أُنْـثَـى اَلْمَـطَـرْ
10-10-2006, 01:44 مساءً
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال ابن القيم رحمه الله تعالى: الناس في الصلاة على مراتب خمس:
المرتبة الأولى :
مرتبة الظالم لنفسه المفرط وهو الذي انتقص من وضوئها ومواقيتها وحدودها وأركانها.
المرتبة الثانية:
من يحافظ على مواقيتها وحدودها وأركانها الظاهرة ووضوئها
لكن قد ضيع مجاهدة نفسه في الوسوسة فذهب مع الوساوس والأفكار.
المرتبة الثالثة :
من حافظ على حدودها وأركانها وجاهد نفسه في دفع الوساوس والأفكار
فهو مشغول بمجاهدة عدوه لئلا يسرق صلاته فهو في صلاة مجاهدة.
المرتبة الرابعة :
من إذا قام إلى الصلاة أكمل حقوقها وأركانها وحدودها واستغرق
قلبه مراعاة حدودها وحقوقها لئلا يضيع شيئاً همه كله مصروف إلى
إقامتها كما ينبغي وإكمالها وإتمامها قد استغرق شأن الصلاة وعبودية ربه تبارك وتعالى فيها.
المرتبة الخامسة:
من إذا قام إلى الصلاة قام إليها كذلك ولكن مع هذا قد أخذ قلبه
ووضعه بين يدي ربه عز وجل ناظراً إليه مراقباً له ممتلئاً من محبته
وعظمته كأنه يراه ويشاهده وقد اضمحلت تلك الوساوس والخطرات
وارتفعت حجبها بينـه وبين ربه فهذا بينه وبين غيره في الصلاة أفضل
وأعظم مما بين السماء والأرض وهذا في صلاته مشغول بربه عز وجل قرير العين به.
فالقسم الأول معاقب، والثاني محاسب، والثالث مكفر عنه
والرابع مثاب والخامس مقرب به لأن له نصيباً ممن جعلت قرة
عينه في الصلاة، فمن قرت عينه بالصلاة في الدنيا قرت عينه
بقرب من ربه عزل وجل في الآخرة وقرت عينه أيضاً في الدنيا،
ومن قرت عيــنه باللــه قـــرت به كــل عين ومن
لم تقــر عينه بالله تعالى تقطعت نفسه على الدنيا حسرات.
DooDy
قال ابن القيم رحمه الله تعالى: الناس في الصلاة على مراتب خمس:
المرتبة الأولى :
مرتبة الظالم لنفسه المفرط وهو الذي انتقص من وضوئها ومواقيتها وحدودها وأركانها.
المرتبة الثانية:
من يحافظ على مواقيتها وحدودها وأركانها الظاهرة ووضوئها
لكن قد ضيع مجاهدة نفسه في الوسوسة فذهب مع الوساوس والأفكار.
المرتبة الثالثة :
من حافظ على حدودها وأركانها وجاهد نفسه في دفع الوساوس والأفكار
فهو مشغول بمجاهدة عدوه لئلا يسرق صلاته فهو في صلاة مجاهدة.
المرتبة الرابعة :
من إذا قام إلى الصلاة أكمل حقوقها وأركانها وحدودها واستغرق
قلبه مراعاة حدودها وحقوقها لئلا يضيع شيئاً همه كله مصروف إلى
إقامتها كما ينبغي وإكمالها وإتمامها قد استغرق شأن الصلاة وعبودية ربه تبارك وتعالى فيها.
المرتبة الخامسة:
من إذا قام إلى الصلاة قام إليها كذلك ولكن مع هذا قد أخذ قلبه
ووضعه بين يدي ربه عز وجل ناظراً إليه مراقباً له ممتلئاً من محبته
وعظمته كأنه يراه ويشاهده وقد اضمحلت تلك الوساوس والخطرات
وارتفعت حجبها بينـه وبين ربه فهذا بينه وبين غيره في الصلاة أفضل
وأعظم مما بين السماء والأرض وهذا في صلاته مشغول بربه عز وجل قرير العين به.
فالقسم الأول معاقب، والثاني محاسب، والثالث مكفر عنه
والرابع مثاب والخامس مقرب به لأن له نصيباً ممن جعلت قرة
عينه في الصلاة، فمن قرت عينه بالصلاة في الدنيا قرت عينه
بقرب من ربه عزل وجل في الآخرة وقرت عينه أيضاً في الدنيا،
ومن قرت عيــنه باللــه قـــرت به كــل عين ومن
لم تقــر عينه بالله تعالى تقطعت نفسه على الدنيا حسرات.
DooDy