تَغَمَسْتَ بِخَطيئةْ الِغيابْ وَ مُحَرَماتْ الَرحِيلْ ..
مُذنِب أَنْتَ فَي إَبْتِعادُكْ ..
آَثِــمٌ فِي تَسَرُبكْ بِدَاخليْ ..
.
.
إجباريْ ..إِسْتجمامْ ..مُتعمدْ ..غُرورْ ..كِبرياءْ ..
لا أعلمْ ..!!
.
.
يَارفيقْي ..
فِيْ رُدهةْ المَطَارِ كَانُوا ..
استقبلوني اسْتقبالْ الفَاتِحينْ ..
فَرَشُوا لِيْ الأرضْ وُروداً ..
عَطَروا لِي السَموَاتِ يَاسميناً ..
هَتفوا بإسْمِي فًرحاً ..
تَرَاقَصْوا طَرباً..
وَ أنا ..
أنْا ..
يَالله يَا أْنا ..
حَشْدُ غَفِيرْ مِمْن أَحَبُونيِ فِيْ اَنتظَاريْ ..
كُنْتًُ كَعَادتيْ أَنْتَظِرْ مَلامِحُكْ بَينْ الحُشودْ ..
أَتَرقْبْ ..
أَتلفتْ يَمنة و يَسرة ..
عليّ أراك ..
عليّ ألمحك بينهمْ ..
علَيّ أَرْتمَي بَينْ أَحضُانكْ..
وَ أَبكيْ بيَنْ ذِراعيكْ ..
أَشْكْو لَكْ ألم الغُربَة ..
وَ وَجْع الغُربة ..
و قسوة الغربة ..
و سَخَافةْ الغُربةْ ..
تَمًدْ لِي يَدَيكْ تَمسحْ علَى رَأسِيْ ..
وَ تَهْمُس لي بِصَوتكْ المَبحوحْ ..
أناَ هُنا يَا طِفلتيْ ..
أناَ هُنا يَا "طِفْــلة القَمْر "
بين بَيْنكْ وَ بَينيْ ..
لاَ تَخَافيِ ..
لاَ تَجزعيْ ...
لاَ تُعْلِني الحدِاد صَغيرتيْ ..
تَخْنقنيْ العَبراتْ المُتوسمِة بِداخليْ ..
وَ أنْا أَرىْ مَلامحْ بَلا أطيافْ..
وَ أطْيافٌ بِلا مَلامِحْ ..
أًَتعلمْ ..
كُنْتُ أستمعْ لنبضَاتِيْ ..
عَلَها تَدلُني عَليكْ ..
سيَأتي ..
سيَأتي ..
الاثنين .. الثلاثاء.. الأربعاء .. لا مًجيبْ ..
الخميس .. الجمعة .. السبت .. لا مُجيبْ ..
وَ هَكذاْ ..
تَتَوالىْ الأياْم ..
وَ تَجريْ اللياًليْ ..
وَ تَمُر الدًقائقْ ..
بما لا أشتهي..
.
.
يَارجلاً عَلمني أبجديات العشق ..
و إحترافية الجنون ..
يا رَجُلاً أَيقظَ فِي بَوَاطِنيْ الكَلماتْ ..
وَ أسْتَنطقَ الجَمَاداتْ ..
أعْتقدكَ تَأتيْ ..
إعْتقدتُ أنْ أجِدكَ عَلىَ عَتباتِ وَقفنَا بِها ذَاتْ يَوم عصِف بِنا إشْتياقُنا ...
اِعَتقدتْ بَأنكَ مَازلتْ تَنْبضنيْ بِولهْ ..
اَعتقدتْ بَأنيْ مَازلتْ مَساحَة شَاسِعة فِي عَالمُكْ ..
وَ بَأنيْ تِلكَ الكُتلة المُثقلة بِتناقضاتِ جُنُونكْ ..
اَعتقدتُ بِأنكَ مَازلتْ فِي رَوعة ذَاتيْ تَتتَفسنيْ وَ بعمقْ ..
.
.
ياأنت .. ..
أترقَبكْ بِعيوْن أَصحَابُكْ ..
أو مَنْ أَعْتقد بأنَهم أصَحابكْ ..
أَراكَ بِهمْ ..
أتمنى دَائماً أَنْ يَكُونوا إشَارْة لوجُودك فِيْ يوَم قَادم مُشرقْ سَيأتيْ ..
أَنام كَطفلة صَغيرة أنْتظرْ الغَد ..
أتَى الغَدْ ..
لكنْ أنتْ ..!!
أينْ أنتْ ..!!
.
.
بِطاقةْ تَعريفيْ لِدروبْ الَتعَب ..
كَانتْ أَنْت ..
نَعم أنتْ ..
أتعبتنيْ ..
أتعبتنيْ ..
لَا تَتَعجبْ ..
وَ لا تعقد حَاجبيكَ مُستنكِراً ..
مُتألماً ...
أَنَا ..أنَا ..!!
نَعم أَنتْ يـ أنآ ..
أرحَل يا سَيديْ ..
فَألمِي لا يُهمْ ..
وَجعي لا يُهمْ ..
إسْتعصاء حَالتيْ لَا يُهمْ ..
انْحِصاريْ بَأشياْء جَميلة لِدرجَة القُبحْ ..
أَو قَبيحة لِدرجَة الجَمالْ ..
لَا يُهِمْ ..!!
مُحَاطَة بِفصلْ بَارد جداً ..
كـ حَرارة لَهيب يَبعثها فَصلْ الشِتاءَ ..
بـ النسبَة إليّ لَيس لأحد آخرْ ..
بَياضاً يَمتزج مَع سَوادْ ..
لَأسْتخرجْ مِنه لَوناً نَاصعاً ..
أَصْفر .. أَخضرْ .. أَحْمَرْ ..
لا أعلمْ ..
أَوْ .. لَا يُهمْ ..!!
أرىْ حوَلي مَا أسْمعه ..
وَ أسْمَع ماَ أتْذوقُه ..
و أتذوقْ مَا أراهْ ..
يَنْطقْ لِسَانِي بَما لا يريد ..
وَ يُريد مَالا يَستطيعُه ..
وَ يَستطيعْ مَالا يَتحملهْ ..
تَنَاقُضاتْ .. تَضاربْ .. تنَافرْ ..سَخافةْ .. إبداعْ
كَذلك لا يهمْ ..!!
..
ستَعَتْقدْ بأنهُ جُنُونْ ..
بِأنهُ مُبَالغْة مِنْ نَوعُ آخرْ ..
,’
لحَظةْ
لحَظةْ ..
قَبْل الرَحِيلْ ..
هِبْ ليْ نِعمةْ الِنسيانْ ..
لـ أْنساكْ ..
كـ مْرضْ عِضال أنتْ ..
فـ سْتْأصلكْ ..
سِيديْ ..
خَطئنيْ ..
خاَلف تَوقعاتيْ ..
أقَبل عَليْ كـ فَارسْ يُعلن النَصرْ لِقَبيلتْه ..
و كمحروم حظي بما يتمنى ..
رَجَوتكْ ..
رَجَوتكْ ..
كـُنْ بالقُرب..!!
وَ لا تَبتعْد عَنيْ ..!!
كُتِبْتْ في صَبَاح كَانْ للإنْتِظــَارْ ألـْـمْ مِنْ نَوْعْ آخَر