أم سآمي
20-01-2007, 02:07 مساءً
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتـه
ذل العصيـة..ربما لذة او متعه بسيطة ولكن تعقبها آلام وحسرة وهموم،
وهذا واقع حاصل الكثير يشعر به، وخاصة من استقام ثم انتكس او سقط في معصية.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
فإنه يشعر بذل المعصيـة، إذن اخواني واخواتي المعاصي
والذنوب لها آثار سيئة على النفس
، فهي تجلب الهموم والضيق بل بسبب يحصل الذل والهوان.
والكثير يهربون من وحشة القلوب إلى زيادة هذه الوحشة،
ومن يريد السعادة والراحة فعليه بالطريق المستقيم،
وعليه بالإيمان والعمل الصالح.
قال الله تعالى ( من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن
فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون ) سورة النحل 97
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
فيا من يبحث عن السعادة الحقيقية، جرب الإستقامة وطريق الصالحين،
وكذلك انت اختي الكريـمة جربي طريق الصالحات،
فطريق الإيمان والعمل الصالح له لذة ومتعة وراحة نفسية.
اما طريق المعاصي والذنوب فهو طريق الهموم والضيق والمشاكل ونزع البركة من الحياة
، ألا نتأمل اخواني واخواتي الذين بعيدين عن الطاعة كيف هي حياتهم؟؟
لنلقي نظرة على الذين ابتعدوا عن الدين كيف هم في مذلة ومشاكل وهموم وتعسر الأحـوال.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
فلا تظن اخي الكريم واختي الكريـمة ان المعاصي والذنوب فيها متعه دائمة،
بل تنقلب هموم وضيق ووحشه في القلب،
وقد توعد الله تعالى من اعرض عن ذكره فإنه حياته سوف تكون ضنك.
قال الله تعالى ( ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى ) سورة طه.
قال عبدالله بن عباس رضي الله عنه ( إن للحسنة ضياء في الوجه، ونوراً في القلب،
وسعة في الرزق، وقوة في البدن، ومحبة في قلوب الخلق،
وإن للسيئة سواداً في الوجه، وظلمة في القلب، ووهناً في البدن،
ونقصاً في الرزق، وبغضة في قلوب الخلق )
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
وقال الإمام بان القيم رحمه الله تعالى: من أثار المعاصي
والذنوب..حرمان العلم، فإن العلم نور يقذفه الله في القلب، والمعصية تطفئ هذا النور.
ومنها: حرمان الرزق، ووحشة يجدها العاصي في قلبه بينه وبين الله،
والوحشة التي تحصل بينه وبين الناس ولا سيما أهل الخير منهم،
وتعسير أموره عليه فلا يتجه لأمر إلا يجده مغلقا دونه او متعسرا عليه.
ومنها ظلمة يجدها في قلبه حقيقة، وكذلك ما تسببه المعاصي من وهن القلب والبدن، وكذلك حرمان الطاعة.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
قال بعض السلف: إني لأعصي الله، فأرى ذلك في خلق دابتي وامرأتي.
فطريق المعاصي طريق الهلاك ونزع البركة وحلول النقم،
فلنتق الله تعالى اخواني واخواتي في انفسنا،
ولنعود إلى كتاب ربنا وسنة بينه صلى الله عليه وسلم.
ففيهما النجاة والسعادة والراحة والطمئنينة في الدنيا قبل الآخـرة،
والموفق من وفقه الله تعالى.
منقول
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتـه
ذل العصيـة..ربما لذة او متعه بسيطة ولكن تعقبها آلام وحسرة وهموم،
وهذا واقع حاصل الكثير يشعر به، وخاصة من استقام ثم انتكس او سقط في معصية.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
فإنه يشعر بذل المعصيـة، إذن اخواني واخواتي المعاصي
والذنوب لها آثار سيئة على النفس
، فهي تجلب الهموم والضيق بل بسبب يحصل الذل والهوان.
والكثير يهربون من وحشة القلوب إلى زيادة هذه الوحشة،
ومن يريد السعادة والراحة فعليه بالطريق المستقيم،
وعليه بالإيمان والعمل الصالح.
قال الله تعالى ( من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن
فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون ) سورة النحل 97
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
فيا من يبحث عن السعادة الحقيقية، جرب الإستقامة وطريق الصالحين،
وكذلك انت اختي الكريـمة جربي طريق الصالحات،
فطريق الإيمان والعمل الصالح له لذة ومتعة وراحة نفسية.
اما طريق المعاصي والذنوب فهو طريق الهموم والضيق والمشاكل ونزع البركة من الحياة
، ألا نتأمل اخواني واخواتي الذين بعيدين عن الطاعة كيف هي حياتهم؟؟
لنلقي نظرة على الذين ابتعدوا عن الدين كيف هم في مذلة ومشاكل وهموم وتعسر الأحـوال.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
فلا تظن اخي الكريم واختي الكريـمة ان المعاصي والذنوب فيها متعه دائمة،
بل تنقلب هموم وضيق ووحشه في القلب،
وقد توعد الله تعالى من اعرض عن ذكره فإنه حياته سوف تكون ضنك.
قال الله تعالى ( ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى ) سورة طه.
قال عبدالله بن عباس رضي الله عنه ( إن للحسنة ضياء في الوجه، ونوراً في القلب،
وسعة في الرزق، وقوة في البدن، ومحبة في قلوب الخلق،
وإن للسيئة سواداً في الوجه، وظلمة في القلب، ووهناً في البدن،
ونقصاً في الرزق، وبغضة في قلوب الخلق )
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
وقال الإمام بان القيم رحمه الله تعالى: من أثار المعاصي
والذنوب..حرمان العلم، فإن العلم نور يقذفه الله في القلب، والمعصية تطفئ هذا النور.
ومنها: حرمان الرزق، ووحشة يجدها العاصي في قلبه بينه وبين الله،
والوحشة التي تحصل بينه وبين الناس ولا سيما أهل الخير منهم،
وتعسير أموره عليه فلا يتجه لأمر إلا يجده مغلقا دونه او متعسرا عليه.
ومنها ظلمة يجدها في قلبه حقيقة، وكذلك ما تسببه المعاصي من وهن القلب والبدن، وكذلك حرمان الطاعة.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
قال بعض السلف: إني لأعصي الله، فأرى ذلك في خلق دابتي وامرأتي.
فطريق المعاصي طريق الهلاك ونزع البركة وحلول النقم،
فلنتق الله تعالى اخواني واخواتي في انفسنا،
ولنعود إلى كتاب ربنا وسنة بينه صلى الله عليه وسلم.
ففيهما النجاة والسعادة والراحة والطمئنينة في الدنيا قبل الآخـرة،
والموفق من وفقه الله تعالى.
منقول