اعقل المجانين
29-07-2007, 01:06 AM
http://u0u0.net/uploads/74409bbabb.jpg
هذه هي صورة مدرسات اخرين لكن في أمريكا!
مدرسة شابة وجميلة.. لكن طباعها شاذة وغريبة..
تهوي اقامة علاقة عاطفية مع تلاميذها.. كما تهوي ان تكون محط اعجاب كل من يراها حتي لو كان الثمن هذا ان ترتدي ملابس شبه عارية.. كما فعلت علي موقعها علي الانترنت عندما عرضت صورا لها وهي شبه عارية وتطلب من يقيم علاقة معها!
آحر قضية واجهتها 'ديبرا' ولاتزال حديث الرأي العام بأمريكا هي علاقتها بتلميذها المراهق.. الذي صار عبدا لها حتي ساءت صحته واحواله!
المدرسة الجميلة مثلت أمام محكمة ولاية فلوريدا الاسبوع الماضي وعاقبتها بأغرب حكم.. فماذا حدث داخل مدرسة جريكو ميدل بالولاية؟!.. وبماذا حكمت المحكمة؟!
بطلة هذه القضية مدرسة جميلة جذابة تدعي ديبرا لافيف . 25 عاما . تعمل في مدرسة جريكو ميدل سكول بولاية فلوريدا التي تورطت في قضيتين اخلاقيتين اخطرهما هي اقامة علاقة غير شرعية مع طالب بنفس المدرسة لم يتعد عمره 14 عاما والثانية هي خروجها عن الاداب العامة وعرض صورها شبه العارية علي موقعها الشخصي بالانترنت.
هواية غريبة!
تزوجت ديبرا من اوين لافيف 30 سنة في مارس ..2004 منذ أن رأها في المرة الاولي جذبته بسحرها وانوثتها وطلب منها ان يتزوجها فوافقت بعد ان فكرت ووجدت فيه زوجا مناسبا ذو مركز اجتماعي ومادي تتمناه اي فتاة وما ان بدأ زواجهما شعر زوجها بشيء غريب في افكارها وطباعها فلاحظ انها تسعي إلي جذب الشباب والاولاد بشكل غريب ومثير عن طريق ملابسها وايحاءاتها كما وجدها تبتعد عنه تدريجيا وازدادت المشاكل بينهما إلي أن قررا الانفصال.. في هذه الفترة اتخذت ديبرا مسارا منحدرا في حياتها فصممت موقعا شخصيا لها وضعت فيه صورها الشخصية في ملابس شبه عارية وكتبت كلمات خارجة تبحث فيها عن شباب من نفس الولاية لاقامة علاقات خاصة.. الغريب في الامر انها في الصباح تداوم علي الذهاب الي المدرسة والقيام بمهامها الدراسية لكنها لاتنسي انوثتها فكانت تعامل الطلاب بشكل ناعم ورقيق يخرج تماما عن النموذج التقليدي لعلاقة المدرسة بتلاميذها وفي احد الايام كانت ديبرا عائدة من احدي الرحلات المدرسية التي تشرف عليها فرأت احد الطلاب ينظر اليها من بعيد فبادلته النظرات بطريقة تبعد تماما عن نظرة المدرس لطلابه واستطاعت ان تجذبه إليها بشكلها الجذاب وطريقتها المثية
ونجحت في استدراجه حتي تعلق بها الطالب المراهق الذي لم يشجعه صغر سنة وقلة خبراته التي اوقعته فريسة لامرأة غريبة الطباع فلم يفكر لحظة كيف تنظر اليه وهو اصغر منها ب 11 عاما وهي سيدة متزوجة ولها تجاربها وخبراتها فهل تعتبر عاقلة وبكامل قواها العقلية لتترك من هم في مثل سنها وماذا تنتظر من طالب مراهق تجاوز مرحلة الطفولة منذ شهور قليلة هل سينجح في اعطائها ما لم يستطع غيره ان يعطيها!؟
علاقة شاذة!
مرت علاقة الطالب بمدرسته بمنعطفات كثيرة حتي ازدادت عمقا فبدأت اسرة الطالب تلاحظ تعلقه الشديد بهذه المدرسة وكثرة اتصاله بها حتي ان لسانه كثيرا ما ينزلق باسمها او يعترف بأنه سيذهب للقائها او يتصل بها وشعرت ام التلميذ انها لن تستطيع ان تسيطر علي ابنها فقد رأت ديبرا بنفسها وتعلم كم هي جميلة وجذابة كما سمعت عن تمكنها في اصطياد الشباب والرجال ولاحظت مدي تمسك الطالب بها.. خشيت الام علي ابنها فهي تعلم ان هذه السيدة القت علي ابنها اعباء ثقيلة لم يحس وقتها بعد كما تأكدت انها لن تستطيع ان تمنع ابنها من الاتصال بمدرسته وحدها فاستعانت بضباط الشرطة ليساعدوها في هذه المشكلة. أعتقد رجال الشرطة في البداية انها مجرد ام تشك في تصرفات ابنها المراهق . لكنها اكدت لهم صدق روايتها وطلبت منهم ان يراقبوا المكالمات التليفونية بين ابنها ومدرسته وبالفعل تأكد ضباط الشرطة من صدق رواية الام وعلموا مدي عمق العلاقة بين المدرسة والطالب فهم لايكفون عن المقابلات وباستكمال التحريات اكتشفوا تصرفات ديبرا الخارجة مثل وضع صورها شبة عارية علي موقعها الشخصي بالانترنت وبالفعل تم القبض علي المدرسة.
وأمام القضاء
مثلت ديبرا امام المحكمة الأسبوع الماضي وتم مواجهتها بجميع الادلة المؤكدة لسوء تصرفاتها واخلاقها وانهمرت المدرسة في البكاء معترفة بكل افعالها.. كما أكد انها لم يخطر علي بالها انها ستمر بهذا الموقف فلم تضع في الحسبان انها كانت تحت الرقابة.
عقدت المحكمة اتفاقا مع اسرة الطالب علي انه لن يتم كشف صفته وهويته وسيتم سؤال الطالب واسرته بشكل سري وذلك حتي لايعود عليه بالاثار النفسية السلبية ويؤثر هذا علي مستقبلة وأكدت أم الطالب ان ابنها سوي وعاقل غير ان المدرسة استدرجته في علاقة غير طبيعة.
أعترف الطالب بانه أقام علاقة غير شرعية مع مدرسته وكانا يتقابلان في احد الفصول بالمدرسة او في منزلها بمدينة تامبا بفلوريدا.
ظهرت ديبرا في المحكمة مرتدية بدلة سوداء متحفظة واجابت بنعم علي جميع الاتهامات الموجهة إليها وحاول المحامي جولد فينز جيبونز الدفاع عن المتهمة مؤكدا انها كانت تحت ضغوط نفسية رهيبة ولم تستطع التفريق بين ماهو صحيح وخطأ لكن جاء دفاعه بشكل لم يتعاطف معه أحد.
قررت هيئة المحلفين اعتبار ديبرا لافيف مريضة نفسيا مثل اي رجل يقدم علي اغتصاب فتاة او طفلة ما.. وقررت الهيئة ان يتم حبسها في منزلها لمدة ثلاث سنوات ووضعها تحت شاشات المراقبة الالكترونية علي الا تخرج الا للضرورة القصوي وبعد انتهاء هذه الفرصة سيتم اخضاعها للرقابة لمراقبة جميع تصرفاتها كما ستمتنع ديبرا من ممارسة عملها كمدرسة بشكل نهائي وسيتم اخضاعها لعلاج نفسي مكثف خلاله تمتنع فيه عن التعامل مع الاطفال والمراهقين بشكل نهائي. وفسرت هيئة المحلفين اسباب الحكم فأكدت انه من الصعب ان تعاقبها بالسجن لفترة طويلة لان ذلك الحكم سيؤدي الي اثار عكسية فيجب ان تتم معاقبتها بشكل صحيح حتي لاتكرر افعالها مرة اخري.. فالسجن ليس الحل دائما.
م ن ق و ل
هذه هي صورة مدرسات اخرين لكن في أمريكا!
مدرسة شابة وجميلة.. لكن طباعها شاذة وغريبة..
تهوي اقامة علاقة عاطفية مع تلاميذها.. كما تهوي ان تكون محط اعجاب كل من يراها حتي لو كان الثمن هذا ان ترتدي ملابس شبه عارية.. كما فعلت علي موقعها علي الانترنت عندما عرضت صورا لها وهي شبه عارية وتطلب من يقيم علاقة معها!
آحر قضية واجهتها 'ديبرا' ولاتزال حديث الرأي العام بأمريكا هي علاقتها بتلميذها المراهق.. الذي صار عبدا لها حتي ساءت صحته واحواله!
المدرسة الجميلة مثلت أمام محكمة ولاية فلوريدا الاسبوع الماضي وعاقبتها بأغرب حكم.. فماذا حدث داخل مدرسة جريكو ميدل بالولاية؟!.. وبماذا حكمت المحكمة؟!
بطلة هذه القضية مدرسة جميلة جذابة تدعي ديبرا لافيف . 25 عاما . تعمل في مدرسة جريكو ميدل سكول بولاية فلوريدا التي تورطت في قضيتين اخلاقيتين اخطرهما هي اقامة علاقة غير شرعية مع طالب بنفس المدرسة لم يتعد عمره 14 عاما والثانية هي خروجها عن الاداب العامة وعرض صورها شبه العارية علي موقعها الشخصي بالانترنت.
هواية غريبة!
تزوجت ديبرا من اوين لافيف 30 سنة في مارس ..2004 منذ أن رأها في المرة الاولي جذبته بسحرها وانوثتها وطلب منها ان يتزوجها فوافقت بعد ان فكرت ووجدت فيه زوجا مناسبا ذو مركز اجتماعي ومادي تتمناه اي فتاة وما ان بدأ زواجهما شعر زوجها بشيء غريب في افكارها وطباعها فلاحظ انها تسعي إلي جذب الشباب والاولاد بشكل غريب ومثير عن طريق ملابسها وايحاءاتها كما وجدها تبتعد عنه تدريجيا وازدادت المشاكل بينهما إلي أن قررا الانفصال.. في هذه الفترة اتخذت ديبرا مسارا منحدرا في حياتها فصممت موقعا شخصيا لها وضعت فيه صورها الشخصية في ملابس شبه عارية وكتبت كلمات خارجة تبحث فيها عن شباب من نفس الولاية لاقامة علاقات خاصة.. الغريب في الامر انها في الصباح تداوم علي الذهاب الي المدرسة والقيام بمهامها الدراسية لكنها لاتنسي انوثتها فكانت تعامل الطلاب بشكل ناعم ورقيق يخرج تماما عن النموذج التقليدي لعلاقة المدرسة بتلاميذها وفي احد الايام كانت ديبرا عائدة من احدي الرحلات المدرسية التي تشرف عليها فرأت احد الطلاب ينظر اليها من بعيد فبادلته النظرات بطريقة تبعد تماما عن نظرة المدرس لطلابه واستطاعت ان تجذبه إليها بشكلها الجذاب وطريقتها المثية
ونجحت في استدراجه حتي تعلق بها الطالب المراهق الذي لم يشجعه صغر سنة وقلة خبراته التي اوقعته فريسة لامرأة غريبة الطباع فلم يفكر لحظة كيف تنظر اليه وهو اصغر منها ب 11 عاما وهي سيدة متزوجة ولها تجاربها وخبراتها فهل تعتبر عاقلة وبكامل قواها العقلية لتترك من هم في مثل سنها وماذا تنتظر من طالب مراهق تجاوز مرحلة الطفولة منذ شهور قليلة هل سينجح في اعطائها ما لم يستطع غيره ان يعطيها!؟
علاقة شاذة!
مرت علاقة الطالب بمدرسته بمنعطفات كثيرة حتي ازدادت عمقا فبدأت اسرة الطالب تلاحظ تعلقه الشديد بهذه المدرسة وكثرة اتصاله بها حتي ان لسانه كثيرا ما ينزلق باسمها او يعترف بأنه سيذهب للقائها او يتصل بها وشعرت ام التلميذ انها لن تستطيع ان تسيطر علي ابنها فقد رأت ديبرا بنفسها وتعلم كم هي جميلة وجذابة كما سمعت عن تمكنها في اصطياد الشباب والرجال ولاحظت مدي تمسك الطالب بها.. خشيت الام علي ابنها فهي تعلم ان هذه السيدة القت علي ابنها اعباء ثقيلة لم يحس وقتها بعد كما تأكدت انها لن تستطيع ان تمنع ابنها من الاتصال بمدرسته وحدها فاستعانت بضباط الشرطة ليساعدوها في هذه المشكلة. أعتقد رجال الشرطة في البداية انها مجرد ام تشك في تصرفات ابنها المراهق . لكنها اكدت لهم صدق روايتها وطلبت منهم ان يراقبوا المكالمات التليفونية بين ابنها ومدرسته وبالفعل تأكد ضباط الشرطة من صدق رواية الام وعلموا مدي عمق العلاقة بين المدرسة والطالب فهم لايكفون عن المقابلات وباستكمال التحريات اكتشفوا تصرفات ديبرا الخارجة مثل وضع صورها شبة عارية علي موقعها الشخصي بالانترنت وبالفعل تم القبض علي المدرسة.
وأمام القضاء
مثلت ديبرا امام المحكمة الأسبوع الماضي وتم مواجهتها بجميع الادلة المؤكدة لسوء تصرفاتها واخلاقها وانهمرت المدرسة في البكاء معترفة بكل افعالها.. كما أكد انها لم يخطر علي بالها انها ستمر بهذا الموقف فلم تضع في الحسبان انها كانت تحت الرقابة.
عقدت المحكمة اتفاقا مع اسرة الطالب علي انه لن يتم كشف صفته وهويته وسيتم سؤال الطالب واسرته بشكل سري وذلك حتي لايعود عليه بالاثار النفسية السلبية ويؤثر هذا علي مستقبلة وأكدت أم الطالب ان ابنها سوي وعاقل غير ان المدرسة استدرجته في علاقة غير طبيعة.
أعترف الطالب بانه أقام علاقة غير شرعية مع مدرسته وكانا يتقابلان في احد الفصول بالمدرسة او في منزلها بمدينة تامبا بفلوريدا.
ظهرت ديبرا في المحكمة مرتدية بدلة سوداء متحفظة واجابت بنعم علي جميع الاتهامات الموجهة إليها وحاول المحامي جولد فينز جيبونز الدفاع عن المتهمة مؤكدا انها كانت تحت ضغوط نفسية رهيبة ولم تستطع التفريق بين ماهو صحيح وخطأ لكن جاء دفاعه بشكل لم يتعاطف معه أحد.
قررت هيئة المحلفين اعتبار ديبرا لافيف مريضة نفسيا مثل اي رجل يقدم علي اغتصاب فتاة او طفلة ما.. وقررت الهيئة ان يتم حبسها في منزلها لمدة ثلاث سنوات ووضعها تحت شاشات المراقبة الالكترونية علي الا تخرج الا للضرورة القصوي وبعد انتهاء هذه الفرصة سيتم اخضاعها للرقابة لمراقبة جميع تصرفاتها كما ستمتنع ديبرا من ممارسة عملها كمدرسة بشكل نهائي وسيتم اخضاعها لعلاج نفسي مكثف خلاله تمتنع فيه عن التعامل مع الاطفال والمراهقين بشكل نهائي. وفسرت هيئة المحلفين اسباب الحكم فأكدت انه من الصعب ان تعاقبها بالسجن لفترة طويلة لان ذلك الحكم سيؤدي الي اثار عكسية فيجب ان تتم معاقبتها بشكل صحيح حتي لاتكرر افعالها مرة اخري.. فالسجن ليس الحل دائما.
م ن ق و ل