SillivadoR
26-07-2007, 12:34 مساءً
بسم الله الرحمن الرحيم
في هذا العالم يجب عليك أن تكون على دراية بالكمبيوتر والإنترنت وأن تكون لديك معلومات عن مجال الأعمال التجارية وأن تكون مفاوضاً ممتازاً وأن ترتدي / ترتدين ملابسك بأناقة عالية ومن الواجب عليك أن تكون لطيفاً .
بالإمكان أن تكون متألقاً ثقافياً وبالإمكان أن تكون قوي البنية والجسد ولكن من الأفضل لك أن تكون لطيفاً .. وقد تكون مندوب مبيعات موهوبا أو تكونين مدرسة متمكنة من مادتها أو تكون رياضي عظيم أو تكوني طبيبة ممتازة إلا أن من الأفضل أن تكون لطيفاً وليكن الله في عون من لا يتصف باللطافة !!
ومن السهل أن تكون لطيفاً وعوائد هذا لا حدود لها وغير قابلة للقياس لنقل أنك قابلت شخصاً خجولاً أو محبطاً أو وحيداً فما السبيل لسهولة التواصل مع ذلك الشخص وأن تكسب ثقته حتى يتواصل معك ؟ هل هي ثروتك ؟ هل مظهرك الحسن ؟ هل ذكاؤك ؟ لا أعتقد ذلك فقط جرب أن تكون لطيفاً
إن كنت أو كنتٍ ممن يتعاملون مع دنيا الأرقام والمادة وتريد نتائج اللطف فها أنا ذا أقدمها لك بطرح أمثلة واقعية وقم أنت بمراجعة نفسك هل تريد أن تكمل معي مشوار أن تكون لطيفاً أم لا ..
1- ربما تقوم بتزيين منزلك والإهتمام به وبحديقته الخارجية فيكون منزلك أجمل المنازل في منطقتك ولكنك لو أَضفت اتصافك باللطافة فلسوف تجد أن جيرانك يبذلون جهدهم في رعاية منزلك والإهتمام به ودفع الضرر عنه أثناء غيابك عنه لأي سبب كان
2- قد تكون رائعاً بوظيفتك التي تعمل بها ولكن جرب أن تضيف إلى ذلك اللطافة ولاحظ زملاءك وهم يعملون بأقصى جهدهم حتى يظهر عرضك وعملك في أبهى صوره
إني متيقن أنك / أنكٍ اقتنعتي أن لصفة اللطافة أثر جميل على شخصيتك
فهي كفيلة بفتح الأبواب لك لتحصل على كل ما تريد وتجتذب الاهتمام وتجد العون الذي ترغبه وسوف تترك انطباعاً فورياً دائماً بشكل أعمق من أي سمة شخصية أخرى أو صفة جسدية تمتلكها ..
هل أنتم مستعدون لبدء المشوار نحو اكتساب اللطف ؟
وددت أن تعلموا سبب إختياري لهذا الموضوع ولماذا أريد أن أناقشكم فيه وأن نمضي جميعا نحو أكتساب هذه الصفة .. لا أخفيكم إخوتي عن حزني واستيائي لما أجده من بعض المسلمين فالرسول صلى الله عليه وسلم عندما بعث لنا بعث ليتمم مكارم الأخلاق والفرق بيننا وبين جميع الأديان أن لدينا أخلاقاً لا توجد لدى غيرنا ونستمد هذه الأخلاق من قرآننا الكريم وسنة نبينا الحبيب العدنان صلى الله عليه وسلم ولا ننسى أن الدين المعاملة وما نجده اليوم سواء من أهل الدين أو من العامة لا يوحي بأي حسن في التعامل ولا يوحي بأننا أهل الأخلاق والإسلام إلا من رحم ربي ..
مميزات الدورة :
1- سوف أشاركك في معنى أن تكون لطيفاً والأهم من ذلك أنك ستتعلم معنى ألا تكون كذلك
2- سوف أشاركك في أن الاتصاف باللطافة أمر يبدأ بك أنت فقبل أن تكون لطيفاً مع من حولك ستكون لطيفاً مع نفسك بل وقد تجد أن عليك أن تحب نفسك
3- ستتعلم ما الذي يتوجب عليك فعله حينما تفسد الأمور وكيف تصلح الضرر وتتفادى تكرار نفس الأخطاء من جديد
4- في ختام الدورة ستتعلم طرق نشر صفة اللطافة لكل من تحب ولكل من تريد أن يكونوا لطفاء
5- هل اللطافة طبع فيك سوف نعلم هذا من خلال ثلاثة سبل
إذا كنت مستعد للانضمام لي في مغامرة جديدة مشوقة فإنني أقول لك ما يقول الشجعان دوماً : هيا ... لنبدأ العمل !
أتعلمون إخوتي أحدث نفسي كثيراً عن الموت وعن نهايتي من هذه الدنيا البالية فتتولد لدي ردة فعل إيجابية وهي أنني لن أعيش سوى مرة واحدة في هذه الدنيا لهذا أي عمل طيب بوسعي أن أقدمه لإخوتي من البشر فسأقدمه الآن وليس غداً فقد لا ألقاهم مرة أخرى
عبارة كثير ما نرددها هذه الأيام إن لم تكن ذئباً أكلتك الذئاب .. وبالمرادف لها والذي يهمنا في الدورة هذه العبارة : إذا كنت لطيفاً فإن الناس سيسخفون بي ويستغلونني !
ما رأيكم في هذه العبارة وما مدى صحتها ؟
في هذا العالم يجب عليك أن تكون على دراية بالكمبيوتر والإنترنت وأن تكون لديك معلومات عن مجال الأعمال التجارية وأن تكون مفاوضاً ممتازاً وأن ترتدي / ترتدين ملابسك بأناقة عالية ومن الواجب عليك أن تكون لطيفاً .
بالإمكان أن تكون متألقاً ثقافياً وبالإمكان أن تكون قوي البنية والجسد ولكن من الأفضل لك أن تكون لطيفاً .. وقد تكون مندوب مبيعات موهوبا أو تكونين مدرسة متمكنة من مادتها أو تكون رياضي عظيم أو تكوني طبيبة ممتازة إلا أن من الأفضل أن تكون لطيفاً وليكن الله في عون من لا يتصف باللطافة !!
ومن السهل أن تكون لطيفاً وعوائد هذا لا حدود لها وغير قابلة للقياس لنقل أنك قابلت شخصاً خجولاً أو محبطاً أو وحيداً فما السبيل لسهولة التواصل مع ذلك الشخص وأن تكسب ثقته حتى يتواصل معك ؟ هل هي ثروتك ؟ هل مظهرك الحسن ؟ هل ذكاؤك ؟ لا أعتقد ذلك فقط جرب أن تكون لطيفاً
إن كنت أو كنتٍ ممن يتعاملون مع دنيا الأرقام والمادة وتريد نتائج اللطف فها أنا ذا أقدمها لك بطرح أمثلة واقعية وقم أنت بمراجعة نفسك هل تريد أن تكمل معي مشوار أن تكون لطيفاً أم لا ..
1- ربما تقوم بتزيين منزلك والإهتمام به وبحديقته الخارجية فيكون منزلك أجمل المنازل في منطقتك ولكنك لو أَضفت اتصافك باللطافة فلسوف تجد أن جيرانك يبذلون جهدهم في رعاية منزلك والإهتمام به ودفع الضرر عنه أثناء غيابك عنه لأي سبب كان
2- قد تكون رائعاً بوظيفتك التي تعمل بها ولكن جرب أن تضيف إلى ذلك اللطافة ولاحظ زملاءك وهم يعملون بأقصى جهدهم حتى يظهر عرضك وعملك في أبهى صوره
إني متيقن أنك / أنكٍ اقتنعتي أن لصفة اللطافة أثر جميل على شخصيتك
فهي كفيلة بفتح الأبواب لك لتحصل على كل ما تريد وتجتذب الاهتمام وتجد العون الذي ترغبه وسوف تترك انطباعاً فورياً دائماً بشكل أعمق من أي سمة شخصية أخرى أو صفة جسدية تمتلكها ..
هل أنتم مستعدون لبدء المشوار نحو اكتساب اللطف ؟
وددت أن تعلموا سبب إختياري لهذا الموضوع ولماذا أريد أن أناقشكم فيه وأن نمضي جميعا نحو أكتساب هذه الصفة .. لا أخفيكم إخوتي عن حزني واستيائي لما أجده من بعض المسلمين فالرسول صلى الله عليه وسلم عندما بعث لنا بعث ليتمم مكارم الأخلاق والفرق بيننا وبين جميع الأديان أن لدينا أخلاقاً لا توجد لدى غيرنا ونستمد هذه الأخلاق من قرآننا الكريم وسنة نبينا الحبيب العدنان صلى الله عليه وسلم ولا ننسى أن الدين المعاملة وما نجده اليوم سواء من أهل الدين أو من العامة لا يوحي بأي حسن في التعامل ولا يوحي بأننا أهل الأخلاق والإسلام إلا من رحم ربي ..
مميزات الدورة :
1- سوف أشاركك في معنى أن تكون لطيفاً والأهم من ذلك أنك ستتعلم معنى ألا تكون كذلك
2- سوف أشاركك في أن الاتصاف باللطافة أمر يبدأ بك أنت فقبل أن تكون لطيفاً مع من حولك ستكون لطيفاً مع نفسك بل وقد تجد أن عليك أن تحب نفسك
3- ستتعلم ما الذي يتوجب عليك فعله حينما تفسد الأمور وكيف تصلح الضرر وتتفادى تكرار نفس الأخطاء من جديد
4- في ختام الدورة ستتعلم طرق نشر صفة اللطافة لكل من تحب ولكل من تريد أن يكونوا لطفاء
5- هل اللطافة طبع فيك سوف نعلم هذا من خلال ثلاثة سبل
إذا كنت مستعد للانضمام لي في مغامرة جديدة مشوقة فإنني أقول لك ما يقول الشجعان دوماً : هيا ... لنبدأ العمل !
أتعلمون إخوتي أحدث نفسي كثيراً عن الموت وعن نهايتي من هذه الدنيا البالية فتتولد لدي ردة فعل إيجابية وهي أنني لن أعيش سوى مرة واحدة في هذه الدنيا لهذا أي عمل طيب بوسعي أن أقدمه لإخوتي من البشر فسأقدمه الآن وليس غداً فقد لا ألقاهم مرة أخرى
عبارة كثير ما نرددها هذه الأيام إن لم تكن ذئباً أكلتك الذئاب .. وبالمرادف لها والذي يهمنا في الدورة هذه العبارة : إذا كنت لطيفاً فإن الناس سيسخفون بي ويستغلونني !
ما رأيكم في هذه العبارة وما مدى صحتها ؟