/
في بُعدك لا أشعر بالزمن
...... يفنى من الساعات والأيام ,
بل منّي ومن حياتي
فأنا في بُعدك أذوب
............... أذوب
أذوبُ فناءَ
أي أذوب شوقاً ,
...... وأفنى صبراً وعمراً
بين كل ساعةٍ وساعة !
أنت يا جنة حبي واشتياقي وجنوني
أنت يا قبلة روحي وانطلاقي وشجوني
أغداً تشرق أضواؤك في ليل عيوني
آه من فرحة أحلامي ومن خوف ظنوني
كم أناديك وفي لحني حنين ودعاء
آه رجائي أنا كم عذبني طول الرجاء
أنا لو لا أنت لم أحفل بمن راح وجاء
أناأحيا لغد آن بأحلام اللقاء
فأت أو لا تأتي أو فإفعل بقلبي ما تشاء
أغداً ألقاك
قال : لم أَعدْكَ شيئاً !
قلت : نعم لم تعدني بلسانك , ولكن وعدتني بما فيك من الشفقة ماترى بي من اظطراب !
قال : كلماتي لا تتم بمعانيها ولكنْ بفهكِ انتي لمعانيها !
وقال : إن ساعة كتابي إليكِ هي ساعة من الحياة معك وإن كنا على بُعد !
//
ليس في الحبِّ مسافات , فالمتحابّان دائماً في فكرةِ وإنْ كان أحدهما في المشرق والاخر في المغرب