شموخ نجديه
22-07-2007, 01:40 PM
الضحك المعتدل بلسم للهموم ومرهم للأحزان , وله قوة عجيبة في فرح الروح , وجذل القلب
قال أبو الدرداء ـ رضي الله عنة :. إني لا أضحك حتى يكون إجماماً لقلبي )
وكان أكرم الناس { الرسول علية الصلاة والسلام } يضحك أحياناً حتى تبدو نواجذه .
والضحك ذروة الانشراح وقمة الراحة ونهاية الانبساط
ولكن ضحــــــــك بلا إســــــراف
(( ولا تكثر الضحك , فإن كثرة الضحك تميت القلب ))
ولكنـــــــــه التوســـــــــــط
(( وتبسمك في وجــه أخيك صدقــة ))
وليس الضحك الاستهزاء والسخرية , ومن نعيم أهــل الجنة الضحك ,
وكانــت العرب تمدح ضحوك السن , وتجعله دليـــلاً على سعة النفس , وسخاوة الطبع , وكرم
السجايا
والحقيقة أن الإسلام بني على الوسطية و الاعتدال في
العقائد , والعبادات , والأخــــلاق , والسلــوك
فــلا عبوس مخيف قاتــم و لا قهقهة مستمرة عابثة ولكن خفة روح واثقــة
ولا قيمة للبسمة إلا إذا كانت منبعثة من طبيعة الإنسان
البحار والأنهار باسمة والسماء والنجوم والطيور كلها باسمة
و الإنسان بطبعة باسماً لولا ما يعرض له من طمع وشر وأنانية تجعله عابساً
ومن أجل هذا لا يرى الجمال من عبست نفسه ولا يرى الحقيقة من تدنس قلبه
فكل إنسان يرى الدنيا من خلال عملة وفكره فإذا كان العمل طيباً والفكر نظيفاً والبواعث طاهرة
كان منظاره الذي يرى به الدنيا نقياً فرأى الدنيا جميلة كم خلقت
هناك نفوس تستطيع أن تصنع من كل شيء شقاء, ونفوس تستطيع أن تصنع من كل شيء سعادة
الحيــــاة فن , وفن يتعلم
وللإنسان أن يجد في وضع الأزهار والرياحين , والحب في حياته
أكثر الناس لا يفتحون أعينهم لمباهج الحياة , وإنما يفتحونها للدرهم والدينار ,,,,,,
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
لو خيرت بين مال كثير أو منصب خطير , وبين نفس راضية باسمة
فماذا تختار ؟؟
من كتابات الأستاذ / عايض القرني {{ لا تحزن }}
اختكم
شموخ نجديه
قال أبو الدرداء ـ رضي الله عنة :. إني لا أضحك حتى يكون إجماماً لقلبي )
وكان أكرم الناس { الرسول علية الصلاة والسلام } يضحك أحياناً حتى تبدو نواجذه .
والضحك ذروة الانشراح وقمة الراحة ونهاية الانبساط
ولكن ضحــــــــك بلا إســــــراف
(( ولا تكثر الضحك , فإن كثرة الضحك تميت القلب ))
ولكنـــــــــه التوســـــــــــط
(( وتبسمك في وجــه أخيك صدقــة ))
وليس الضحك الاستهزاء والسخرية , ومن نعيم أهــل الجنة الضحك ,
وكانــت العرب تمدح ضحوك السن , وتجعله دليـــلاً على سعة النفس , وسخاوة الطبع , وكرم
السجايا
والحقيقة أن الإسلام بني على الوسطية و الاعتدال في
العقائد , والعبادات , والأخــــلاق , والسلــوك
فــلا عبوس مخيف قاتــم و لا قهقهة مستمرة عابثة ولكن خفة روح واثقــة
ولا قيمة للبسمة إلا إذا كانت منبعثة من طبيعة الإنسان
البحار والأنهار باسمة والسماء والنجوم والطيور كلها باسمة
و الإنسان بطبعة باسماً لولا ما يعرض له من طمع وشر وأنانية تجعله عابساً
ومن أجل هذا لا يرى الجمال من عبست نفسه ولا يرى الحقيقة من تدنس قلبه
فكل إنسان يرى الدنيا من خلال عملة وفكره فإذا كان العمل طيباً والفكر نظيفاً والبواعث طاهرة
كان منظاره الذي يرى به الدنيا نقياً فرأى الدنيا جميلة كم خلقت
هناك نفوس تستطيع أن تصنع من كل شيء شقاء, ونفوس تستطيع أن تصنع من كل شيء سعادة
الحيــــاة فن , وفن يتعلم
وللإنسان أن يجد في وضع الأزهار والرياحين , والحب في حياته
أكثر الناس لا يفتحون أعينهم لمباهج الحياة , وإنما يفتحونها للدرهم والدينار ,,,,,,
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
لو خيرت بين مال كثير أو منصب خطير , وبين نفس راضية باسمة
فماذا تختار ؟؟
من كتابات الأستاذ / عايض القرني {{ لا تحزن }}
اختكم
شموخ نجديه