.

إمتطيت بالأمس قلق التلال
و إرتديت أحلام سندباد, بين ومضة برق نام
في كتف راعية فتشت عن سحابة غافية
في خاصرة الياسمين تحمل المطر أبجديات ...
خذلوني جميعا ...
هذه الليلة أعلن تمردي علىّ والبدايات التقليدية
وطقوس الكتابة على الحرف وامتداد السطر
وابدأ :-
أخبرك قبل البداية أن أنفاسي
التي تخرج مني الآن أثقلت
الروح إغترابا , وأدمت الفضاء اشتياقاً
كتبت للمدى / للغيم / لكل المسافرين، للمتعبين،
للندى والألق ,للسماء الشفق ,
للاشياء واللااشياء كتبت حكايات تفوح بأحلام الأرجوان ..
وعنك تخليت عن كل حرف عالق
في أمتعة السندباد , خاصمت قوس قزح
الذي ارتداك , نزعت هذا المسمى قلبا
من الأحشاء نذرته شجون حرف / قصيده /
حبة أخرى في عقدك الخرافي أو كما تشتهي ..

الأنامل التي صافحت وسرحت
بالأمس شعرك ورتبت الورد في جسدكتنوح
على كتف من تراب.
تاهت في بقاع اللغات فـ أنقذي التشتت
المريع لأعضائي والروح
من التشظي في زوايا المدن لتراكِ . .
/
هل ما زلتِ نائمة؟
أفيقي أنا في حديقة المنزل الآن
وبجواري عصافير الأرض ننتظرك
أفيقي
لترى كم مضت أوراق العمر وعليها بعض من نداك
أفيقي فأنا حبيبكِ الهارب إليكِ لـ يتخـذكِ وطناً
أفيقي أنا حبيبكِ / العائد / التائب/ العابر في بلاد المنهكين
حملتك معي نبع ماء طويت بساط الأماني في هواك
.
أفيقي ألف شاعر الآن يترك عند باب صباحك
ألف قصيده
وأنا
كلما ضج مداكِ حنينا بعثت إليك القلب قصيدة ....
.