جــالــكــ ,,, ــي
30-04-2007, 03:32 مساءً
حكاية طفلة
كانت صغيره ..
تركض و تلهو .. و تغفو لتحلم
تحلم أحلاماً ورديه ..
كانت تضع لعبها
على يمينها و يسارها
و تجعل من نفسها عليهم أماً و وصية ..
هكذا كان حالها
كباقي أقرانها
صغيره .. صافية
تحمل في عينيها
براءة نقية ..
مضت الأيام سريعاً
و مضت معها تلك اللحظات الطفولية ..
لتشب تلك الصغيرة..
و تصبح الفتاة الحالمة .. الكبيرة ..
كبرت
و كبر معها عالمها .. و أحلامها
تختبئ بين وساداتها
لتطير إلى احلامها
في أفقها البعيدة ..
هناك .. كانت تلتقي بفارسها
رجل أرادته يسكن قلبها
بمشاعره الدفيئة ..
تضحك بهمس
ثم تسلم نفسها للنعاس
ليغلبها .. و يغمض عينيها لساعات طويلة ..
كانت تحلم و تتخيل
و تستمتع بأحلامها الرائعة .. الجميلة ..
حتى عرفته صدفة ..
فلمست معه شغف الحب .. حقيقة ..
لتودع أحلامها
و خيالاتها اللامتناهية ..
كان رجلاً .. مذهلاً
أحبته بصدق
فقد كان كمن يطلقها للحياة
و هي التي كانت مقيدة ..
يلملم شتاتها حينما تتبعثر
يخبؤها في قلبه
و تضمها ذراعيه
لتكون لها أجنة راعية ..
أحبته بعنف
و جعلت منه سيد قلبها و مالكه
بمشاعره الجارفة ..
و أحاسيسه الرقيقة ..
كان من حولها
دائماً ما يشعرون بحبها
و يحسون دوماً بدفء العلاقة بينهما
و لمَ لا ؟؟
فالحب بينهما كان شعلة
متوهجة .. نارية ..
و العشق ينهمر على خديها دموعاً
في ليالي الفراق الحالكه
و يرتسم على محياها ابتسامه
حين تسمع كلماته الندية ..
و تسطع تلك الشمس الذهبية ..
على بساتين سنينها
لتزول حلكة الليل
و تصطبغ حياتها بألوان الطيف البديعة ..
لكن ..
رغم كل هذا الحب و هذا الشوق
إلا أن ظروف الحياة كانت قاسية ..
جعلتهما رهينا المسافات البعيدة ..
و التقاليد العقيمة ..
و جعلت من قصة اجتماع قلبيهما للأبد
حــكـــايـــة مـــســـتـــحـــيـــلـــة .. !!
دمتم سالمين
كانت صغيره ..
تركض و تلهو .. و تغفو لتحلم
تحلم أحلاماً ورديه ..
كانت تضع لعبها
على يمينها و يسارها
و تجعل من نفسها عليهم أماً و وصية ..
هكذا كان حالها
كباقي أقرانها
صغيره .. صافية
تحمل في عينيها
براءة نقية ..
مضت الأيام سريعاً
و مضت معها تلك اللحظات الطفولية ..
لتشب تلك الصغيرة..
و تصبح الفتاة الحالمة .. الكبيرة ..
كبرت
و كبر معها عالمها .. و أحلامها
تختبئ بين وساداتها
لتطير إلى احلامها
في أفقها البعيدة ..
هناك .. كانت تلتقي بفارسها
رجل أرادته يسكن قلبها
بمشاعره الدفيئة ..
تضحك بهمس
ثم تسلم نفسها للنعاس
ليغلبها .. و يغمض عينيها لساعات طويلة ..
كانت تحلم و تتخيل
و تستمتع بأحلامها الرائعة .. الجميلة ..
حتى عرفته صدفة ..
فلمست معه شغف الحب .. حقيقة ..
لتودع أحلامها
و خيالاتها اللامتناهية ..
كان رجلاً .. مذهلاً
أحبته بصدق
فقد كان كمن يطلقها للحياة
و هي التي كانت مقيدة ..
يلملم شتاتها حينما تتبعثر
يخبؤها في قلبه
و تضمها ذراعيه
لتكون لها أجنة راعية ..
أحبته بعنف
و جعلت منه سيد قلبها و مالكه
بمشاعره الجارفة ..
و أحاسيسه الرقيقة ..
كان من حولها
دائماً ما يشعرون بحبها
و يحسون دوماً بدفء العلاقة بينهما
و لمَ لا ؟؟
فالحب بينهما كان شعلة
متوهجة .. نارية ..
و العشق ينهمر على خديها دموعاً
في ليالي الفراق الحالكه
و يرتسم على محياها ابتسامه
حين تسمع كلماته الندية ..
و تسطع تلك الشمس الذهبية ..
على بساتين سنينها
لتزول حلكة الليل
و تصطبغ حياتها بألوان الطيف البديعة ..
لكن ..
رغم كل هذا الحب و هذا الشوق
إلا أن ظروف الحياة كانت قاسية ..
جعلتهما رهينا المسافات البعيدة ..
و التقاليد العقيمة ..
و جعلت من قصة اجتماع قلبيهما للأبد
حــكـــايـــة مـــســـتـــحـــيـــلـــة .. !!
دمتم سالمين