مساء الورد
كَوب قهوَة .. نقَاط حروفه سُكّر .. !

في أوقاتٍ كثيرة أمَارس التَفكير بـِ عُمق لأتوصل
إلى نُقطَة مُعينة أحب أن أقف في مِحورها ، أتتَبع كَيفية تَكونِها وأرسم
لنَفسي مُحيطاً ( هي مَركَزهُ ) لأتمعَن
وبهُدوء مامِقدار الصَدى التي بإمكَانها أن تَصنعَه وهل
بإمكَانها أن تصنَع لنفسها جُذوراً مَتينَة لتتمكَن
من الإتسَاع مُستقبلاً .!
أحَاول فقَط أن أتحَدث من آخِر الفنجَان ،
أريد صِنَاعة عينٍ ثَالثَة تترصَد مابدَاخل العَقل البَشري بـِ هُدوءٍ صَاخب و صَخبٍ هَادئ
مَع إدرَاكي التَام أن السُكر لايتشَكل إلا بأفوَاه الطَاهرين
رغمَ أنه كَوب ضيَافة .. إلا إني سأشربَه بــِ عُمق .. !