تناهيد،،
كلما التقينا الوجع في آخر الحانة هناك..
اصبحنا نتهيأ قبل الفجر لـ نصحو ونزف ذواتنا اليه بصخب عظيم..
يوماً ما اقسمت على الوجع بأن لايبرح مكانه..
ذهبت لأمجدّ الموت فيه..
وبعد ان عُدت..
وجدت الموت ينهش من ذاتة، فـ قذف بـ روحه عليّ ومضى..
تركني منحنياً في زاوية الغرفة..
والنزيف يُربك اوجاعي..
فُتح معصم الباب..
وطاف كل شيء..!ّ!
كنتِ خجل يعبث بالأبجديات فـ لاتجرؤا على ان تبقينا نجيد الثناء..
حتى أموت..
شكراً ياعظيمة.،
،