ياحسرتى ..
حيثُ لا مشارقَ للنورِ تزرعُ التريُّثْ
ولا صوتٌ للهجيرِ يُبعْثِرُ الأحزانَ مِنْ بَعْدِها
لـ يجْدِفُني فراغٌ سرْمديُّ اللونْ
لأتساقطَ مرةً أُخْرى في جِهاتٍ شتى
فأنبُّشَ زوايا نيازكَ نَجْمٍ يتهادى سقوطاً
لأجوسَ خِلالَ ديارهِ بحْثاً عن نوافذ السماءْ
فتجعلُني أستنْشِقَ مرارةُ الفقد
لأتجرعَ خُشوعَ الآهــ
بألْوانٍ رماديّةُ الإنْعِكاس
حتى أصبحَ قَلَمي الرصاص
لمْ يعُدْ قادِراً على الإفْطامْ
من ترسُّباتِ مرارةِ الهذيانْ
لأتدثّر موجٍ هائجٌ يعْلوهُ حلاوةِ البوح
لـ يتذوْقوا كؤوساً أسْكُبُ فياضُها
من ضجيجِ الأنا ...