أُنْـثَـى اَلْمَـطَـرْ
10-10-2006, 01:10 صباحا
اول كتاباتي هنا :kh2:
.
.
استقبال.. نال إعجاب الكـــثير ..
تقدمت عروض.. الشـــوق ..
تسابق الحنين .. المريــــــر ..
نوعُ آخر من السينـــــما ..
كان مايحْبُك قصتها .. بطل
القسوة ..
وأنين الوسائد ..
من كان يمشي في شوارع ..
الحب ْ..
الصمتْ ..
الشحوبْ ..
العتيقة .. والأرصفة المفترقة..
إخراج.. المصباح اللُؤلؤي ..
من زاوية الفؤاد المضاء ..
وفتك بُطين الوُجد .. للتنفيذ ..
رُبان فقد السيطرة ..
وتمزقت الأشرعة ..
وتصادمت ألسنة .. الأوراق المحبطة ..
تجربة تعيسة .. باتت ..
بالفشل .. والهزيمة ..
موجة موسيقى صاخبة .. تريد ..
إثارة براكين .. الأحشاء ..
وقذف الحُمم الحارقة ..
ليس للهمس .. نغمة حكايات ..
ولا وشوشة روايات ..
لِبطل ٍاتخذ الضياع مسلكاً ..
لحُنجرة الحياة ..
وعلى أزقة حارات الزمن ..
التي تئنُ في ليل صامت كئيب ..
عزفت سيمفونيتي الحزينة ..
مُرهقة ..
مُستنزفة قواي .. وهي تسير..
غير مُكترثة باعوجاج الطريق ..
وصعوبة أمل البريق ..
للحلم عُمر .. قصير ..
ومجد حصير ..
مازالت أضلُعِي .. تحمل ..
قبراً .. وحلماً .. مذبوحاً ..
آه .. للحزن والجرح .. ميزتان لا تفارقانني ..
كحكاية مُحنَّطة ..
أبطالها يحملون الفرح المعدوم ..
والحلم السرمدي ..المزيف .. المؤلم ..
ليت من النور أن يمسح من على وجهي ..
تجاعيد الماضي الأليم ..
ويحرق ربيع الأه .. المُتجذِر في داخلي ..
ليته يُعيد ميلادي ..
لأجمع بالنور أطياف الدروب ..
ليت لِرحلة الأرق .. الذبول ..
لأعيش حياة الفصول ..
صيف .. وخريف ..
ربيع .. وشتاء ..
كي تُورد الأغصان ..
وتنمو على تراب قلبي .. غنَّاء ..
وبنزيف أوردتي .. سأسقيها حباً ..
لِتزهو عطفاً ..
ووفاء ..
لتنتهي .. رومانسيتي التراجيديا ..
على وقع الرحيل ..
،
أرق الكاميليا
.
.
استقبال.. نال إعجاب الكـــثير ..
تقدمت عروض.. الشـــوق ..
تسابق الحنين .. المريــــــر ..
نوعُ آخر من السينـــــما ..
كان مايحْبُك قصتها .. بطل
القسوة ..
وأنين الوسائد ..
من كان يمشي في شوارع ..
الحب ْ..
الصمتْ ..
الشحوبْ ..
العتيقة .. والأرصفة المفترقة..
إخراج.. المصباح اللُؤلؤي ..
من زاوية الفؤاد المضاء ..
وفتك بُطين الوُجد .. للتنفيذ ..
رُبان فقد السيطرة ..
وتمزقت الأشرعة ..
وتصادمت ألسنة .. الأوراق المحبطة ..
تجربة تعيسة .. باتت ..
بالفشل .. والهزيمة ..
موجة موسيقى صاخبة .. تريد ..
إثارة براكين .. الأحشاء ..
وقذف الحُمم الحارقة ..
ليس للهمس .. نغمة حكايات ..
ولا وشوشة روايات ..
لِبطل ٍاتخذ الضياع مسلكاً ..
لحُنجرة الحياة ..
وعلى أزقة حارات الزمن ..
التي تئنُ في ليل صامت كئيب ..
عزفت سيمفونيتي الحزينة ..
مُرهقة ..
مُستنزفة قواي .. وهي تسير..
غير مُكترثة باعوجاج الطريق ..
وصعوبة أمل البريق ..
للحلم عُمر .. قصير ..
ومجد حصير ..
مازالت أضلُعِي .. تحمل ..
قبراً .. وحلماً .. مذبوحاً ..
آه .. للحزن والجرح .. ميزتان لا تفارقانني ..
كحكاية مُحنَّطة ..
أبطالها يحملون الفرح المعدوم ..
والحلم السرمدي ..المزيف .. المؤلم ..
ليت من النور أن يمسح من على وجهي ..
تجاعيد الماضي الأليم ..
ويحرق ربيع الأه .. المُتجذِر في داخلي ..
ليته يُعيد ميلادي ..
لأجمع بالنور أطياف الدروب ..
ليت لِرحلة الأرق .. الذبول ..
لأعيش حياة الفصول ..
صيف .. وخريف ..
ربيع .. وشتاء ..
كي تُورد الأغصان ..
وتنمو على تراب قلبي .. غنَّاء ..
وبنزيف أوردتي .. سأسقيها حباً ..
لِتزهو عطفاً ..
ووفاء ..
لتنتهي .. رومانسيتي التراجيديا ..
على وقع الرحيل ..
،
أرق الكاميليا