بسم الله الرحمن الرحيـم

لا أدري مالذي يجعلني في كل مره أراكِ في داخلي..
من أنتــي؟
كيف أتيتــي؟
من ذا الذي قد يقوده الحظ لي.. تاركاً كل القلوب في صفوف المقدمه لـيشق طريقه نحو قلبي أنـا
تذكري يـا عاشقتي عندمـا سمعت صوتك..
سـألتك وكان سؤالــي .. عذري بحت ..
كيف ملكتيني وانا ذلك الحر ؟
كيف أستحليتي تلك المكانه في داخـلي ..؟
أي جنود هم أولئك ..
أي معركة تلك التي قدتيــها بـ سلام
يا آلهي معركة .. لم تخلف أي آثار دمار..
معركة لم أجد من ضحاياها سواي .. سمو البدر
نعم لقد كسبتيني ..
سمعت بعدها ضكتك التي آسرت قلبي وقلتي:
أحبــك يــا مجنون
صدقينــي بت عاااشقاً لكِ بأكملك ..
صدقينــي .. جنوني فيك .. ((صحــة ))
وتمردك على قلبي ..(( فُسحة))
...
صنفت ما بداخلي عنكِ بعباره أشبه بـ عذر .. عنونته بـ (( طيش شباب))
أي طيش ذاك الذي سلب من عيني النوم..
أتعلمين يــ حبيبتــي..
أصبحت شاعراً فيكِ فقط..
أنا غريــق في بحرك الشــريف.. مبلل بعروقك الورديه الطاهره..
ضامي في صحراءك الفسيحـه.. أتيتك لأبلل دموعي على صدرك..
لتسمعـي أنيني
وشوقي لك
مسحتيها بيدك .. ومسحتي كل أحزانـي بـ قبله
جفت دموعي بـعد عنااق أرواحنـا ..
وأخذنا نبكي من جديد
..
صنفتها بطيش الشباب .. فهل يعقل أنها طيش شبـــاب!! ؟
سمو البدر
دمتم بـــحب