لأننا نحتاج الرحيل من كل شيء إلى انشطار يأخذنا حيث يسكنون..
نتوسل السنين أن تعزف ثورة الأوجاع بمقربة من كل شيء بهم..
نتسرّب من تحت وسائدنا اليهم رغم الوان القوس قُزح التي اسدل الليل عليها ستار الشمس..
ونبكي خلف قضبان الاشتياق بنكهة حُرقة الصمت..
هُناك ننتظر الأشياء الجميلة بـ لونٍ ورديّ..
ربما بعد المطر ينبت كـ ذاك..
أنفاس المطر.،
للرواية فصول من 1000 ليلة وليلة، تتسول الحنين من قلوب الجبروت..
وتأخذنا لنغوص قُرب سماء تعلوا الوان الطبيعة.. تتمرد على كل حدود الخيال..
لتعزف هناك بذهول أعظم، وبدهشة اكبر من ان يرسمها البقاء..
قرأتكِ هُنا، وكانت الارض تصفق معي اجلالاً..
لهذا البوح باقة من جوري السماء.،
جنّة..

التعديل الأخير تم بواسطة : معجب الشمري بتاريخ 29-05-2008 الساعة 07:19 AM.