في فترة ركودي .. وإبتعادي عن الشبكة
وبحكم اناقة المظهر .. وعشقنا للكشخة
فمن الإستحالة أن اُفارق قلمي ..
ليس لتوقيع الشيكات .. ولا لتسجيل العناوين والمذكرات ..
لأن التقنيات الألكترونية كـ الجوّال .. حلت محل القلم
وليس لكتابة ما يلوج في خواطرنا من مشاعر وأحاسيس
لأنها معدووومة بكل أسف
ولكن !!
لزيادة جُرعة الأناقة والهندام
لعلها تكمل ما اُعانيه من سوء المظهر ( حمداً لله في جميع الأحوال )
وبم أن الوسامة وحُسن المظهر لهما دور في خداع قلب المقابل
فهناك ما هو أفضل ... القلب النظيف الخالي من الشوائب
(( هذه الجملة اُوردت إستطرادا ))
نعود لمحوّر حديثنا
سمعت صوت أنين قلمي ...
< طبعاً مش القلم الجريء > <<-----
قلت : ما بك أيها القلم ..؟
قال : لقد آلمني قلبك بحكم قربي منه في المكان
قلت : وماذا أفعل لك ... فقد عرفت تفصيل الملابس وهي هكذااا .. ماذا تريد الآن .. أن أفعل ..!؟؟
قال القلم : اختار ولا تحتار ...
1 – تنقل مكاني لجهة الأخرى من الصدر ..
2 – تطلق لي العنان لـ اُفضفض ... بالكتابة ..
قلت : الأولى غير مُجازه لأنها فعل نكره ... فـ حل عني بالثانية .. وألتزم الصمت عندما اُلزمك به
أتفقنا على ....
- دخول قلم –
ايها القلب ... عندما تشعر بالأوجاع .. مهما كانت حدتها
فلا تتألم .. لأن أنينك يؤرقني من السُبات ..
ولا تربط ذلك الأنين بالظلم ..
لأن الظلم ... يجي ويروح لكي يعود مرّه اُخرى
وأعلم أن الدنيا ما تسوى .. ولو تنهيده
- مرور وسطر –
زينها من صوب الله ولا عليك من خلقه
- عبور وعبر –
بشـــر غـيـر البشــر ...
هم اؤلائك / الحمقـى
يستخــدمون عقــولهم ضــد ضمائرهـم ...
ولا يأهبــووون بالكــوارث والخطــر ...
يتفتت لظلمهم حتى الحجـررر ..!!
فما بالك بالبشــر ..!!؟
- عيونٌ نخاطبها -
من المعروف أن العين حاسـة وترغب في مشاهــدة كل جميل ..
وهذا حــق من حقوقهاااا ...
من قصيدةٍ طويلة .. لشاعر مبدع ... يبدأ إسمه بحرف( العين )
أقتبس هذا البيت
الأولة يا ( عين ) مهما تخفيت
يا ( عين ) ما شيءٍ على الله بخافي
- لكل دخــول هناك خــروووج -
وخروجنا هذه المــرّه مختلف ...
بــصـمــتٍ مجحــف ... لصاحب القلم ...
الآن ... أعــود إلى المكان المعــتاد بجــوار ذلـك القــلــب ...
هــنـااا ...
قـــــــــــــــــــــــــــــــلم