بين رُدهات الضياع نجوب اوطان وشحهّا القدر بأكاليل الفقد..
فـ صرخ المدى بين بعثرة من فوضى وزفرة ضياع تجتاح الوادي الذي كان يلقي بـ آهاتنا في المنفى..
كنّا نتسلل من كل الوان الصمت التي تغشى القدر لـ نقول بأننا نتنفس رغم الرفض..
محتجيّن على الحياة، والموت، والبقاء، والنفي..
لاقُزح يأخذ بـ خُطانا لـ اعلى التل فـ نصرخ كما كنّا نفعل، ولا رضوخ يكسر غصن الواقع..
فـ نؤمن ونصمت بأن لاشيء سوى الضياع، ونزيف سيتدفق حتى آخر زفرة للهلاك..
نُصارع اوجاع هشّة، بـ مرسم طفلة بيضاء.. كانت تعبر من ذلك الحي..
وبكفّها كراسة امتلئت بـ حبر اسود..!!
ندعي اننا نتنفس لـ نغتال حقيقة تلقي بنا من ثامن سماء للوجع..
ونستبيح الزمن عُذراً لـ يزفنا الينا من جديد، وبـ صرخات تُربك المدى..
لو ان الزمن يعود ونعيد ترتيب كل شيء.. او على الاقل اي شيء.،
اي شيء ياجوهرة..!!
كنت ماراً من هُنا لـ اقرأ وارحل..
ووجدتني متشظيّ بين اروقة الضياع ياملائكية..
انتِ مُربكة..!!
مُربكة بجنون.،
جنّة جوري لـ انفاسك.،
،