الموسيقار
09-03-2007, 12:39 مساءً
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
* ان مع العسر يسرا*
*(فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا*).
*(سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا).
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
وقال ابن رجب : من لطائف أسرار أقتران الفرج بالكرب,
واليسر بالعسر , لأن الكرب اذا عظم واشتد , وحصل للعبد اليأس من
الخلق , تعلق قلبه
بالله وهو من أكبر الأسباب التى تطلب بها الحوائج,
فان الله يكفى من توكل عليه , كما قال تعالى
(وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ)
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
قال الفضيل –رحمه الله-:
والله لو يئست من الخلق , حتى لاتريد منهم شيئا,
لأعطاك مولاك كل ما تريد ...
وأيضا , فان المؤمن اذا أستبطأ الفرج , وأيس منه
بعد كثره دعائه وتضرعه , ولم تظهر عليه أثر الاجابه , فرجع الى نفسه
باللائمه , وقال لها :
لو كان فيكى خير لاجيبت دعوتكـ ,,
وهذا اللوم للنفس أحب لله تعالى من كثير من الطاعات ,
فانه يوجب انكسار العبد لله ,
وأعترافه بانه اهل لما نزل به من بلاء ,
وانه ليس اهلا للاجابه ,.,
عند ذلك يسرع اليه فرج الكرب واجابه الدعاء , فان الله تعالى
عند المنكسره قلوبهم..
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
عسى فرج يأتى به الله
انه له كل يوم فى خليقته أمر
اذا لاح عسر فارتجى اليسر
قضى الله ان العسر يتبعه اليسر
وقال ابن رجب ايضا :
اذا عظم الخطب واشتد الكرب كان الفرج حينئذ قريبا. قال تعالى
(حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّواْ أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُواْ جَاءهُمْ نَصْرُنَا).
ثم يذكر ابن رجب وجها آخر من لطائف أقتران اليسر بالعسر
أن العبد اذا اشتدد عليه الكرب , فانه يحتاج حينئذ
لمجاهده الشيطان , لانه يأتيه فيقنطه ويسخطه ,
فيحتاج العبد الى مجاهدته ودفعه , فيكون هذا الدفع والمجاهده ,
دفع للبلاء عنه ورفعه’’
ولهذا جاء الحديث الصحيح :
( يستجاب لاحدكم مالم يعجل , فيقول : دعوت فلم يستجب لى , فيدع الدعاء ).
وفى المسند والترمذى عن أبى أمامه رضى الله عنه أن النبى صلى الله عليه
وسلم (قال : عرض على ربى بطحاء مكه ذهبا , فقلت : لا يا ربى ! أشبع يوما
وأجوع يوما, فان جوعت تضرعت اليك وذكرتك , واذا شبعت حمدتك وشكرتك ).
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
وهكذا لابد أن يكون حال المؤمن
أن يكون مطمئن لكل قضاء الله لان الله لا يقضى للمؤمن قضاء الا وكان خيرا له .
وقال عمر بن الخطاب رضى الله عنه : ما أبالى أصبحت على ما أحب , أو على
ما أكره , لأنى لا اعلم الخير فيما أحب او فيما أكره ....
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
*أقوال فى تهوين المصائب :
* قال بعض السلف: لولا مصائب الدنيا , لوردنا الآخره مفاليس ...
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
*وقال معروف الكرخى –رحمه الله-:
ان الله يبتلى المؤمن بالأسقام والأوجاع , فيشكو الى
أصحابه , فيقول له الله تعالى : بعزتى وجلالى ما ابتليتك بهذه
الاوجاع , الا لأغسلك من الذنوب فلا تشكنى ...
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
*وقال وهب بن منبه : لايكون الرجل فقيه كامل الفقه حتى يعد البلاء
نعمه , ويعد الرخاء مصيبه , وذلك لأن صاحب البلاء ينتظر الرخاء , وصاحب
الرخاء ينتظر البلاء ..
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
*وقال على بن أبى طالب رضى الله عنه :
ألا ان الصبر من الأيمان بمنزله الرأس من الجسد ,
فاذا قطع الرأس بار الجسد, ثم رفع صوته فقال :
ألا انه لمن ايمان لمن لا صبر له.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
*وقال سليمان بن القاسم –رحمه الله-:
كل عمل يعرف ثوابه الا الصبر ,
قال تعالى
( إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ)
قال : كالماء المنهمر....
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
*وقيل الى لقمان الحكيم :
أى شىء خير ؟ قال : صب لا يتبعه أذى
قيل : وأى الناس خير ؟ قال : الذى يرضى بما أوتى ,,
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
اللهم فرج كروبنا وهمومنا , واجعل الدنيا فى أيدينا ولا
تجعلها فى قلوبنا , اللهم لا تدع لنا حاجه عند أحد غيرك
ولا تكلنا الى انفسنا طرفه عين ولا أقل منها ,وأقر أعيننا
بما نتمناه فى الدنيا وقنا به من فتنتها ,وثبتنا عند البلاء
اللهم واجعل ما رزقتنا مما نحب قوه لنا فى ما تحب
وما زويت عنا مما نحب اجعله فراغا لنا فى ما تحب
اللهم لك الحمد كما ينبغى لجلال وجهك وعظيم سلطانك
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم..
الموسيقــــاار..
* ان مع العسر يسرا*
*(فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا*).
*(سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا).
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
وقال ابن رجب : من لطائف أسرار أقتران الفرج بالكرب,
واليسر بالعسر , لأن الكرب اذا عظم واشتد , وحصل للعبد اليأس من
الخلق , تعلق قلبه
بالله وهو من أكبر الأسباب التى تطلب بها الحوائج,
فان الله يكفى من توكل عليه , كما قال تعالى
(وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ)
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
قال الفضيل –رحمه الله-:
والله لو يئست من الخلق , حتى لاتريد منهم شيئا,
لأعطاك مولاك كل ما تريد ...
وأيضا , فان المؤمن اذا أستبطأ الفرج , وأيس منه
بعد كثره دعائه وتضرعه , ولم تظهر عليه أثر الاجابه , فرجع الى نفسه
باللائمه , وقال لها :
لو كان فيكى خير لاجيبت دعوتكـ ,,
وهذا اللوم للنفس أحب لله تعالى من كثير من الطاعات ,
فانه يوجب انكسار العبد لله ,
وأعترافه بانه اهل لما نزل به من بلاء ,
وانه ليس اهلا للاجابه ,.,
عند ذلك يسرع اليه فرج الكرب واجابه الدعاء , فان الله تعالى
عند المنكسره قلوبهم..
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
عسى فرج يأتى به الله
انه له كل يوم فى خليقته أمر
اذا لاح عسر فارتجى اليسر
قضى الله ان العسر يتبعه اليسر
وقال ابن رجب ايضا :
اذا عظم الخطب واشتد الكرب كان الفرج حينئذ قريبا. قال تعالى
(حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّواْ أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُواْ جَاءهُمْ نَصْرُنَا).
ثم يذكر ابن رجب وجها آخر من لطائف أقتران اليسر بالعسر
أن العبد اذا اشتدد عليه الكرب , فانه يحتاج حينئذ
لمجاهده الشيطان , لانه يأتيه فيقنطه ويسخطه ,
فيحتاج العبد الى مجاهدته ودفعه , فيكون هذا الدفع والمجاهده ,
دفع للبلاء عنه ورفعه’’
ولهذا جاء الحديث الصحيح :
( يستجاب لاحدكم مالم يعجل , فيقول : دعوت فلم يستجب لى , فيدع الدعاء ).
وفى المسند والترمذى عن أبى أمامه رضى الله عنه أن النبى صلى الله عليه
وسلم (قال : عرض على ربى بطحاء مكه ذهبا , فقلت : لا يا ربى ! أشبع يوما
وأجوع يوما, فان جوعت تضرعت اليك وذكرتك , واذا شبعت حمدتك وشكرتك ).
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
وهكذا لابد أن يكون حال المؤمن
أن يكون مطمئن لكل قضاء الله لان الله لا يقضى للمؤمن قضاء الا وكان خيرا له .
وقال عمر بن الخطاب رضى الله عنه : ما أبالى أصبحت على ما أحب , أو على
ما أكره , لأنى لا اعلم الخير فيما أحب او فيما أكره ....
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
*أقوال فى تهوين المصائب :
* قال بعض السلف: لولا مصائب الدنيا , لوردنا الآخره مفاليس ...
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
*وقال معروف الكرخى –رحمه الله-:
ان الله يبتلى المؤمن بالأسقام والأوجاع , فيشكو الى
أصحابه , فيقول له الله تعالى : بعزتى وجلالى ما ابتليتك بهذه
الاوجاع , الا لأغسلك من الذنوب فلا تشكنى ...
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
*وقال وهب بن منبه : لايكون الرجل فقيه كامل الفقه حتى يعد البلاء
نعمه , ويعد الرخاء مصيبه , وذلك لأن صاحب البلاء ينتظر الرخاء , وصاحب
الرخاء ينتظر البلاء ..
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
*وقال على بن أبى طالب رضى الله عنه :
ألا ان الصبر من الأيمان بمنزله الرأس من الجسد ,
فاذا قطع الرأس بار الجسد, ثم رفع صوته فقال :
ألا انه لمن ايمان لمن لا صبر له.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
*وقال سليمان بن القاسم –رحمه الله-:
كل عمل يعرف ثوابه الا الصبر ,
قال تعالى
( إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ)
قال : كالماء المنهمر....
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
*وقيل الى لقمان الحكيم :
أى شىء خير ؟ قال : صب لا يتبعه أذى
قيل : وأى الناس خير ؟ قال : الذى يرضى بما أوتى ,,
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
اللهم فرج كروبنا وهمومنا , واجعل الدنيا فى أيدينا ولا
تجعلها فى قلوبنا , اللهم لا تدع لنا حاجه عند أحد غيرك
ولا تكلنا الى انفسنا طرفه عين ولا أقل منها ,وأقر أعيننا
بما نتمناه فى الدنيا وقنا به من فتنتها ,وثبتنا عند البلاء
اللهم واجعل ما رزقتنا مما نحب قوه لنا فى ما تحب
وما زويت عنا مما نحب اجعله فراغا لنا فى ما تحب
اللهم لك الحمد كما ينبغى لجلال وجهك وعظيم سلطانك
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم..
الموسيقــــاار..