنعين
مجرد جمود عن الوقت
فقد اختلفت كل الموازين
لأرى أناس يحذرون بصمتهم
يشتكون بدمعهم
لا معنى من الأصل لوجودهم
مجرد رموز وطلاسم تجعلك
تتمنا الموت فوق الموت .
فلا سبيل لك ..
سوى قطع دربك ..
لتكمل ما بدأت
فهي الأن متعتك ..
وبين خفايا هذا الزمان
وانغام قد بدأت منذ اعوام
للتتراقص عليها كلمات لا معنا لها
ولكنتها تجعلك تؤمن
بلعنتها وجبروت قوتها
فقد اصبحت من محرماتها
فلا مفر من رحيلك عنها
فقد أصبحت الأن من ممتلكاتها
لتجعلك تشعر وقت فرحها
وقمه عذابها هي متعه استمتاعها
وبين حنايا الالم وعذاب
الخوف ونبضات قلب مبعثره
تقوم جلسه حكامها
اموات قد سبق دفنها
لترأس قضاء قد
حكم فيه من سنوات
وقد حان وقت تنفيذها
لأقف أمامهم عاجز الحركة
منتظر سيوف الخوف
تقتلني بين لحظات قاتله
وكا العاده وقتي ..
يعاند لحظات ضعفي ..
لتصبح سم قاتل يسرى بعروق
الزمان المتوقف عن الكلام
وها هي تبدأ جلسة الإعدام
ويبدأ سكان مدينة الموت بطلب
الإسترحام
ولا فائده لهم كا عادتهم
لتبدأ اجراس الحكم في تنفيذ
حكمهم على مدار الأعوام
وعلي أنا الإنصياع لأمرهم
بفراق رفيق القلب
وإبتعاده عنى لأخر الدرب
وإمتثالي ببقائي في عزلتي
بين أسوار مملكتي مملكه الصمت
ولا سبيل لي سوى الموافقة
على حكم قد كتب منذ بداية الأمر
والخروج من بوابة مكتوب
عليها قد قتل قلبك ..
فا إستمتع ... قد قتل قلبك..
فا إستمتع بحياتك
لا أعلم نهاية الأمر ...
أن مدينتي ... مدينة الموت
قلبي فارق خليله بلا رفق
وقد حكم عليه ببداية الأمر
يوم عشقه لإمرأه لا تستحق سوى ذكري
او حتى نسيانها بين أوارق الدفتر
فلا فائده لوجودها سوى
الموت لمرات ومرات أخرى
والعبث بجراحي يوم إشتياقي
للألم قربها و إعادة مجدها
فهى تذكرتي الوحيدة
لدخول مدينتي ... مدينة الحب وعاصمتها