وهذِهِ الدّارُ لَا تُبقيّ عَلى أحَدٍ وَلاَ يدُومُ عَلى حَالٍ لهَاا شْاانُ ..!
علَى قَــاارِعَهْ الأحْــزَانْ ..
وفيّ ظِــــلالِ النسّيَــــاانْ ..
بقَـاايّاا خلْدهَاا الزّمــاانْ ..
بَعدَهاا لمْ يبقَى الاّ بـِمحْجَرَيَّ السُهْدُ ..
وَ فِي داخِل عُرُوقِي لَهـيبُ الوَجْـــــدُ ..
حَنْيّنٌ وَحسّرهٌ لــِ ذكرَيااتُ ذاكـَ البُعد ..