][][^][®][ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ][®][^][ كيفكم يا أعضاء منتدى ج ـنون *_^ آولا: حبيت أسلم عليكم ثانيآ: حبيت أطرح اول قصه لي من تأليفي الخاص والشاهد على كلامي الله سبحانه وتعالي من احسن من الله شهيدا وابي رايكم فيها أتمنى من الجميع القراءه قبل الرد
اترككم مع القصه
سلسله قصص قصيرة من بنات أفكاري
مقدمة: هذه القصة كتبتها بصاحبي الذي لا يفارق أصابعي ويمشي على الورق كأنه رسول يحاول أن يوصل أفكاري إلى أعز أهلي وناسي وأصحابي إنه قلمي الذي بدأ بالكتابة من أجل أسمى هدف في هذه الحياة ألا وهو النصيحة الهادفة لمن أراد هذه النصيحة . ][®][®][ قصة الأبواب الثلاثة ][^][®][
فتحت دفتري له 5 سنوات وجدت به أشعاري وذكرياتي جائتني رعشه كبيره أحسست بضعف شديد فبض الأوراق عليها قطرات من الدمع الذي سال على خدي بعض من قطرات دم من يدي هذا الدفتر فتح لي أبواب كانت مغلقه يغطيها غبار الزمن أشاهد أمامي بابُ كبير مهترئ وأنا أمشي نحوه أمشي على أرض ملئتها الأشواك أرض قاحلة لا زرع فيها
أقول بنفسي : هذا هو باب النجاة.
وأرى الباب يبتعد ويبتعد وأرجع أمشي مره آخرى كل ما وصلت إليه أحاول لمسه بأصابع يدي كان الباب يبتعد ويبتعد صرت أركض أريد أن أصل إليه بأسرع وقت ممكن لكي ألبس طوق النجاة ثبا أن أغرق أركض و أركض و أركض وأقول له لا تبتعد أرجوك ودمعي بعيني والدم يسيل من قدمي ولكنه كان يبتعد ول يعطيني فرصه لكي ألمسه...
زاد العطش والجوع تعتب وإنهارت قواي وبعدها توقفت ...
وقلت له: لم أعد أريدك أيها الباب إلى متى سأظل ألاحقك .....؟ وما الفائدة من باب مكسور لا يمكن أن أعيد إصلاحه....؟ سمعت صوته يقول لي: تعال يا أحمد قلت: لا أنت ماضٍ حزين قال لي: باستطاعتك إرجاع الماضي ولا يوجد ما هو مستحيل قلت: و إن رجع يكون جرح جديد
فتح درفتيه على مصراعيها يقول لي : تعال فتحت لك طريق النجاة
شاهدت ما بداخله جنة ولكنها بالحقيقة أشبه بالجحيم ... كان خلف الباب ورود وأزهار وعطور وأنهار ولكن كل تلك الأشياء كانت مجرد صور...
صور توهمني بأمل جديد وتمثل لي واقع مرير ...
لقد كان كل ما بداخل الباب يضحك لي ويبتسم بوجهي شاهدت الأيادي تمد لي وأنا كنت بقمة التعب والجوع والعطش...
أريد قطره ماء تعيد لي الحياة من جديد...
أمشي خطوه وأنا في قمة الخوف أقول في نفسي يا ترى ماذا سيحدث بعد هذه الخطوة...
أمشي خطوتي الثانية بتردد وحذر شديد كان المكان مظلم أخاف أن أقع بعالم النسيان لم أجد لي نور أوحتى قطعة من الشمع صغيرة أنيرها لأرى طريقي أبحث لي عن مكان أنام فيه لأحمي نفسي من البرد القارس أبحث لي عن غصن شجرة أجلس وأختبئ تحتها من المطر الشديد...
ولكن لم أجد إلا ورقة صغيره خضراء سقطت من السماء عليها قطره ندى...
نظرن إلى الورقة ورأيت نفسي بهيئة رجل آخر كله أمل كله حياة شخص ملئت شفتاه ضحكة صغيرة منذ الطفولة ...
إبتسامه عريضة تقول: ( لا يأس مع الحياة )... قلت بنفسي: لماذا أرى نفسي شخص أخر ....؟
كيف الورقة تريني شخص آخر ...؟
نظرت إلى قطره الندى أرى نفسي أركض في بستان كله ورود أرى أناس تضحك وتلعب وتركض ...
وقفت أشاهدهم وقد خنقتني العبرة أقول : مالهم يضحكون ويلعبون ...؟ جائت بنت صغيره وقفت بجانبي وقالت لي: تعال العب معي ..! فأجبتها: لماذا تريدين اللعب...؟ وأنا قلبي ملئه الخوف ... قالت: العب معي لعبه الأمل... فأجبتها: ولكني أخاف من هذه اللعبة قالت: لا تخف مادامت الحياة مستمرة قلت: الناس لا ترحم قالت: لا تفكر بهم وارسم هدفك نصب عينيك قلت: أقلامي جف حبرها وأوراق دفتري ذهبت مع رياح الزمن
مدت لي يدها ...
وأعطتني دفتر جديد صفحاته بيضاء ...
قلت: ماذا أفعل به ...؟ قالت: من هنا ابدأ حياتك من جديد وأكتب العنوان ( لا يأس مع الحياة ) فأجبتها: إن الأمر بمنتهى الصعوبة قالت: هات يدك نكتبها سويا قلت: مازال هناك أناس أخيار بهذا الزمن ...
كتبت فقط العنوان وأغلقت الدفتر بعدها ...
قالت: الآن اذهب ... قلت: أذهب إلى أين وقلبي ملئه الخوف والحزن ...؟ قالت: اختر أحد هذه الأبواب ... قلت: أين هم الأبواب .....؟ قالت: إنهم أمام عينيك...
وكان مكتوب على كل باب اسم يدل على ما بداخله ...
الباب الأول : الحب الباب الثاني: الخيانة الباب الثالث: الأمل قالت: أيهما تختار......؟ قلت: جميع الأبواب صعبه علي... فتحت لي الباب الأول كان ( باب الحب ): ووجدت العاشقين يمشون على شاطئ الحب وتحت ضوء القمر متشابكي الأيادي عيونهم تلمع بالحب والعشق قلوبهم تنبض بالحب
وإذا موجه خاطفه من شاطئ الرومنسيه تغرقهم جميعا دون استثناء...
قلت لها: هل شاهدتٍ ما حدث ....؟ وأنا كلي دهشة قالت: نعم لقد شاهدت وهذه هي نهاية الباب الأول هؤلاء هم ضحية الحب والعشق والجنون...
وقفت مذهولاً من هول ما رأيت ... قلت لها: من المستحيل أن يحدث هذا مع الجميع .......؟
أشارت بأصبعها الصغير وقالت لي: هؤلاء العاشقين هم فقط الذين نجو من موجه الرومنسيه لأن هذا الزمن ليس زمن الحب الصادق ...
قلت: إذا أغلقي الباب الأول لم أعد أريد الدخول إليه... قالت: لماذا لا تريد دخول باب الحب ......؟ قلت: لا لا أريد أن أكون ضحية لحب كاذب ...
وأغلقت الباب...
وفتحت الباب الثاني ( باب الخيانة ) : شاهدت أناس تطعن بعضها البعض وقطرات الدم تتساقط كأنها أنهار من الأمطار الغزيرة من سماء مظلمة مليئة بالسحب السوداء أناس سلاحها الوحيد هو ( السكين ) ... قلت: ما هذا الذي يحدث ما بال الناس تقتل بعضها.....؟ قالت: هؤلاء أناس وقعوا بالخيانة... قلت: يا لله معقول...؟
أشارت بيدها لإمرأه تبكي من كل قلبها ودمعتها تسيل على خدها بحرارة من العذاب والألم الذي مرت به ...
قلت: ما حال هذه المرأة .....؟
أجابتني: هل رأيت الناس الذين خطفهم موج الرومنسيه هذه المرأة إحدى ضحايا الباب الأول كانت تحب شخص كان كل حياتها كان بمثابة الهواء الذي تتنفسه واكتشفت أنها كانت مجرد دمية يلهو بها ... قلت: لهذه الدرجة تحبه ..؟ قالت: ( ومن الحب ما قتل ) سألتني: أتدخل هذا الباب أم لا ....؟ قلت: لا وألف لا ... لا أريد أن أكون سببا أو ضحية الخيانة ... قالت: لم يبقى لك إلا باب واحد وهو ( باب الأمل ) قلت: افتحيه أريد أن أكون أحد زواره...... فتحت لي الباب وقالت لي: أنظر إليهم ماذا ترى ....؟
أجبتها: أري أًناس تضحك ويدها ينزف منها الدم الذي يسقط على أرض يابسة فينبت فيها ورد أحمر ...
أرى أناس تبتسم رغم الدموع التي ملئت خدها لكي تزرع الحب في قلوب البشر ... قالت: أنظر إلى هؤلاء قلوبهم يملؤها الهم والغم ولكن رغم ذلك يملكون شيئ يسمى ( الأمل ) بالرغم من سواد الليل ودموع الألم ولوعة الحرمان , اخترت لك هذا الباب فماذا تريد أن تختار......؟
إذا اخترت الأمل فلا تستلم لمصاعب صادفتك أو تجربة فاشلة واجهتك لأن لكل تجربة فاشلة درس مفيد تتعلم منه في هذه الحياة ...
لا تلقي نفسك في وهم حب لا أمل منه يعرضك للخيانة ولا تأمن لحبيب خائن ...
الدموع تذرف من أجل غشل قلوبنا ومنحها أمل جديد فلتكن دموعك ماء يروي أرض الواقع الأخضر المليئ بالحب والعطاء...
هذا ما أستطيع أن أوصلك إليه فأين أنت الأن ........؟
قلت لها: باب الأمل يفتح لي جميع أبواب الحياة فلا أستطيع إلا أن أدخله ...
قالت: اذهب وأنطلق ولا تنسى دفتر الأمل وصفحاته البيضاء وإذ العناية لا حظتك عيونها فنم فوق كل المخاوف...
ونظرت أمامي , خلفي , عن يميني , عن يساري لم أرى تلك الطفلة لقد كانت هذه الطفلة من بنات أفكاري كانت تحدثني و كأني أجلس معها وتضمني و كأني طفل لها تمسح على رأسي وكأنها جدتي توصلني إلى طريق أتمنى أن يسلكه كل من يقرأ بنات أفكاري وركضت مسرعا نحو باب الأمل وضحكتي ملئت قلبي وغرفتي والإبتسامة رُسمت على وجهي ومازال باب الأمل مفتوح للجميع ...
قارن بين هذه القصة والواقع الذي نعيشه فيه أين يوجد باب الأمل بالنسبه لك وحدده وابدأ بالزراعة من الآن فباب الأمل يبدآ بغرسه صغيره تنبت من خلال فروعها حياة ملئها السعادة والتفائل ...
أطفالها نجوم تتلألأ في سماء المستقبل الواسع المنير بكل معني هذا الأمل ....
أتمنى من قراء هذه القصة أن يأخذوا العظة والعبرة منها دون ان ينسبها أحد إلى بنات أفكاره لأنها حق من حقوقي أمام الله سبحانه وتعالى ...
(( كل من ينقل هذه القصة ولا يكتب كلمه منقول فإنها بذمته وبرقبته إلي يوم القيامة )) لكم مني كل الشكر والتقدير والاحترام
بقلم أحمد الخالدي
الملقب بـ ( الفـ،ــآرس الملثــ،ـــم )
التعديل الأخير تم بواسطة : الفـ،ـآرس المُلثـ،ــم بتاريخ 07-06-2008 الساعة 01:53 صباحا.
كل الورود تنحني احترآما وتقديرا لشخصك الكريم لسآني يعجز عن وصفك بين سطور صفحآتي وحروفي ضآعت بين كلمآتك ...
لك مني ورود من الجوري المعطره بالفل واليآسمين والبنفسج الشآمي.....
حضورك آضآف لصفحتي بريق لا يمسح مع مرور الازمآن وكلمآتك وسآم اعلقه حول عنقي وافتخر به كثيرآ...
لك مني كل الشكر والتقدير والاحترام