العودة   .:: منـتديات جـنـون ::. > «®°·.¸.•°°·.¸.•°™ المنتديات العامة ™°·.¸.•°°·.¸.•°®» > قــُصـاصـة حـُـرة

 


قــُصـاصـة حـُـرة عَينْ ناقدة وأخرى مُـؤيدة وتَدوينُ إنطبَاعْ

رد

 

 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع

 

 

 

  #1  
قديم 17-07-2008, 05:09 مساءً

ناقد ناقد غير متواجد حالياً

جنون جديد

 

   






 

العلمانية "تلبيس في المفهوم والحاد في التطبيق" AddThis Social Bookmark Button


 

العلمانية "تلبيس في المفهوم والحاد في التطبيق"

في ظل نمو الوعي في الأمة الاسلامية ، وبعدما فشل الغرب الكافر بكل إمكاناته في حربه الصريحة على أفكار الإسلام من عقائد وأحكام، لجأ إلى إلباس الحق بالباطل عن طريق تمييع المفاهيم من خلال تمييع المصطلحات، فهو لا يستطيع الآن مهاجمة أفكار الإسلام وقيمه بشكل سافر كالسابق، وجعل المسلمين في ميوعة فكرية ليشكل تربة خصبة لخلط المفاهيم وزرع الأفكار الغربية، وقد سعى الغرب الكافر لإحداث هذه الميوعة الفكرية عن قصد وترصد، مستخدما في ذلك نفر من العلماء والمثقفين ، حيث يسعى أربابه إلى ابتداع خطاب إسلامي معاصر يتماشى وأذواق الحكام، وينسجم مع تطلّعاتهم، ولا يصطدم مع الهيمنة الغربية فكرياً وسياسياً، وبالتالي انتهج أنصاره سبل تأويل النصوص وتلبيس المفاهيم و المصطلحات, وقد سُخّرت وسائل الإعلام بجميع أشكالها لهذا الطرف طمعاً بانتصاره بحبل من الأنظمة وحبل من وسائل الإعلام. وما استقدامه للمفكرين والمشايخ إلى بلاده لتحميلهم وجهة النظر الرأسمالية، ودعوته لاندماج المسلمين في الحياة الرأسمالية ، وإنشاء مراكز لتخريج الأئمة في الغرب، وتمويل محطات إذاعة وبرامج تليفزيونية، وغير ذلك من الإجراءات التي لسنا بصدد حصرها الآن، كل هذه الإجراءات ما هي إلا خطوات جدية اتخذها أهل الكفر لإحداث هذا التمييع من أجل إلباس الباطل لباس الحق, ومنع المفاصلة بينه وبين الكفر .


ومن أمثلة أثر هذه الميوعة على المسلمين هو موقفهم من العلمانية، فإنه وبسبب عدم وضوح حقيقة العلمانية تجد من يروج لها من المسلمين، وتجد من تنطلي عليه فرية العلمانية المؤمنة، وتجد من يقول بأن الإسلام دين الحريّات بمعنى الانعتاق تماماً من كل قيد ديني أو أخلاقي، ولمنع حدوث هذا التمييع المقيت، لابد من بلورة قاعدة ثابتة للتعامل مع المصطلحات بأنواعها، لأنه بحسب فهم هذه المصطلحات يكون الموقف تجاهها، فالمصطلح عبارة عن ألفاظ وضعها أهلها لتدل على معنى محدد لا غير، فإذا أردنا أن نستعمل هذا المصطلح نستعمله لنفس المعنى الذي أطلقه أهله ولا يجوز لنا أن نستعمله ليدل على معانٍ نشتهيها نحن..

فالعَلْمانِيَّة ـ بفتح العين ـ مشتقة من الكلمة عَلْم (بفتح العين)، وهي مرادفة لكلمة عالَم. قارن الإنكليزية Laicism والفرنسية Laïcisme وهما مشتقتان من الكلمة اليونانية: Λαος/لاوُس/ "شعب"، "رعاع" أي عكس "الكهنة" وهم النخبة في الماضي. من ثمة صارت الكلمة تدل على القضايا الشعبية "الدنيوية"، بعكس الكهنوتية "الدينية".

و"العَلْمَانِيَّة" ترجمة غير دقيقة، بل غير صحيحة لكلمة "Secularism" في الإنجليزية، أو "Sécularité" أو "laïque" بالفرنسية، وهي كلمة لا أصل لها بلفظ "العِلْم" ومشتقاته، على الإطلاق.

فالعِلْم في الإنجليزية والفرنسية، يعبر عنه بكلمة "Science"، والمذهب العِلْمِي، نُطلق عليه كلمة "Scientism"، والنسبة إلى العِلْم هي "Scientific" أو "Scientifique" في الفرنسية.

والترجمة الصحيحة للكلمة هي "اللادينية" أو "الدنيوية"، لا بمعنى ما يقابل الأخروية فحسب، بل بمعنى أخص، وهو ما لا صلة له بالدِّين أو ما كانت علاقته بالدين علاقة تضاد.

وتتضح الترجمة الصحيحة من التعريف، الذي تورده المعاجم، ودوائر المعارف الأجنبية للكلمة:

تقول دائرة المعارف البريطانية مادة "Secularism": "وهي حركة اجتماعية، تهدف إلى صرف الناس، وتوجيههم من الاهتمام بالآخرة، إلى الاهتمام بهذه الدنيا وحدها، وذلك أنه كان لدى الناس في العصور الوسطى، رغبة شديدة في العزوف عن الدنيا، والتأمل في الله واليوم الآخر، وفي مقاومة هذه الرغبة طفقت الـ "Secularism" تعرض نفسها من خلال تنمية النزعة الإنسانية، حيث بدأ الناس في عصر النهضة يظهرون تعلقهم الشديد بالإنجازات الثقافية والبشرية، وبإمكانية تحقيق مطامحهم في هذه الدنيا القريبة.

ويقول قاموس "العالم الجديد" لوبستر، شرحا للمادة نفسها:

1. الروح الدنيوية، أو الاتجاهات الدنيوية، ونحو ذلك على الخصوص: نظام من المبادئ والتطبيقات "Practices" يرفض أي شكل من أشكال الإيمان والعبادة.

2. الاعتقاد بأن الدين والشئون الكنسية، لا دخل لها في شئون الدولة، وخاصة التربية العامة.

ويقول "معجم أكسفورد" شرحا لكلمة ":Secular"

3. دنيوي، أو مادي، ليس دينيا ولا روحيا، مثل التربية اللادينية، الفن أو الموسيقى اللادينية، السلطة اللادينية، الحكومة المناقضة للكنيسة.

4. الرأي الذي يقول: إنه لا ينبغي أن يكون الدين أساسا للأخلاق والتربية.

ويقول "المعجم الدولي الثالث الجديد" مادة: "Secularism":

"اتجاه في الحياة أو في أي شأن خاص، يقوم على مبدأ أن الدين أو الاعتبارات الدينية، يجب أن لا تتدخل في الحكومة، أو استبعاد هذه الاعتبارات، استبعادا مقصودا، فهي تعني مثلا السياسة اللادينية البحتة في الحكومة". "وهي نظام اجتماعي في الأخلاق، مؤسس على فكرة وجوب قيام القيم السلوكية والخلقية، على اعتبارات الحياة المعاصرة والتضامن الاجتماعي، دون النظر إلى الدين".

على المستوى السياسي تطالب العلمانية بحرية الإعتقاد وتحرير المعتقدات الدينية من تدخل الحكومات والأنظمة، وذلك بفصل الدولة عن أية معتقدات دينية أو غيبية، وحصر دور الدولة في الأمور المادية فقط. لقد استخدم مصطلح "Secular" (سيكولار) لأول مرة مع توقيع صلح وستفاليا - الذي أنهى أتون الحروب الدينية المندلعة في أوربا - عام 1648م، وبداية ظهور الدولة القومية الحديثة (أي الدولة العلمانية) مشيرًا إلى "علمنة" ممتلكات الكنيسة بمعنى نقلها إلى سلطات غير دينية أي لسلطة الدولة المدنية.

والعلمانية هي عموما التأكيد على ان ممارسات معينة او مؤسسات ينبغي ان توجد بمعزل عن الدين او المعتقد الديني. وكبديل لذلك ، مبدأ العلمانية تعزيز الافكار او القيم اما في اماكن عامة او خاصة.كما قد يكون مرادفا لل"الحركة العلمانية". في الحالات القصوى من ايديولوجيا العلمانية تذهب إلى ان الدين ليس له مكان في الحياة العامة.

في أحد معانيها ، العلمانية قد تؤكد حرية الدين ، والتحرر من فرض الحكومة الدين على الناس ، ان تتخذ الدولة موقفا محايدا على مسائل العقيدة ، و لا تعطي الدولة امتيازات أو إعانات إلى الأديان. بمعنى آخر ، تشير العلمانية إلى الاعتقاد بأن الانشطه البشرية والقرارات ، ولا سيما السياسية منها ، ينبغي أن تستند إلى الادله والحقيقة بدلا من التأثير الديني.

العلمانية هي أيديولوجيا تشجع المدنية والمواطنة وترفض الدين كمرجع رئيسي للحياة السياسية ويمكن أيضاً اعتبارها مذهب يتجه إلى أنّ الأمور الحياتية للبشر، وخصوصاً السياسية منها، يجب أن تكون مرتكزة على ما هو مادي ملموس وليس على ما هو غيبي، وترى أنّ الأمور الحياتية يجب أن تتحرر من النفوذ الديني، ولا تعطي ميزات لدين معين على غيره، على العكس من المرجعيات الدينية تعتمد على ما تعتقده حقائق مطلقة أو قوانين إلهية لا يجوز التشكيك في صحتها أو مخالفها مهما كان الأمر، وتُفسّر العلمانية من الناحية الفلسفية أن الحياة تستمر بشكل أفضل ومن الممكن الإستمتاع بها بإيجابية عندما نستثني الدين والمعتقدات الإلهية منها.

لذلك فالواجب يحتم علينا أن نكشف عن هذه الإشكالية في التعريف، وعلى المسلمين أن يتنبهوا لهذه المصطلح الخطير المنبثق من العقيدة الرأسمالية الفاسدة ,ويحذروا عامة المسلمين منها لأنها تناقض عقيدتهم السياسية و دينهم الحنيف الذي يقوم على اساس الصلة بالله, صلة إيمان بكونه الخالق الذي ليس كمثله شئ والمدبر الذي أرسل نظاما للناس,لكل شؤون الحياة وقد أنزل الله تشريعات متعلقة بالحكم وبالسياسة وبالاقتصاد وبالتشريع الجنائي والاجتماعي والمدني والعقوبات، وأمر بأن يحكم الحاكم في الدولة الإسلامية بما أنزل الله على رسوله من تشريعات في القرآن الكريم ، وبما بيّنه في ضوء ذلك صلى الله عليه وسلم في سنته ، مصداقاً لقوله تعالى في سورة النحل : (وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ).


 


التعديل الأخير تم بواسطة : أوتار الحزن بتاريخ 18-07-2008 الساعة 11:24 صباحا. السبب: ممنوع وضع الروابط
رد مع اقتباس
قديم 18-07-2008, 01:07 صباحا   رقم المشاركة : 2
 
abu alasem
جنون جديد
معلومات العضو




abu alasem غير متواجد حالياً

 

 

رد: العلمانية "تلبيس في المفهوم والحاد في التطبيق" AddThis Social Bookmark Button

 

الخطورة اتية من ان العلمانية اصبحت علمانية اسلامية بمعنى اخر سيكون هناك اسلامييون علمانييون وما يتبع ذلك من تحريف للاحكام الشرعية والباس الحق بالباطل والتضليل بارك الله بك اخي على هذا الموضوع الطيب والذي ينبه المسلمين على مكر اعدائهم بهم وبدينهم

 


رد مع اقتباس

 

قديم 18-07-2008, 02:00 صباحا   رقم المشاركة : 3
 
مدير مجانين
جنون بارز

الصورة الرمزية مدير مجانين

 

معلومات العضو




مدير مجانين غير متواجد حالياً

 

 

رد: العلمانية "تلبيس في المفهوم والحاد في التطبيق" AddThis Social Bookmark Button

 

اقتباس:
وجعل المسلمين في ميوعة فكرية ليشكل تربة خصبة لخلط المفاهيم وزرع الأفكار الغربية، وقد سعى الغرب الكافر لإحداث هذه الميوعة الفكرية عن قصد وترصد،....



ناقد/
موضوع له وزنه وهذه قرائه سريعه ولي عوده واتمنى لقلمك دوام الاستمرار ,,

 


رد مع اقتباس

 

قديم 18-07-2008, 02:01 مساءً   رقم المشاركة : 4
 
~§ الـــجــارحـه ~§
مشرفة قصاصة حـره

الصورة الرمزية ~§ الـــجــارحـه ~§

 

معلومات العضو




~§ الـــجــارحـه ~§ متواجد حالياً

المشرف المميـز: النجاح بخدمة القسم - السبب: وسام جنون للتميز: للترتيب بالقسم المُكلف به ... - السبب:

 


عدد الأوسمة : 2 ( المزيد...)

 

 

رد: العلمانية "تلبيس في المفهوم والحاد في التطبيق" AddThis Social Bookmark Button

 



***


قال تعالى عز وجل

( ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين )

( وسيعلم الذين كفروا أي منقلبٍ ينقلبون )




في زمان القريب وليس البعيد

كنت اسمع فقط عن اليساريين

واحيانا كانوا يقولوا عنهم الشيوعيين

وكان فكرى كله منصب على ان اى شخص مخالف

للعقائد الاسلامية ورافض مبادئ الدين الاسلامى انه شيوعى

بدات اسمع عن فئة جديدة اكثر وقاحة واباحية وهم اللبراليين

وظهر الكثير منهم ممن يحتلون مراكز كبرى

لدرجة وزير يعلن رفضة للحجاب وانها حرية شخصية

ناهين .. عن ضيوف الفضائيات

واساتذة الجامعات وكبار الكتاب اصحاب المبادئ المعادية للاسلام

اختلفت المسميات والايدلوجيات ..

الشئ الوحيد الذى اراه انهم جميعا ضد الدين الإسلامي




والعلمانية


العلمانية هي ذلك الشيطان المارد


الذي يريد أن يفصل بين الحياة والدين


العلمانية هي ذلك المارد الذي يحركه الغرب الحاقد


ليدمر المسلمين ويشتت جمع كلمهتم بدينهم


فيجعل الدين في دور العبادة فقط


ويقصره على العبادات والسنك وهي جانب واحد فقط


من جوانب الدين المتكاملة المترابطة


هو ذلك الخبيث الذي يريدونه


هي ذلك المارد الذي يحركه الغرب الحاقد


ليدمر المسلمين ويشتت جمع كلمهتم بدينهم


فالدين عزيزي وأستاذي ( نـــــاقـد )


هو الذي يجمع فكر المسلمين على


ربٍ واحدٍ وقرآنٍ واحدٍ ورسولٍ واحدٍ وهدفٍ واحدٍ


وهو رضا الله سبحانه والفوز بجنته



تأتي العلمانية لتقوض كل هذا الصرح العملاق


أو هكذا تريد ولن تنال بغيتها


الله الله في زيادة عدد الملتزمين بدينهم


القائمين على شرع ربهم المتبعين لسنة نبينا


( محمد ) صلى الله عليه وسلم


الله الله في انتشار الحجاب والنقاب وعودة العفة


لنسائنا وبناتنا بخطى ثابتة وكبيرة


الله الله في عودة الناس لربهم ودخولهم في دينه أفواجاً


وبكائهم على مافرطوا فيما فات من أعمارهم


حركة المد الإسلامي تسير على عكس ماتوقع


هؤلاء الملحدين والعلمانيين


أصبحت كالنار التي تسري في الهشيم ..؟


آن كراهية اليهود للإسلام والمسلمين


هم من بدأ بعمل العلمانية



ولذا نحن نسميهم بما سماهم القرآن


أهل الذمة أو أصحاب الملة




أما الدين .. فإنما هو دين واحد ناسخ لما قبله .. الإسلام


ولكن المعادلة بسيطة الإستيعاب

لمن أراد الحق ..

فلينظر كيف كنا مع الإسلام ..

وكيف أصبحنا مع العلمانيين وتطبيقاتهم ..؟




نحمدالله حمداً كثيراً على الاسلام



مسائكـ نرجسياً


آخي الفاضل


نـــــــــاقــد


سلمت يداك


ودمت بخير أستاذنا الكبير


وبارك الله في مواضيعك القيمة


والله لا يحرمنا من ثقافتك


وشكرا جزيلا لاثرائك الموضوعات


والقضايا بمعلوماتك واهتمامك


ويزيدك علماً على علمك إن شالله


لا خلا ولا عدم يارب


وآعتذر على الاطاله


لكـ ودي




لقلبكـ





ومعكـ يدوم التواصل


دمت بخير

~§ الـــجــارحـه ~§


 


التوقيع :

واثق الخطوة يمشي ( ملـكـاً ) ظالم الحسن شهي الكبرياء
عبق السحر كأنفاس الربى ساهم الطرف كأحلام المساء

رد مع اقتباس

 

قديم 19-07-2008, 12:16 صباحا   رقم المشاركة : 5
 
ناقد
جنون جديد
معلومات العضو




ناقد غير متواجد حالياً

 

 

رد: العلمانية "تلبيس في المفهوم والحاد في التطبيق" AddThis Social Bookmark Button

 

بارك الله فيكم قد اثريتم الموضوع بمشاركاتك الطيبة التي تنم عن وعي و ادراك لمفاهيم الاسلام
كثر الله امثالكم في الامة

 


التعديل الأخير تم بواسطة : ناقد بتاريخ 19-07-2008 الساعة 12:32 صباحا.
رد مع اقتباس

 

قديم 19-07-2008, 05:04 صباحا   رقم المشاركة : 6
 
إحسآس
جنون جديد

الصورة الرمزية إحسآس

 

معلومات العضو




إحسآس غير متواجد حالياً

 

 

رد: العلمانية "تلبيس في المفهوم والحاد في التطبيق" AddThis Social Bookmark Button

 

المشكله انهم ماسكين مناصب
واقلامهم في الصحف بدائت تكثر
وتلقى رواج عند ضعاف النفوس
تحت شعار (مواكبة العصر)
عندما كنا نطبق الشريعة الصحيحه وصلت الفتوحات الاسلامية للشرق والغرب وكنا آسياد العالم في الاندلس ولكن عندما قل الايمان وانتشرت الفتن تفككت الامة الاسلامية وانهارت وبدائو ينشرون افكارهم حتى وصلت للدولة العثمانية وبدائت تنخر في جسدها حتى انتهت ، ومازالو ينشرون افكارهم في الشرق والغرب حتى يسيطر الالحاد على العالم اجمع.
تقبل تحياتي اخوي ناقد
يعطيك العافية

 


رد مع اقتباس

 

قديم 24-07-2008, 09:12 مساءً   رقم المشاركة : 7
 
أبوحذيفة
جنون جديد
معلومات العضو




أبوحذيفة غير متواجد حالياً

 

 

رد: العلمانية "تلبيس في المفهوم والحاد في التطبيق" AddThis Social Bookmark Button

 

بارك الله فيكم جميعا
هي والله سلسلة طويلة من المكر والغدر، بدأها القوميون الأتراك والعرب بالتعاون مع الإنجليز الكفار، هدموا بها الخلافة الإسلامية، واستدبروا عهد الدين، واستقبلوا عهد الإلحاد, وختمها حكام المسلمين بالتعاون مع أميركا في غزو العراق.
فماذا جنى دعاة هدم الخلافة لأنفسهم ولشعوبهم؟ بل ماذا أورثوا أبناءهم وأحفادهم؟ لقد كانوا بحق شرَّ خلف لخير سلف، فقد ورثوا الخلافة من أجدادهم فأسقطوها، وورثوا أبناءهم وأحفادهم دويلات الضرار فأسقطتهم في أتون الخيانة والعمالة والنذالة والهزيمة، ورثوا الدين الذي رفع الله به أجدادَهم مقاماً علياً في الدنيا والآخرة، وورَّثوا أبناءَهم وأحفادَهم علمانيةً ابتدعوها، هوت بهم أسفل سافلين
إنكم تلاحظون ولا شك كيف انه وبعد كل هذا الذل والهوان الذي جلبته علينا العلمانية الكافرة ,تجد من بين المسلمين من يدعو و ويروج لها وطبعا هذا الترويج لا يمكن أن يتم بمعزل عن وسائل الإعلام المأجورة والموجهة لخدمة مصالح الغرب وعقيدته الفاسدة والتي أصبح لا هم لها إلا تسليط الأضواء على كل صاحب فكر منحرف فتفرد له المساحة الإعلامية المناسبة لكي يستطيع تحقيق ما لم تحققه القوة العسكرية فأجبرونا على تبني مخططاتهم التي يزعمون أنها تحل مشاكلنا، ويمارسون علينا الوصاية السياسية والاقتصادية والاجتماعية وغيرها زاعمين أننا قاصرون وغير ناضجين، بل جاهلين ومتخلفين!
ولست ألومهم أن وجد فينا من يطيعهم في كثير من الأمر. أجل، لقد وجد فينا من يطيعهم طاعة عمياء، ويضع كافة مقدراتنا بأيديهم، ويفسح لهم المجال للتدخل في أخص خصوصياتنا. ومن أراد منكم الدليل على هذا القول، فليتابع الفضائيات العربية و أخبار المسلمين ولو ليوم واحد فقط، ليرى بأم عينه الحالة المزرية التي صرنا إليها من إلحاد العلمانية بعد هدم الخلافة

 


رد مع اقتباس

 

قديم 25-07-2008, 07:05 صباحا   رقم المشاركة : 8
 
خافي الهمس
جنون ماسي
معلومات العضو




خافي الهمس غير متواجد حالياً

 

 

رد: العلمانية "تلبيس في المفهوم والحاد في التطبيق" AddThis Social Bookmark Button

 

معك حق اخي ابو حذيفه في كل ما كتبة

و العلمانية في هذا العصر موجوده في اغلب البلادان الاسلاميه أنظرو من حولنا من ديار الاسلام
وفي اخر الايام اتجه العالم الاسلامي في اسره الي حب الدنيا و ترك الاخره والبعد عن الاسلام اول القرب من الاسلام وترك احكامه وتساهل في كل ما يخص الدين

لذالك انظرو الي حالنا اليوم تعرف ...........


و تشكر اخي على طرحك الموضوع

 


التوقيع :

رد مع اقتباس

 

قديم 26-07-2008, 09:12 مساءً   رقم المشاركة : 9
 

الصورة الرمزية ®~مـلاك الـروح~®

 

معلومات العضو




®~مـلاك الـروح~® غير متواجد حالياً

 

 

رد: العلمانية "تلبيس في المفهوم والحاد في التطبيق" AddThis Social Bookmark Button

 

يعطيك العافيه.......

 


رد مع اقتباس

 

رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الإنتقال السريع


المواضيع المتشابهه