وَ جُرّدَت الرّوحَ - كَرهاً - مِنْ جُنونِهاا
لـِ ترى عظَمــةْ الجُنْون..!
لاِنهاا الانينّ التّي تغّشاانا بـِ تفرُدِهاا المُعتاد
حُروفٌ ملئْهاا العُ ــذوبه
وَجنونُ الكمـَـال!
بحقٍ أحببَناا تواجدكـِ
وَ
حبرَ مِحْبرتُكـِ
حقاا ..
أنتِـ مُخْ ــتلِفه ..
لـِ بوُحــكْـ روحٌ رائِع ــةٌ كَـ رُوعتكـ ..
ودْ بـِ حَجمِكْـ ..
مُوسِيكَــاارو