.
كُلمَــا أصِل إلى العَشِر سَنوات
تُعيدُنِي حَتى أفْعَلهَـا مُجدداً ..
لِـ ثُقلْ القَلمْ عِبارتهُ مِن
بَينْ حُشودْ الذَواتْ
تُلقِنْ النَتانة لِـ النَفس
و تَختَفِي فِي غُضونْ أيَامْ ...
رُبَما لِعبة ذلكـ القَلم
تَعريّ هَائِلْ مِن السِيَادة
لِـ يَلتَهِم العُقول بِـ لَذَة
و شَرَاههْ ...
اسْمَحلي ...
قَلمكـْ لَيس بِـ أداة
و إنَما رُوحٌ ذَكية تَكتَسي الجَلد
والعَظِم و تُلوح فِي المَدى بالبَراءة
لِـ تَصطادنُـا فِي حِين غرّة

...
قَلمْ رِصَاص ...../
سَيد السِحــر و وحي القَلمْ ...
لا أعَلم شِدة جَهلِي بَعد أن تَخطيتُ زَمانكـ
المُوغل و أعدتهُ فِي أحلامِي
حَتى أتَلذذُ بِـ لَحن الكَلِماتْ عَلى
ثُغريّ ...
راقٍ كَمـَا أعَرفكـ دَومَــــاً
كُنْ بِخَيـــر ...
.