وصَحى سُلطَانْ لـِ يَقُومْ بَعَملهِ
وذَهبَ .. ونَسيَّ ما حَدثَ لَهُ
بالأمَسْ وبَدأُ بِيومٍ جَديدْ
نُورة اسِتيقظتْ مِنْ نَومها مَفَجُوعَة
المَزاجْ .. ياإلهي قَدْ تَأخرتْ عَنْ العَملْ
مُؤظفةٌ في بَنكٍ ما ورأت السَاعه ووجَدتْ
مُبِكر جِداً وهَاتفت سَارة أهَلاً صَباحْ الخير
كَيفَ أنتِ
سَارة أهَلين نُورة كِيفك اليُوم أحسن
نُورة الحَمدالله بخير
سَارة متى سَوفَ تَذهبينْ للعَملْ
بَعدَ نِصفْ سَاعة نُورة سأتي إليكْ
وأوصِلكِ لعَملكِ مَعْ سَيارتي لا أنا
أودْ أنْ أحَكي مَعكْ سَارة أنتظركِ لا تتأخِري
نُورة مَسافة طَريق وأكُونْ عِندك
ذَهبت نُورة إلى مَنزل سَارة ونَزلت
وأخبرت سَارة نُورة مابكِ مِنذُ أنْ قَابلتِ
ذَاكَ الرجُلْ وأنتِ مَزاجُكِ لا يُعجبني ما بكِ
نُورة ما تِعرفين يا صَديقتي أنَّهُ بنَظراتهِ
سَكنْ قَلبّي سَارة بلا أفَلامْ كِيف بِدَقيقة واحِدة
أحَببتهُ
نُورة " الحُبْ مِنْ أولْ نَظرة "
سَارة نُورة ما بِكِ,فَكري بـِ مُتسقبلكْ
وعَملكْ
أراكِ مَساءً سَارة انتبهي لنفسكْ
وأوصلت نُورة سَارة
واتِجهت لـِ عَملها وهِيَّ تَمشي بالطَريقْ
ذَاهبة لمَركز عَملها
هَلْ سـَ أراهُ أمْ مَاذا سـَ يحدثْ
لي
ووصلتُ للعَملْ واسِتقبلتْ المُوظفات أهلاً
نُورة صَباحُكِ خَيرْ
نُورة أهلاً بكُمْ يا فَتياتْ كَيفَ أنُتنْ
وكَيفَ يُومَكُمْ الجَديدْ
وذَهبتْ لـِ مَكتبها وارتَاحت
واحِتارات ما اسَمهُ ومِنْ أينْ هَلْ
مِنْ ابنْ بلدي أمْ ماذا .. ياربي ماذا بي
هلْ أصَبحتُ مَجنونة
سَارة تُفكر وهيَّ بعَملها مابِها
نُورة دَوماً ترا رِجالاً ولا أحَدْ يهَمُها
لِما .. هَذا أودْ بأنْ أراهُ ,, كُلْ هَذا التَفكير
مِنْ أجلْ رَجُلْ غَريبْ
ويُتَبعْ 