جـنونـ
05-11-2006, 03:18 مساءً
تحيةٌ من نبوغ الفجر المشرق ..
كان العنوان صعباً باختياره ولكنه أسهل وصف لما حدث
احببت ان ابوح لكم عن مابداخلي ولو كان يوماً واحداً ..
هي ليست خاطره ..
وهي ليست شعراً ...
بل الآم لم أحبذ الحديث عنها ..
ولكن رغمها سأبوح
فعلها ان تكون هي بدايتي نحو اللاعاطفه
التي سئمت من وصفها ومن حياتها
فلتوكونوا بخير
:
:
:
:
أصوات خطواتٍِ قادمه
وليس لها صدى مجرد صوتٌ خفي
/
\
/
كعادتي ذهبت الى غرفتي
عفواً بل الى معقلي
/
غرفةٌ لايملأها سوى سريرٍ واحد
وتلفاز وأشرطةٌ منتثره هنا وهناك
وكنبٌ لايتعدى أجزاء الغرفة ...
لم يتسنى لي الوقت لترتيبها ..
وهناك على طاولتي جهاز محمولٌ صغير
وأوراقٌ لم أشأ ان ارتبها لتبقى كعادتها
/
\
/
وصلتُ الى غرفتي واذا بي أمازح ذاتي كعادتي
فطرقتُ الباب لنفسي ودخلتُ الى ذلك المعقل
ولطالما حاولت الهروب منه فلم أستطع
لأعود اليها والى أوراقي المنتثره على تلك الطاوله
/
\
/
جلست على طاولتي فنظرت الى الجدار واطلت النظر
أتعلمون أنني لم أعرف ماكنت أفكر به ..
فقط صمتٌ ونظر
وهروبٌ من التفكير ..
جلست على حالتي حتى طُرق الباب
واذا بها تكون أمي
كانت منشغله ولم تشأ أن تجلس معي
فقط مدت بيدها إلي وأخذت ما بيدها
ثلاث ظروف..
/
\
/
فتحت الأول ..
وكان من صديقي (.....)
اراد دعوتي الى احد مناسبات أخيه
ووعدته بأني سوف أحظر متى سنحت لي الفرصه ..
(....) كان من أفضل الأصدقاء لدي
هو الوحيد الذي أُدرك غايته قبل ان يحكي إلي ..
ولطالما بُحت له عن الكثير والكثير ..
كنت أعرفه جيداً وكان هو أيضاً يعرفني ..
ويعرف مابداخلي دون ان اتكلم ..
تغير الآن لا أعلم لماذا ..
هل هو أم أنا من تغير ...؟
/
\
/
وضعت ظرفه في أحد الدروج
لأفتح الظرف الثاني ..
فتحت الظرف ..
أخرجت ماغُلف بالداخل ..
هذا لوني المفضل..
وهذه رائحة عطري المفضل ..!!
من يكون ياتُرى ..
وهذا الحرف الذي كنتُ أحبه
فلم أترُك ورقةً الا وكتبته عليها ..
رسالةٌ أحببت قرائتها قبل قراءة مرسلها
قراُت وقرأت وقرأت ..
وفي الأخير دعواتٌ صغيره بالنجاح
من كان المرسل ..!!
انها هي .. لا استحالةٌ ان يكون ذلك ..
يااااه لاتتصورن كم أحبها ..
أتت بعد ألمي ولم أتصور انني سأتعلق بها ..
هي من أرسلت وهذه هي نفس كلماتها ..!!
سعدتُ جداً برسالتها ..
ونشوتي لم تعد لها حدود بعد قرائتي للرساله
أعدتُ الرساله الى ظرفها وقطعتها قطعاً صغيره ..
لا أريدُ أن اجمع ذكريات قد تكون مؤلمه
كحبي سابقاً ..
/
\
/
جلست بعدها أترقب في أوراقي المنثوره على الطاوله
أظحك على نفسي وعلى فراغي ..
هذه أوراق مهمه لمنتدى وهذه لملتقى ..!!
أحببت ان أضيع فراغي بأي شئ
لا أريد ان افتح أي بابٍ لقلبي ويبوح كعادته
احببت أن أكون طبيعياً مثلهم ..
كأن قلبي يأبى ذلك ..
/
\
/
سقطت عيناي على ورقةٍ قديمه ..
ليس لونها يدل على انها قديمه بل بطريقة كتابتها
لا أعلم هل كنت خائفاً أم ماذا ..!!
/
\
/
مسكتها بيدي أتذكّر مامضى ..
وأسأل نفسي كيف لهذه الورقه ان تنهيني تماماً ..
آه ماأجملها من ذكرى .. وماأقساها من ألم ..
نسيت نفسي ..
فعدتُ إلى الخلف ..
وعدتُ الى أيام ألمي وكأنها تكون الآن ..
مازلتُ متعلقاً بها ..
وبحبها الذي سئمت وسئم قلبي من التفكير به ..
مللت الانتظار ومللت الإرتجاء
تمتمت لقلبي بكلماتٍ قليله
علّني أقنع ذاتي بحياةٍ جديده
/
\
/
أيها القلب
لاتستحق كل هذه القسوه
جاء من يستحقك أيها القلب
فلتودع ولتمزق مامضى ..
/
\
/
أقتنعُ بكلام ذاتي لذاتي ..
ولكن لايستمر ذلك ..
/
\
/
لا أعرف كيف أهرب من تفكيري وألمي
لا أجدُ سوى هذا القلم ..
لأبوح
وأبوح
احببت
وكرهت
ارتحت
ولكن تعبت
/
بأي الوان المي سأتكلم
مالي ارى اوراقي القديمه
وكأنها لطفلٍ رضيع لايعرف الكتابه
ارتجافٌ وحروفٌ لا أعرف كيف كتبتها هنا ..
دائماً ماأحاول ان اجعل من اوراقي بريقاً
لتسر الناظرين اليها
ولكن كيف
حتى حياتي كذلك ..
لم أعد كما انا ..!!
:
:
صمتٌ يغشو على المكان ليعاود الباب طرقه
من الذي سيأتيني هنا في معقلي ..
لم ارتب الطاوله أحببتها كما هي
حتى ولو كان الألم مسيطراُ عليها
ذهبت الى الباب ..
من الطارق ..
من ...
(لا أحد يجيب)
فتحت الباب لأجد من ...؟
وجدت من بعثر حياتي الى قطعٍ صغيره
كجزيرة بعيده تدب فيها الحياة ولكنها وحيدةًً وبعيده
وجدت من أنهاني
وأنهى ابتسامتي التي كان الكل يتحدث عن روعتها
وروعة ثغرها ..!!
لم أخف وقتها الا من قلبي الصغير الذي لم يعد يحتمل
/
\
/
سقوطٌ على الأرض ..
اصواتٌ تنادي ماله لايجيب
اخرجوها لا أحتمل
حتى ان كنت لا أرى وجهها فلترحل ..!!
فلترحل
فلترحل أرجوكم
/
\
/
صمتٌ بعد كل الضجيج
واذا بأمي تخاطبني مالذي يحدث معك
اخبرني ...
/
\
/
ابتسمت محاولاً استرجاع قوتي
(وأي قوة بقيت ..!!)
تتأملني أمي منتظرةً اجابه
تروي بها تفكيرها الدائم
وان كنت أظن كذلك ..!!
(لا يحدث معي شي فقط كنت متعباً ..ولم أنم جيداً ..)
لم تقتنع لتعود ادراجها وتغلق ذلك الباب ..
واعودُ انا لطاولتي الصغيره
واكمل قصاصات الماضي
وهاهو الحاظر آتى ليكمل ماقد فاتني من الألم
ليزيد من جرعاته ..
وأستمر أنا بألمي
/
ومنتظراً لبقية آلامي المتتابعه
:
:
:
:
كان العنوان صعباً باختياره ولكنه أسهل وصف لما حدث
احببت ان ابوح لكم عن مابداخلي ولو كان يوماً واحداً ..
هي ليست خاطره ..
وهي ليست شعراً ...
بل الآم لم أحبذ الحديث عنها ..
ولكن رغمها سأبوح
فعلها ان تكون هي بدايتي نحو اللاعاطفه
التي سئمت من وصفها ومن حياتها
فلتوكونوا بخير
:
:
:
:
أصوات خطواتٍِ قادمه
وليس لها صدى مجرد صوتٌ خفي
/
\
/
كعادتي ذهبت الى غرفتي
عفواً بل الى معقلي
/
غرفةٌ لايملأها سوى سريرٍ واحد
وتلفاز وأشرطةٌ منتثره هنا وهناك
وكنبٌ لايتعدى أجزاء الغرفة ...
لم يتسنى لي الوقت لترتيبها ..
وهناك على طاولتي جهاز محمولٌ صغير
وأوراقٌ لم أشأ ان ارتبها لتبقى كعادتها
/
\
/
وصلتُ الى غرفتي واذا بي أمازح ذاتي كعادتي
فطرقتُ الباب لنفسي ودخلتُ الى ذلك المعقل
ولطالما حاولت الهروب منه فلم أستطع
لأعود اليها والى أوراقي المنتثره على تلك الطاوله
/
\
/
جلست على طاولتي فنظرت الى الجدار واطلت النظر
أتعلمون أنني لم أعرف ماكنت أفكر به ..
فقط صمتٌ ونظر
وهروبٌ من التفكير ..
جلست على حالتي حتى طُرق الباب
واذا بها تكون أمي
كانت منشغله ولم تشأ أن تجلس معي
فقط مدت بيدها إلي وأخذت ما بيدها
ثلاث ظروف..
/
\
/
فتحت الأول ..
وكان من صديقي (.....)
اراد دعوتي الى احد مناسبات أخيه
ووعدته بأني سوف أحظر متى سنحت لي الفرصه ..
(....) كان من أفضل الأصدقاء لدي
هو الوحيد الذي أُدرك غايته قبل ان يحكي إلي ..
ولطالما بُحت له عن الكثير والكثير ..
كنت أعرفه جيداً وكان هو أيضاً يعرفني ..
ويعرف مابداخلي دون ان اتكلم ..
تغير الآن لا أعلم لماذا ..
هل هو أم أنا من تغير ...؟
/
\
/
وضعت ظرفه في أحد الدروج
لأفتح الظرف الثاني ..
فتحت الظرف ..
أخرجت ماغُلف بالداخل ..
هذا لوني المفضل..
وهذه رائحة عطري المفضل ..!!
من يكون ياتُرى ..
وهذا الحرف الذي كنتُ أحبه
فلم أترُك ورقةً الا وكتبته عليها ..
رسالةٌ أحببت قرائتها قبل قراءة مرسلها
قراُت وقرأت وقرأت ..
وفي الأخير دعواتٌ صغيره بالنجاح
من كان المرسل ..!!
انها هي .. لا استحالةٌ ان يكون ذلك ..
يااااه لاتتصورن كم أحبها ..
أتت بعد ألمي ولم أتصور انني سأتعلق بها ..
هي من أرسلت وهذه هي نفس كلماتها ..!!
سعدتُ جداً برسالتها ..
ونشوتي لم تعد لها حدود بعد قرائتي للرساله
أعدتُ الرساله الى ظرفها وقطعتها قطعاً صغيره ..
لا أريدُ أن اجمع ذكريات قد تكون مؤلمه
كحبي سابقاً ..
/
\
/
جلست بعدها أترقب في أوراقي المنثوره على الطاوله
أظحك على نفسي وعلى فراغي ..
هذه أوراق مهمه لمنتدى وهذه لملتقى ..!!
أحببت ان أضيع فراغي بأي شئ
لا أريد ان افتح أي بابٍ لقلبي ويبوح كعادته
احببت أن أكون طبيعياً مثلهم ..
كأن قلبي يأبى ذلك ..
/
\
/
سقطت عيناي على ورقةٍ قديمه ..
ليس لونها يدل على انها قديمه بل بطريقة كتابتها
لا أعلم هل كنت خائفاً أم ماذا ..!!
/
\
/
مسكتها بيدي أتذكّر مامضى ..
وأسأل نفسي كيف لهذه الورقه ان تنهيني تماماً ..
آه ماأجملها من ذكرى .. وماأقساها من ألم ..
نسيت نفسي ..
فعدتُ إلى الخلف ..
وعدتُ الى أيام ألمي وكأنها تكون الآن ..
مازلتُ متعلقاً بها ..
وبحبها الذي سئمت وسئم قلبي من التفكير به ..
مللت الانتظار ومللت الإرتجاء
تمتمت لقلبي بكلماتٍ قليله
علّني أقنع ذاتي بحياةٍ جديده
/
\
/
أيها القلب
لاتستحق كل هذه القسوه
جاء من يستحقك أيها القلب
فلتودع ولتمزق مامضى ..
/
\
/
أقتنعُ بكلام ذاتي لذاتي ..
ولكن لايستمر ذلك ..
/
\
/
لا أعرف كيف أهرب من تفكيري وألمي
لا أجدُ سوى هذا القلم ..
لأبوح
وأبوح
احببت
وكرهت
ارتحت
ولكن تعبت
/
بأي الوان المي سأتكلم
مالي ارى اوراقي القديمه
وكأنها لطفلٍ رضيع لايعرف الكتابه
ارتجافٌ وحروفٌ لا أعرف كيف كتبتها هنا ..
دائماً ماأحاول ان اجعل من اوراقي بريقاً
لتسر الناظرين اليها
ولكن كيف
حتى حياتي كذلك ..
لم أعد كما انا ..!!
:
:
صمتٌ يغشو على المكان ليعاود الباب طرقه
من الذي سيأتيني هنا في معقلي ..
لم ارتب الطاوله أحببتها كما هي
حتى ولو كان الألم مسيطراُ عليها
ذهبت الى الباب ..
من الطارق ..
من ...
(لا أحد يجيب)
فتحت الباب لأجد من ...؟
وجدت من بعثر حياتي الى قطعٍ صغيره
كجزيرة بعيده تدب فيها الحياة ولكنها وحيدةًً وبعيده
وجدت من أنهاني
وأنهى ابتسامتي التي كان الكل يتحدث عن روعتها
وروعة ثغرها ..!!
لم أخف وقتها الا من قلبي الصغير الذي لم يعد يحتمل
/
\
/
سقوطٌ على الأرض ..
اصواتٌ تنادي ماله لايجيب
اخرجوها لا أحتمل
حتى ان كنت لا أرى وجهها فلترحل ..!!
فلترحل
فلترحل أرجوكم
/
\
/
صمتٌ بعد كل الضجيج
واذا بأمي تخاطبني مالذي يحدث معك
اخبرني ...
/
\
/
ابتسمت محاولاً استرجاع قوتي
(وأي قوة بقيت ..!!)
تتأملني أمي منتظرةً اجابه
تروي بها تفكيرها الدائم
وان كنت أظن كذلك ..!!
(لا يحدث معي شي فقط كنت متعباً ..ولم أنم جيداً ..)
لم تقتنع لتعود ادراجها وتغلق ذلك الباب ..
واعودُ انا لطاولتي الصغيره
واكمل قصاصات الماضي
وهاهو الحاظر آتى ليكمل ماقد فاتني من الألم
ليزيد من جرعاته ..
وأستمر أنا بألمي
/
ومنتظراً لبقية آلامي المتتابعه
:
:
:
: