كفّ تلوح من هناك ترسم آخر حدود الرحيل..
ولأننا كلما اردنا الانصهار تحت افئدة ملامحهم اصبح البُعد مستوطن لنا..
هُناك نسكن بعد ان يفيق الوجع من لون الاحتراق..
وبعد ان نُصبح ارواحاً هشّة، ربما ابسط عواصف الطبيعة سـ تُلقي بها حيث المنفى.. العشق الملائكي.،
كثيراً مانغرق في وحل الصمت القاتل..
نتودد لكل اشياءة القاتلة، نخوض ونخوض ونعود نخوض اقسى مراحل الحياة..
بتتويج من سمو القدر..
ورغم كل ذلك، لايصرخ شيء سوى ارواح نهشها الجنون..
ايتها الملائكية، هُنا صافحت حرف حريريّ..
منزّل من جوف ملائكي، يروي الارواح الظمأى..
هذا الحرف مربك.،
ولكِ من الروح موطن جوري ياطُهر.،
جنّة..
،