كبرياء امرأه
12-05-2007, 10:32 مساءً
ماذا عن غشاء بكارتك أيها الشاب ؟؟؟؟؟؟؟؟
يبكي ويقول تزوجتها وبعد ليلة الزفاف اكتشفت أنها ليست بكرا, وشاب أخر يقول ماذا أفعل هي ابنة عمي ولا أستطيع طلاقها وهي ليست بكرا والشكوك تراودني .
.................................................. .....................
هذا حال الشباب في زمان المتغيرات ,الشكوك تراودهم فهم لا يرضون لأنفسهم أن يأخذوا فتيات قد أخطئوا في حياتهم, ولو عقب هذا الخطأ الندم والاستغفار والتوبة النصوح.
إن الخطأ ليس عيباً أيها الشاب ولكن العيب الاستمرار والإصرار في الخطأ .
.................................................. .............................
وبعد هذه المقدمة يحق لك أخيتي أن تصرخي وتنادي وتقولي
ماذا عن غشاء بكارتك أيها الشاب ؟؟؟؟؟
نعم, إنك عندما تريد أن تأخذ ملاكاً طاهراً فهي أحق بأن تأخذ عفيفاً لا يرضى لنفسه أن يرتع مع الهمل .
ولكن أن لها أن تكتشف خبثك وعوار أخلاقك وأنت لا تملك دليلاً واحداً على أفعالك وأخلاقك إلا سيرتك الظاهرة بين الناس.
.................................................. ....................
أيها الشاب , إن غشاء البكارة الحقيقي الذي يتسم به الشاب والشابة هي المراقبة الإلهية.
فالإنسان عندما يريد أن يقدم على المعصية يجب أن يتذكر أن الله يراه وأن محاسب بأفعاله .
يجب أن يتذكر أنه في الغد المقبل سوف يصبح أخاً وأباً فماذا يقول عندما يريد أن ينصح أو يوجه أو يرشد.
لا تنه عن شيء وتأت مثله عار عليك إذا فعلت عظيم
إن المراقبة الإلهية كنز عظيم إذا حظي به الشاب والفتاة فهو من ينهاه عن فعل الشر ويأمره لفعل الخير .
وإذا خلوت بريبة في ظلمةوالنفس داعية إلى الطغيـان
فاستح من نظر الإله وقل لهاإن الذي خلق الظلام يراني
وقال أيضاً:-
إذا ما خلوت الدهر يوماً فلا تقلخلوت ولكن قل علـي رقيـب
فلا تحسبـن الله يقفـل ساعـةولا أن ما يخفى عليـه يغيـب
غفلنا لعمر الله حتى تراكمـتعلينا ذنـوب بعدهـن ذنـوب
فيا ليت أن الله يغفر ما مضـىويـأذن فـي توبتنـا فنتـوب
.................................................. ..............................
كلمه اخيره......
- إنك قدوة لإخوانك وأقرانك من العالم عندما تسافر فهم لا ينظرون إليك كفرد
ولكن ينظرون إليك كأمة إسلامية قامت بتربيتك وتوجيهك الوجهة التي تريدها فكن خير رسول لخير أمة بعثها الله للعالم
اختكم
كبرياء امرأه
يبكي ويقول تزوجتها وبعد ليلة الزفاف اكتشفت أنها ليست بكرا, وشاب أخر يقول ماذا أفعل هي ابنة عمي ولا أستطيع طلاقها وهي ليست بكرا والشكوك تراودني .
.................................................. .....................
هذا حال الشباب في زمان المتغيرات ,الشكوك تراودهم فهم لا يرضون لأنفسهم أن يأخذوا فتيات قد أخطئوا في حياتهم, ولو عقب هذا الخطأ الندم والاستغفار والتوبة النصوح.
إن الخطأ ليس عيباً أيها الشاب ولكن العيب الاستمرار والإصرار في الخطأ .
.................................................. .............................
وبعد هذه المقدمة يحق لك أخيتي أن تصرخي وتنادي وتقولي
ماذا عن غشاء بكارتك أيها الشاب ؟؟؟؟؟
نعم, إنك عندما تريد أن تأخذ ملاكاً طاهراً فهي أحق بأن تأخذ عفيفاً لا يرضى لنفسه أن يرتع مع الهمل .
ولكن أن لها أن تكتشف خبثك وعوار أخلاقك وأنت لا تملك دليلاً واحداً على أفعالك وأخلاقك إلا سيرتك الظاهرة بين الناس.
.................................................. ....................
أيها الشاب , إن غشاء البكارة الحقيقي الذي يتسم به الشاب والشابة هي المراقبة الإلهية.
فالإنسان عندما يريد أن يقدم على المعصية يجب أن يتذكر أن الله يراه وأن محاسب بأفعاله .
يجب أن يتذكر أنه في الغد المقبل سوف يصبح أخاً وأباً فماذا يقول عندما يريد أن ينصح أو يوجه أو يرشد.
لا تنه عن شيء وتأت مثله عار عليك إذا فعلت عظيم
إن المراقبة الإلهية كنز عظيم إذا حظي به الشاب والفتاة فهو من ينهاه عن فعل الشر ويأمره لفعل الخير .
وإذا خلوت بريبة في ظلمةوالنفس داعية إلى الطغيـان
فاستح من نظر الإله وقل لهاإن الذي خلق الظلام يراني
وقال أيضاً:-
إذا ما خلوت الدهر يوماً فلا تقلخلوت ولكن قل علـي رقيـب
فلا تحسبـن الله يقفـل ساعـةولا أن ما يخفى عليـه يغيـب
غفلنا لعمر الله حتى تراكمـتعلينا ذنـوب بعدهـن ذنـوب
فيا ليت أن الله يغفر ما مضـىويـأذن فـي توبتنـا فنتـوب
.................................................. ..............................
كلمه اخيره......
- إنك قدوة لإخوانك وأقرانك من العالم عندما تسافر فهم لا ينظرون إليك كفرد
ولكن ينظرون إليك كأمة إسلامية قامت بتربيتك وتوجيهك الوجهة التي تريدها فكن خير رسول لخير أمة بعثها الله للعالم
اختكم
كبرياء امرأه