رفيف
24-03-2007, 05:56 مساءً
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط])
يستعمل الإنسان في حالات التنفس الهادئ العادي من ربع إلى ثلث رئتيه ، أما التنفس العميق فيضطره إلى استعمال رئتيه بشكل كامل وهذا يدرب كل أجزاء الرئة على الاستعمال بالإضافة إلى أنه يقوي عضلات الجهاز التنفسي ويجعلها أقدر على القيام بوظائفها في الجسم.
في الحالات الطبيعية يتنفس الإنسان من 14 إلى 18 مرة في الدقيقة ويدخل الرئتين في كل مدة يتنفس فيها الشخص عن طريق الشهيق ما يوازي نصف لتر من الهواء الذي يتكون من من الأوكسجين و%80 من النيتروجين وقدر ضئيل جدا من ثاني أوكسيد الكربون يبلغ 4 في العشرة آلاف، ويخرج من رئتيه عن طريق الزفير ما يوازي نصف لتر من الهواء المكون من %16 من الأوكسجين و%80 من النيتروجين و%4 من ثاني أوكسيد الكربون الذي ينتج في الجسم عن طريق عملية احتراق الطعام فيه ، ويضطر الجسم إلى إخراج الكميات الزائدة منه في الدم عن طريق التنفس وإلا أدى تراكمه في الجسم إلى الخمول والكسل.
والتنفس العميق يزيد كمية الهواء الذي يدخل ويخرج من الرئتين من نصف لتر إلى ما يقرب من لتر ونصف لتر، وهذا يعني أن التنفس العميق يدخل إلى الجسم كمية أكبر من الأوكسجين ويخرج منه كمية أكبر من ثاني أوكسيد الكربون، وهو ما يعود عليه بالنشاط.
الشخص الذي لا يمارس التنفس بعمق عدة مرات في اليوم ولا يقوم بأي مجهود رياضي يصاب جهازه التنفسي مع مرور الوقت بشيء من الكسل وينتج عن ذلك عنده إحساس بالتعب والإرهاق عند بذل أي مجهود لا يستدعي من الشخص العادي الإجهاد فنجده يلهث مثلا عند صعود بضع درجات أو عند مشوار بسيط.
منقول
يستعمل الإنسان في حالات التنفس الهادئ العادي من ربع إلى ثلث رئتيه ، أما التنفس العميق فيضطره إلى استعمال رئتيه بشكل كامل وهذا يدرب كل أجزاء الرئة على الاستعمال بالإضافة إلى أنه يقوي عضلات الجهاز التنفسي ويجعلها أقدر على القيام بوظائفها في الجسم.
في الحالات الطبيعية يتنفس الإنسان من 14 إلى 18 مرة في الدقيقة ويدخل الرئتين في كل مدة يتنفس فيها الشخص عن طريق الشهيق ما يوازي نصف لتر من الهواء الذي يتكون من من الأوكسجين و%80 من النيتروجين وقدر ضئيل جدا من ثاني أوكسيد الكربون يبلغ 4 في العشرة آلاف، ويخرج من رئتيه عن طريق الزفير ما يوازي نصف لتر من الهواء المكون من %16 من الأوكسجين و%80 من النيتروجين و%4 من ثاني أوكسيد الكربون الذي ينتج في الجسم عن طريق عملية احتراق الطعام فيه ، ويضطر الجسم إلى إخراج الكميات الزائدة منه في الدم عن طريق التنفس وإلا أدى تراكمه في الجسم إلى الخمول والكسل.
والتنفس العميق يزيد كمية الهواء الذي يدخل ويخرج من الرئتين من نصف لتر إلى ما يقرب من لتر ونصف لتر، وهذا يعني أن التنفس العميق يدخل إلى الجسم كمية أكبر من الأوكسجين ويخرج منه كمية أكبر من ثاني أوكسيد الكربون، وهو ما يعود عليه بالنشاط.
الشخص الذي لا يمارس التنفس بعمق عدة مرات في اليوم ولا يقوم بأي مجهود رياضي يصاب جهازه التنفسي مع مرور الوقت بشيء من الكسل وينتج عن ذلك عنده إحساس بالتعب والإرهاق عند بذل أي مجهود لا يستدعي من الشخص العادي الإجهاد فنجده يلهث مثلا عند صعود بضع درجات أو عند مشوار بسيط.
منقول