حسن الشريف
23-04-2008, 02:38 AM
مـلاذ قـلبـ
الساعة ... تُشير..
العاشرة ... من هذا الصباح
وأوراقُ على الحائط تخبرني..!!
بأنه 26 للربيع الأول ولعامي 29
مضت الأعوام
وجردنا الزمن من اجمل اللحظاتـ
الشيخوخة تغزو وطني
الشيب خظب مفرقي
وتجاعيدُ بخطوط عريضة
شوهت جمال ونًظرة وجهي
أنظر في مرآتي .. ولرجلُ آخر يسكنها..!!
يشبهني لحدٍ كبير..!
أنظر له بأبتسامة ... دون أن يبتسم لي..
نعم .. أنه عمري الذي رحل.. وتركني وحيداً
وأجتمعت بي الأعداء في ساحة معركة شرسة
الكِبر ... المرض .. الأحزان .. اللألم..
حِصارُ وأي حصار..
أعداءُ لارحمة فيهم ... بل قسوة
كثيراً ما اسقطوني
كثيراً ماتمنو نهايتي
كثيراً..!!
كثيراً..!!
كثيراً..!!
فلم أجد إلا الهروب ... من عالمي
أدرت ظهري لكل شيء
ورحلت عن كل شيء بلا شيء..!!
لن أقول هي سُنة الحياة فذاكـ ضعف وهزل..
ولكن أقمت مابقي .. مني في صومعتي
ولبستُ ثوب الجنون حتى ثملته
فلست أنا كذالك المخمور
الذي يشرب لينسى
ويشرب ليعيد مافات ذاكرته
بل جعلت روحي في محراب الحب تتعبد بصمت
وجعلت أنفاسي تبتهل للحب بصمت
وجعلت أحلامي حبيسة بدموع الصمت
وقيدتـ قلبي بأغلال الخوفـ بلا صمت
جعلت مني .. جنةُ مُحرمة على الأناث
وتركت على بوابة قلبي الف يافطة...!!
كتبت بها ممنوع دخول حواء..
وأقسمت بأني رجل آخر...لزمن آخر
/
مات الحب في عالمي
ورحلن الإناث من وطن مقاي
وكانت شمسي تستعد للرحيل..
والقدر يكتب خطابه ..
تعود الشمس من جديد
لأحطم قضبان الخوفـ .. وأخرج من صومعتي
لأقف بمرآتي من جديد
أهزل منها .. وأنهرها
أرتدي..ثوب الحياة الجديد
أُسرح شعري .. انثرالعِطر على جسدي
لأخرج إلي دائرة العالم..
لأعتلي كل الرؤس .. من أجلها .. هي..
نعم لقد وجدتها كانت تلك صيحاتي المتعالية
صرخات أوقف بها شريان الطُرق
همست في كل أُذنـ احبها
أخبرتـ كل همسة ترحل احبها
وأخبرت كل طائرٍ فرد أجنحته وحلق في سمائها
أنـ اخبرها بأني احبها
فـل تعلم إذنـ ... بأني اعشقها
بعدد سنين عمري
بعددأنفاسي الراحلة إليها
بعد حباتـ الثرى المترامية
وإنـ شكتْ يوماً في عشقي لها
فل تأتي إلي .. لتشق صدري بيدها
ولتنظر بعينيها ..أي انثى تسكنني
فـأن وجدتـ .. إناث غيرها
لتجعل رمح الغدر في صدري
وترحل دونـ أن تصلي على قبري بعد موتي
فهي أنثاي ..فقط ..وليس من إناث في وطني غيرها.
وهي ملاذ...قلبي.. اللأمن ..
الـغ ــريب
26/3/1429هـ
/
/
قطراتـ مطر تغسل أرواحكم المتعبة
الساعة ... تُشير..
العاشرة ... من هذا الصباح
وأوراقُ على الحائط تخبرني..!!
بأنه 26 للربيع الأول ولعامي 29
مضت الأعوام
وجردنا الزمن من اجمل اللحظاتـ
الشيخوخة تغزو وطني
الشيب خظب مفرقي
وتجاعيدُ بخطوط عريضة
شوهت جمال ونًظرة وجهي
أنظر في مرآتي .. ولرجلُ آخر يسكنها..!!
يشبهني لحدٍ كبير..!
أنظر له بأبتسامة ... دون أن يبتسم لي..
نعم .. أنه عمري الذي رحل.. وتركني وحيداً
وأجتمعت بي الأعداء في ساحة معركة شرسة
الكِبر ... المرض .. الأحزان .. اللألم..
حِصارُ وأي حصار..
أعداءُ لارحمة فيهم ... بل قسوة
كثيراً ما اسقطوني
كثيراً ماتمنو نهايتي
كثيراً..!!
كثيراً..!!
كثيراً..!!
فلم أجد إلا الهروب ... من عالمي
أدرت ظهري لكل شيء
ورحلت عن كل شيء بلا شيء..!!
لن أقول هي سُنة الحياة فذاكـ ضعف وهزل..
ولكن أقمت مابقي .. مني في صومعتي
ولبستُ ثوب الجنون حتى ثملته
فلست أنا كذالك المخمور
الذي يشرب لينسى
ويشرب ليعيد مافات ذاكرته
بل جعلت روحي في محراب الحب تتعبد بصمت
وجعلت أنفاسي تبتهل للحب بصمت
وجعلت أحلامي حبيسة بدموع الصمت
وقيدتـ قلبي بأغلال الخوفـ بلا صمت
جعلت مني .. جنةُ مُحرمة على الأناث
وتركت على بوابة قلبي الف يافطة...!!
كتبت بها ممنوع دخول حواء..
وأقسمت بأني رجل آخر...لزمن آخر
/
مات الحب في عالمي
ورحلن الإناث من وطن مقاي
وكانت شمسي تستعد للرحيل..
والقدر يكتب خطابه ..
تعود الشمس من جديد
لأحطم قضبان الخوفـ .. وأخرج من صومعتي
لأقف بمرآتي من جديد
أهزل منها .. وأنهرها
أرتدي..ثوب الحياة الجديد
أُسرح شعري .. انثرالعِطر على جسدي
لأخرج إلي دائرة العالم..
لأعتلي كل الرؤس .. من أجلها .. هي..
نعم لقد وجدتها كانت تلك صيحاتي المتعالية
صرخات أوقف بها شريان الطُرق
همست في كل أُذنـ احبها
أخبرتـ كل همسة ترحل احبها
وأخبرت كل طائرٍ فرد أجنحته وحلق في سمائها
أنـ اخبرها بأني احبها
فـل تعلم إذنـ ... بأني اعشقها
بعدد سنين عمري
بعددأنفاسي الراحلة إليها
بعد حباتـ الثرى المترامية
وإنـ شكتْ يوماً في عشقي لها
فل تأتي إلي .. لتشق صدري بيدها
ولتنظر بعينيها ..أي انثى تسكنني
فـأن وجدتـ .. إناث غيرها
لتجعل رمح الغدر في صدري
وترحل دونـ أن تصلي على قبري بعد موتي
فهي أنثاي ..فقط ..وليس من إناث في وطني غيرها.
وهي ملاذ...قلبي.. اللأمن ..
الـغ ــريب
26/3/1429هـ
/
/
قطراتـ مطر تغسل أرواحكم المتعبة